قال الإعلامي أسامة كمال، إن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمثل مشهدًا مختلفًا، حيث يقف على رأس السلطة رغم اتهامه في قضايا فساد ورشوة واحتيال وإساءة أمانة، مشيرًا إلى أن محاكمته تحولت إلى ما وصفه بـ«مسرحية بطيئة».
وأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «مساء dmc»، الذي يقدمه عبر قناة dmc، أن نتنياهو حضر جلسة جديدة من محاكمته، التي تم تأجيلها لساعات بناءً على طلبه بحجة ارتباطه بجدول سياسي وأمني عاجل، لافتًا إلى أن المحكمة رفضت إلغاء الجلسة لكنها وافقت على تأخيرها وتقليص مدتها.
وأشار إلى أن مدة محاكمة نتنياهو تجاوزت ست سنوات منذ مايو 2020 وحتى الآن، وهو ما يفوق مدد محاكمات تاريخية كبرى، مؤكدًا أن هذا التأخير يثير تساؤلات حول فاعلية مؤسسات العدالة في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه الفترة الطويلة شهدت أحداثًا سياسية وعسكرية متعددة، معتبرًا أن نتنياهو استغل الأوضاع الأمنية والحروب لتأجيل مسار المحاكمة والاستمرار في السلطة.
مقارنة فترة المحاكمة بمدة إنجازات عالميةولفت إلى مقارنة زمن محاكمة نتنياهو بإنجازات عالمية كبرى تم تنفيذها في فترات أقصر، مثل بناء برج إيفل ومبنى إمباير ستيت والبنتاجون، بل وحتى مشروعات استراتيجية غيرت مسار العالم.
وأكد على أن استمرار محاكمة دون حسم، مع بقاء المتهم في موقعه القيادي، يطرح تساؤلات حول معايير العدالة، مشيرًا إلى وجود ازدواجية في التعامل مع قضايا أخرى يتم فيها تسريع الإجراءات، مقابل إطالة أمد هذه القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك