قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 4 أسابيع
1

أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، أن الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على ه...

ملخص مرصد
أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها. وأوضح الشرقاوي أن الوكالة ملتزمة بتنفيذ تعليمات الملك محمد السادس بمواصلة العمل في المدينة، مشيرًا إلى خطة عملها لعام 2026. كما أبرز جهود دعم التجار المقدسيين في ظل أزمة اقتصادية حادة تؤثر على الحركة التجارية والقدرة الشرائية.
  • الشرقاوي: الاستثمار في القدس التزام أخلاقي وإنساني لحماية هويتها وصمود أهلها
  • الوكالة دعمت 34 شركة فلسطينية ناشئة في مجالات التجديد والابتكار
  • الوكالة نفذت حملة مساعدات بقيمة مليون دولار خلال رمضان لشراء سلع محلية وتوزيع كوبونات
من: محمد سالم الشرقاوي (وكالة بيت مال القدس الشريف) أين: القدس

أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، أن الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها، مشيدا بهذا الخصوص بجهود الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في حماية المدينة والحافظ على موروثها الديني والحضاري.

وأوضح الشرقاوي، الذي حل ضيفا، على برنامج" عين على القدس"، الذي يبثه التلفزيون الأردني الرسمي، أن الوكالة ملتزمة بتنفيذ تعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بمواصلة العمل في المدينة في كل الظروف والأحوال، وقدم، بهذا الخصوص، عناصر خطة الوكالة في القدس برسم سنة 2026.

ونظرا لكون الحلقة خصصت للحديث حول واقع قطاع التجارة في القدس، أبرز الشرقاوي بأن الوكالة وضعت برنامجًا متكاملًا لدعم التجار المقدسيين، بالشراكة مع الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لتمكينهم من التكيف مع التحولات الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام منتجاتهم، في ظل واقع اقتصادي معقد ومتغير.

وأكد أن هذه الجهود تأتي في وقت تمر فيه الأسواق في البلدة القديمة بأزمة غير مسبوقة، انعكست بشكل مباشر على الحركة التجارية، وأدت إلى تراجع القدرة الشرائية وإغلاق عدد متزايد من المحال التجارية.

وأشار الشرقاوي إلى أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب الانتقال من تشخيص الأزمة إلى تقديم حلول عملية، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التحديات المتغيرة التي تواجه المدينة وسكانها، مؤكدًا أن أموال الدعم من كل الجهات تبقى غير كافية لتغطية كل الحاجيات.

وفي هذا الإطار، قال الشرقاوي إن الوكالة تعتمد مقاربة متعددة الأبعاد، تجمع بين الدعم الاجتماعي المباشر، وبناء مشاريع مستدامة، ذات أثر مباشر، تشمل القطاعات الحيوية، كالتعليم والصحة والثقافة، إلى جانب الاقتصاد.

وأشار إلى أنه من بين مجموعة المبادرات العملية، نفذت الوكالة حملة مساعدات اجتماعية كبرى خلال شهر رمضان الماضي بقيمة مليون دولار، اعتمدت فيها على شراء السلع من التجار المحليين وتوزيع" كوبونات" شرائية على العائلات، مما ساهم في تحريك العجلة الاقتصادية داخل البلدة القديمة ولو بشكل جزئي، كما اطلقت الوكالة أمس المرحلة الثانية من برنامج التدريب المهني في مجالات الاستيراد والتصدير، بهدف رفع كفاءة التجار، وتمكينهم قانوينا وفنيا من التعامل مع متطلبات السوق الحديثة.

ولفت الشرقاوي إلى أن ضعف تنافسية المنتج الفلسطيني يشكل أحد أبرز التحديات، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات أسعار العملات، ما يجعل من بناء القدرات والتأهيل الفني للتجار أولوية لا تقل أهمية عن الدعم المالي.

ورأى الشرقاوي أن معالجة الوضع الاقتصادي في القدس يتطلب حلولاً مبتكرة تتجاوز العمل الإحساني التقليدي، مشيرا إلى أن الوكالة نجحت في دعم 34 شركة فلسطينية ناشئة للشباب في مجالات التجديد والابتكار، استطاع بعضها شق طريقه نحو الأسواق العالمية في دبي وإيطاليا وغيرها.

ورغم هذه التدخلات، أقر الشرقاوي بأن حجم الاحتياجات في القدس يفوق الإمكانيات المتاحة، مشيرًا إلى أن العديد من الالتزامات الدولية لا تصل إلى التنفيذ الفعلي، في حين تتميز المساعدات المغربية بوصولها المباشر إلى الميدان وإحداثها أثرًا ملموسًا، حتى وإن كانت محدودة من حيث القيمة.

وبين أن تدخل الوكالة لا يقتصر على القطاع الاقتصادي فقط، بل يمتد ليشمل قطاعي التعليم والصحة، اللذين يتقاطعان بشكل مباشر مع القدرة الشرائية والاستقرار الاجتماعي، فقد استطاعت الوكالة بناء وتأهيل حوالي 1300 غرفة صفية، ودعم 10 مدارس بتمويل مغربي كامل، أوقفت كوقف إسلامي لصالح التربية والتعليم في القدس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك