وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

يدًا بيد فى مواجهة التحديات.. مواقف جسدت الدعم المتبادل بين مصر والإمارات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

حملت العلاقات المصرية الإماراتية فى طياتها صفحات متعددة منمواقف الدعم والمساندة بين البلدين.كانت دولة الإمارات الداعم الأول لمصر فى المحن، ولا تزال الايد الأولى التى تساند مصر فى المواقف العصيبة.م...

ملخص مرصد
أكدت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد. شدد السيسي على ضرورة تسوية الأزمة لتجنب تداعياتها على استقرار المنطقة. كما استعرضت مصر الدعم التاريخي للإمارات لمصر، بدءاً من حرب أكتوبر 1973 وصولاً إلى المساعدات الاقتصادية الحالية.
  • أدان السيسي العدوان الإيراني على الإمارات ودعمها الكامل في مواجهة الاعتداءات
  • التقى السيسي والشيخ محمد بن زايد في مارس الماضي للتأكيد على التضامن المشترك
  • دعمت الإمارات مصر مالياً وعسكرياً منذ حرب 1973 وحتى المساعدات الاقتصادية الحالية
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشيخ محمد بن زايد أين: مصر، الإمارات

حملت العلاقات المصرية الإماراتية فى طياتها صفحات متعددة منمواقف الدعم والمساندة بين البلدين.

كانت دولة الإمارات الداعم الأول لمصر فى المحن، ولا تزال الايد الأولى التى تساند مصر فى المواقف العصيبة.

مصر فى خندق واحد مع شقيقتها الإمارات بمواجهة عدوان إيرانوبالمقابل، لم تتخلَ مصر يومًا عن شقيقتها الإمارات، وكان آخرها دعم أمن الإمارات فى مواجهة العدوان الإيراني، وفى أكثر من مناسبة أكدت مصر أنها فى خندق واحد مع شقيقتها الإمارات؛ مشددة على تضامنها الكامل مع دولة الإمارات فى مواجهة الاعتداءات التى تعرضت لها من إيران، وفى هذا السياق، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسى تأكيده على التضامن مع دولة الإمارات؛ خلال اتصال هاتفي أجراه الثلاثاء مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب عن إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيرانى الذى تعرضت له دولة الإمارات مؤخراً، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها فى مواجهة هذا الاعتداء.

وشدد الرئيس على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة والسعى لتجنب تصعيدها، نظراً لما يترتب عليها من تداعيات وخيمة خاصة على أمن واستقرار المنطقة.

كما كانت الإمارات محطة رئيسية فى جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى التى قام بها للخليج فى مارس الماضى؛ حيث التقى أخيه الشيخ محمد بن زايد؛ معرباً عن تضامنه الكامل مع الإمارات فى مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الدولة وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، لما تمثله من انتهاك لسيادتها والقوانين الدولية.

وأكد الرئيس تضامن مصر مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

تسخير إمكانيات الإمارات لدعم مصر فى حرب 1973وقفت الإمارات إلى جانب مصر عبر التاريخ منذ عهد الشيخ زايد آل نهيان حتى اليوم؛ ويسجل التاريخ للشيخ زايد بن سلطان آ نهيان؛ طيب الله ثراه؛ أنه الرجل الذي تميزت مواقفه تجاه مصر بالدعم المطلق.

من أبرز مواقف الشيخ زايد لدعم مصر كانت وقوفه بجانب الدولة مالياً وعسكرياً في حرب أكتوبر 1973، وإعادة إعمار مدن قناة السويس بعد 1967، ورفضه مقاطعة مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد، مشدداً على أن" القلب" (مصر) لا يمكن الاستغناء عنه.

فى حرب أكتوبر 1973 سخر كافة إمكانيات الإمارات لدعم المجهود الحربي المصري، وقال مقولته الشهيرة: " إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي" ووجه بشراء أسلحة من الاتحاد السوفيتي بمليار دولار لدعم الجيش المصري.

كما أمر بشراء حمولة طائرات من الدم والبلازما لإنقاذ المصابين.

إعادة إعمار مدن القناة عقب حرب 1967وعقب الحرب، دعم الشيخ زايد إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على مصر، والمساهمة في بناء العديد من المدن السكنية والقرى السياحية في مصر.

ورفض مقاطعة مصر عام (1979) بعد اتفاقية السلام (كامب ديفيد)، قائلاً: " لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود دون مصر".

كما شيد العديد من المشاريع الزراعية، ومدن سكنية، ومستشفيات، ومراكز طبية تحمل اسمه، منها مدينة الشيخ زايد، ومدينة خليفة.

الدعم الاقتصادي والمالي والتغلب على إرث الإخوان من الدماروسيرا على درب زايد أكمل أبناؤه نهجهه فى حب مصر ودعمها؛ حيث قدمت الإمارات حزماً من المساعدات المالية لمصر خاصة فى الفترة التى أعقبت حكم الإخوان الذى ترك الدولة منهكة فى كافة القطاعات وأورثها رصيد من المشكلات؛ فبادرت دولة الامارات بمد يد العون لشقيقتها مصر ودعمتها ماليا وأودعت ودائع في البنك المركزي المصري ومنح، بهدف دعم استقرار العملة المحلية وزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبيكما ضخت شركات إماراتية سيادية وخاصة استثمارات بمليارات الدولارات في مشاريع استراتيجية، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والقطاع العقاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك