Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

صحافة البحرين الاقتصادية لها تاريخ

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
1

انتهت إلى صحيفة متخصصة في صناعة الأسواق43 عامًا من “الاقتصاد” عندما يصبح بلغة الناسقصص إخبارية و”فيتشرز” وقصص تفسيرية على غرار “الإيكونوميست”يعتقد “البعض” أن الصحافة الاقتصادية مازالت حديثة العه...

ملخص مرصد
تحتفل الصحافة الاقتصادية في البحرين بتاريخها الذي امتد 43 عامًا، بدءًا من تجاربها الأولى في السبعينيات مثل مجلة "الأهرام الاقتصادي" في مصر وصحيفة "أخبار الخليج" في البحرين. شهدت الثمانينيات تطورًا نوعيًا مع تعيين صحفيين متخصصين، بينما برزت في القرن الحادي والعشرين صحف مثل "أسواق" التي أغلقت عام 2014 بسبب الأزمة الاقتصادية. ركزت هذه التجارب على تبسيط المعلومة الاقتصادية للمجتمع.
  • بدأت الصحافة الاقتصادية العربية تجاربها في السبعينيات بمجلات مثل "الأهرام الاقتصادي"
  • شهدت الثمانينيات تطورًا نوعيًا بتعيين صحفيين متخصصين في البحرين ومصر
  • أغلقت صحيفة "أسواق" الاقتصادية عام 2014 بسبب الأزمة الاقتصادية وضعف سوق الإعلان
من: صحفيون متخصصون أين: البحرين، مصر

انتهت إلى صحيفة متخصصة في صناعة الأسواق43 عامًا من “الاقتصاد” عندما يصبح بلغة الناسقصص إخبارية و”فيتشرز” وقصص تفسيرية على غرار “الإيكونوميست”يعتقد “البعض” أن الصحافة الاقتصادية مازالت حديثة العهد، بل إننا مازلنا حديثي العهد بها، وهؤلاء “البعض” في مدوناتهم لا يذكرون الصحافة العربية مطلقًا عندما يأتي الحديث عن الصحافة الاقتصادية، ربما لأنها عِلم ذو شقين، الأول: يعتمد على المعلومة والمصطلح والحدث، والثاني: يقوم على أعلى أساليب المهنية في تبسيط هذه المعلومة وتسهيل وصولها إلى أكبر عدد من الناس.

هذا الاعتبار العلمي والمهني معًا أبعد صحفيونا عن هذا النوع من الصحافة، واكتفى صناع القرار في بلاط المهنة بالاستعانة فقط بكتاب الأعمدة والدراسات البحثية ومحاولة التعاطي مع “الاقتصاد” صحفيا أو إعلاميا بنقل المعلومة على طريقة التقرير الوافد من جهة متخصصة، أو الدراسة الوافية التي يقوم بها باحثون متخصصون أو أكاديميون مخضرمون.

وما إن خرجت الصحافة الغربية بإنجازها التاريخي في القرن العشرين - “أواسط” ذلك القرن - بأول المحاولات عن طريق مجلة أسبوعية “الإيكونوميست”، ثم صحيفة يومية اقتصادية تحمل حتى الآن اسم “فاينانشيال تايمز”، حتى بدأت عيون الصحافة العربية في اللمعان من أجل نقل التجربة وتقليدها ربما ننجز ما كان ينبغي علينا إنجازه، ولكن كُتِب علينا أن نكون تابعين لا متبوعين، على أية حال “نصل متأخرين خير من ألا نصل أبدًا”.

وبالفعل، ومنذ مطلع السبعينيات، خرجت تجارب متعددة في مصر ولبنان والكويت لكي تعلن عن نفسها بأنها قادرة على التعاطي مع الرقم الصعب في الصحافة الجديدة حتى دخلت مؤسسة الأهرام المصرية على الخط بعد محاولات سابقة لـ”أخبار اليوم” و”روز اليوسف” عن طريق ربط السياسة بالاقتصاد، والأسعار بالتحليل المطول الأشبه بدراسات رأي عام، عندما دخلت الأهرام بتجربتها الفريدة “الأهرام الاقتصادي” كمجلة أسبوعية تصدر كل يوم اثنين، كان الحس الصحافي مفقودًا، وكان القائمون عليها موسوعيين نظرا لطبيعة دراساتهم، حيث كان التأسيس للدكتور بطرس غالي ومعه مجموعة من أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومعهد التخطيط القومي المصري، إلى أن جاءت بدايات الثمانينيات برئيس تحرير حاصل على الدكتوراه من ألمانيا في الاقتصاد الجديد وهو الدكتور لطفي عبدالعظيم الذي أحدث نقلة ضخمة في الصحافة الاقتصادية بتعيين سبعة شباب من خريجي كليات الإعلام والاقتصاد والتجارة للقيام بالمهنة الصعبة، عن طريق إحداث نقلة نوعية في كتابة الخبر الاقتصادي بنفس مكوناته المتعارف عليها، إلى جانب التدريب على تبسيط المعلومات المكتظة بالأرقام المهمة والإحصائيات الدقيقة.

وبالفعل، كنت من بين فريق المحظوظين الذين انضموا إلى هذا الفريق من الشباب الواعد، حيث أذكر أننا أنجزنا وأضفنا كفريق عمل متكامل كل ما هو مطلوب منا كصحافيين متخصصين بعد أن تم ابتعاثنا للتدريب والتأهيل والممارسات العملية في مواقع الأحداث الاقتصادية.

في العام 1982، كانت صحيفة “أخبار الخليج” تبحث عن محرر اقتصادي متخصص حيث كانت تنجز في تلك الأثناء خطة تطوير شاملة بإضافة صفحات متخصصة وذلك بعد انطلاقها في شهر ديسمبر من العام 1975، وبالفعل شاءت الأقدار بأن يقع اختيار المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ أحمد سلمان كمال رئيس التحرير آنذاك علي العبدلله كي يقوم بهذه المهمة “الصعبة”، لماذا كانت المهمة “صعبة”؟ لسبب بسيط هو أن البحرين في ذلك الوقت كانت تنعم بثقافات ممتدة إلى بدايات القرن العشرين، وصحافة ناشئة من خلال قيادات التجار ورجال الأعمال أمثال المرحوم إبراهيم حسن كمال الذي ساهم في إصدار بل وأصدر أول مجلة تجارية من خلال غرفة التجارة عندما كان بشغل منصب عضو مجلس الإدارة ورئيس الإعلام بالغرفة آنذاك.

بعد ذلك، خرجت صحيفة الأضواء الأسبوعية مع بداية السبعينيات لتحقق انتشارًا واسعًا بين عموم الناس قبل صدور صحيفة أخبار الخليج اليومية التي تولى تأسيسها الصحافي الكبير آنذاك والناشر القدير الأستاذ محمود المردي طيب الله ثراه.

عندما التحقت بـ”أخبار الخليج” على سبيل التجربة، في مايو من العام 1982 ولمدة شهرين، كان الهدف هو تأسيس صفحة اقتصادية أسبوعية مستفيدة من تجربة الأهرام الاقتصادي ومن الصحف الأجنبية ذائعة الصيت آنذاك مثلما أشرت “إيكونوميست” و”فاينانشيال تايمز”، وبالفعل نجحت التجربة في أول إصداراتها، وأذكر أن من بين عوامل نجاحها إيمان الأستاذ أحمد سلمان كمال بالفكرة ومعه مدير التحرير الراحل الكبير الأستاذ أحمد عبدالغني والمرحوم محمد عمر الصحافي السوداني المخضرم في شؤون اقتصاديات الجنوب والمترجم الفذ الذي كان يتمتع بقدرة فائقة على الكتابة الاحترافية باللغتين العربية والانجليزية.

كان الطريق ممهدًا أمامي لنقل تجربة الأهرام الاقتصادي الأسبوعية إلى صفحة اقتصادية أسبوعية في صحيفة يومية، و.

هنا كان يكمن التحدي، حيث الصحيفة اليومية لا يمكن لها أن تنتظر أسبوعًا حتى تنشر خبرًا “أكل عليه الدهر وشرب”، لذلك كان اقتراح الراحل الكبير “لطفي نصر” أن أتعاون معه في قسم الأخبار بكل ما يأتيني أو أحصل عليه من أخبار اقتصادية لا تتحمل التأجيل أسبوعًا.

و.

بدأت تجربة البحرين مع أول صفحة اقتصادية متخصصة بصحيفة وطنية لها تاريخ، تحمل في تصميمها الأول موضوعًا رئيسًا به حوار أو تحقيق صحافي مع شخصية أو مجموعة شخصيات أو أحداث اقتصادية من مؤتمرات أو ندوات أو اجتماعات، إلى جانب عمودًا للرأي يكتبه في البداية كلاً من العملاق الراحل والمصرفي الكبير دكتور عدنان بسيسو إلى جانب الباحث الاقتصادي الدكتور محمد الصياد، و.

انطلقت الصفحة ثم تطورت إلى صفحتين أسبوعيًّا، ثم إلى صفحة يومية ملء السمع والبصر، لما كان لها من تأثير في الأوساط التجارية والمصرفية والمالية ومختلف الأنشطة الاقتصادية.

(اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني)في عام 1998، بالتحديد في شهر أكتوبر “الأسود”، جرت مياه آسنة أعقبت تغييرًا في رئاسة التحرير وإدارة التحرير، الأمر الذي أدى إلى هجرة بعض الزملاء وكنت من بينهم إلى صحيفة الأيام التي كانت قد صدرت قبل ذلك التاريخ بنحو عشرة سنوات، وحققت نجاحًا كبيرًا في مختلف الأوساط الشعبية والاقتصادية حيث ساهمت مع الزميل سلمان العجمي في إصدار أهم الملاحق الاقتصادية في البحرين، لكن وللأسف الشديد لم تستمر التجربة لأكثر من سنة على وجه التقريب، بالتحديد عندما سمح المشروع الإصلاحي الكبير لحضرة صاحب الجلالة مليكنا المعظم حفظه الله ورعاه بإطلاق حرية تأسيس الصحف، حيث كان من بين تلك الصحف الجديدة صحيفة تحمل اسم ميثاق العمل الوطني “الميثاق”، تيمنًا به وإيمانًا بأحاكمه وتحديثاته عل مختلف الصعد والمجالات.

عندئذٍ تم اختياري رئيسًا للقسم الاقتصادي بصحيفة الميثاق اليومية، حيث كانت تجربة من أهم التجارب الصحفية في تاريخ مهنة المتاعب كونها تتسم بالتوازن والموضوعية في سياستها التحريرية التي وجه لها صحاب الترخيص وزير شؤون البلديات والزراعة آنذاك الدكتور محمد علي الشيخ منصور الستري، والذي قام على الفور بتعيين شقيقه الأخ العزيز محمد حسن الشيخ منصور الستري، الخبير المصرفي المعروف وأحد الباحثين المهمين في أكبر مصرف عربي آنذاك “المؤسسة العربية المصرفية”.

ونظرًا لخبرة السيد محمد حسن الشيخ منصور بالشأن الاقتصادي، تمكنا سويًا من تأسيس وإنجاز أحد أهم الأقسام الاقتصادية في تاريخ الصحافة المحلية اليومية، ولأنه لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن “كثيرًا”، لم تدم التجربة طويلاً، والتي امتدت من العام 2004 وهو تاريخ تأسيس تلك الصحيفة حتى هبوب رياح الأزمة الاقتصادية العالمية في أغسطس من العام 2008، كنا حققنا تاريخًا مشرفًا وسط منافسة حامية الوطيس مع ستة أو سبعة صحف يومية أخرى هي: أخبار الخليج، الأيام، البلاد، الوقت، الوسط، والوطن – ما أدى إلى انهيار سوق الإعلان إلى جانب تخفيض النفقات على المصروفات غير الضرورية ومن بينها “الإعلان”، الأمر الذي أدى بالتالي إلى صعوبة الاستمرارية في غياب الدعم، خاصةً مع هبوب رياح أحداث “الربيع العربي” وما جاءت به بكل ما كنا لا نشتهي، لتنتهي تلك التجربة الحية المخلصة التي قامت على أكتاف نفر من المواطنين المؤمنين بفكرة الصحافة الموضوعية المتزنة، وتلك القائمة على الحياد الإيجابي من أجل تكريس وتقديم مصلحة الوطن على أية اعتبارات أخرى.

“أسواق”.

التجربة الأكثر خطورةفي تلك الأثناء، كانت أول صحيفة اقتصادية أسبوعية قد بدأت في تجربة هي الأكثر خطورة مما سبق كله من حيث إصدارها مع بداية الأزمة الاقتصادية العالمية في شهر أغسطس 2008، ورغم ذلك، ورغم التعثر الذي واجهته في بداية المشوار، إلا أنني قبلت التحدي عندما دعاني رئيس مجلس الإدارة رجل الأعمال والأكاديمي المعروف الدكتور عبدالله الحواج ومعه نائب رئيس مجلس الإدارة السيد علي المسلم، بالمشاركة في التجربة كرئيس للتحرير لصحيفة “أسواق” الاقتصادية وهذا هو اسمها.

لعل وعسى.

وبالفعل، قبلت خوض التجربة رغم صعوبتها، والشهادة لله لقد حققنا مع مجلس إدارة الصحيفة نجاحات لم يسبق لها مثيل، حيث استمر العمل إلى نهاية عام 2014، بالتحديد إلى أن جرت مياهًا آسنة أكثر غزارة مما كنا نحلم أو نتوقع، فتم إغلاق الصحيفة مع عدة صحف يومية أخرى لضعف سوق الإعلان آنذاك، ومن بينها الوقت والوسط والميثاق وكذلك أسواق، لتنتهي بذلك تجربة واعدة كان مؤمل لها أن تصبح “إيكونوميست الخليج”، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك