استشهد عزام الحية، نجل القيادي البارز في حركة حماس ورئيس وفدها التفاوضي خليل الحية، متأثرا بإصابات بليغة أصيب بها جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة.
وقع الاستهداف مساء الأربعاء، ليلقى مصرعه الخميس متأثرا بجراحه، في تصعيد جديد يندرج ضمن سلسلة العمليات التي تستهدف قيادات المقاومة وذويهم.
وصفت حركة المقاومة الإسلاميةالعملية بأنها امتداد لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين وعائلات القادة الفلسطينيين.
وأكدت في بيان صادر عنها أن هذه الجريمة تمثل محاولة فاشلة وميؤوسة من قبل تل أبيب للتأثير على الموقف السياسي للمقاومة وإرادتها، عبر استخدام الإرهاب والضغوط النفسية ضد ذوي المسؤولين.
لم يكن هذا الاستهداف الأول لعائلة الحية، إذ أشارت الحركة إلى محاولة اغتيال سابقة تعرض لها خليل الحية والوفد المرافق له في العاصمة القطرية، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين ومواطن قطري، بينهم نجل آخر للحية يدعى همام.
وترى حماس أن هذه الأنماط المتكررة تؤكد إصرار إسرائيل على استهداف كل من يتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
الضغوط التفاوضية وإخفاق الاحتلالتزامن الاغتيال مع جولات المفاوضات الجارية، حيث ربطت الحركة العملية بمحاولات الاحتلال ممارسة الضغوط على وفد المقاومة التفاوضي.
ولفتت إلى التناقضات والارتباك الذي رافق الرواية الإسرائيلية حول طبيعة الاستهداف، ما يكشف حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال بعد فشلها في فرض شروطها على المقاومة أو تحقيق أهدافها المعلنة في الحرب.
تمسك ثابت بالثوابت الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك