وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

" لم نعرف أنه مرافق للشهيد محمد الضيف إلا حين كشفت كتائب القسام ذلك"، كانت هذه العبارة محل إجماع بين عائلة الشهيد يوسف أبو جزر من قطاع غزة بعد أن كشفت بالأمس كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة...

ملخص مرصد
كشفت كتائب القسام هويته لأول مرة، وهو القائد الميداني يوسف أبو جزر (44 عاماً) مرافق الشهيد محمد الضيف في فيلم وثائقي عام 2006. تلقت عائلته الخبر بفخر، مؤكدة على أخلاقه وقيامه بالعمل الجهادي بسرية تامة. استشهد أبو جزر في 18 مارس/آذار 2025 بعد استهداف خيمته بغزة، تاركاً وراءه 7 أطفال ووالديه الذين يتذكرون مواقفه الجهادية.
  • كشفت كتائب القسام هويته كمرافق الشهيد محمد الضيف في فيلم 2006
  • استشهد في 18 مارس/آذار 2025 بعد قصف خيمته بغزة
  • عائلته فخورة به رغم الحزن، وترك 7 أطفال ووالديه
من: يوسف أبو جزر (أبو محمد يوكا) أين: قطاع غزة

" لم نعرف أنه مرافق للشهيد محمد الضيف إلا حين كشفت كتائب القسام ذلك"، كانت هذه العبارة محل إجماع بين عائلة الشهيد يوسف أبو جزر من قطاع غزة بعد أن كشفت بالأمس كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هويته لأول مرة.

وترجع أحداث القصة إلى العام 2006 حين ظهر الشهيد محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام في فيلم وثائقي لقناة الجزيرة بعنوان" في ضيافة البندقية"، حيث خرج إلى جانب الضيف آنذاك أحد عناصر القسام وهو يمتشق بندقيته ويقف بثبات متأهباً لأي حدث، وسط تساؤلات أثيرت حولها: من يكون ذاك يا ترى؟وقبل يومين فقط، جاء الرد من كتائب القسام نفسها حين نشرت عبر قناتها الرسمية على تليغرام" أقمار الطوفان" وضمن سلسلة مرئيات شهداء معركة" طوفان الأقصى" أن المرافق للشهيد الضيف آنذاك هو القائد الميداني في لواء رفح يوسف أبو جزر (44 عاماً)، أو أبو محمد يوكا، كما يلقب.

وبشيء من الفخر تلقت عائلته الخبر، وأجمعت في أحاديث منفصلة -للجزيرة- على سمو أخلاق الشهيد واتزانه والتزامه، وكذلك إقباله على العمل الجهادي وهو في مقتبل العمر بسرية تامة وحس أمني قلّ نظيره، حتى مع أقرب الأقربين إليه.

وتقول زوجته زينب الشاعر التي عاشت اللحظات الأخيرة معه قبل استشهاده في 18 مارس/آذار 2025 بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي له ولعائلته داخل خيمتهم التي نزحوا إليها في غزة" عرفت يوسف ليس كزوج فقط بل كرفيق وصديق وأب، فهو حنون ورفيق بالكل، عائلته وأصدقائه".

وتضيف مسترجعة ما تحمله ذاكرتها أنها ومنذ تعرفها عليه قبل أكثر من 17 عاماً وهي تشعر بطبيعة عمله، حتى أنها سألته بشيء من الشك عن الصورة التي جمعته بالضيف، فنفى ولم يفض لها بسر، " فهو كتوم جداً، ولكني كنت أخاف عليه باستمرار، ومررنا بحروب قاسية كان يخرج منها بسلام دون أن نعرف عنه شيئاً.

حتى جاء طوفان الأقصى، فاشتد الأمر علينا، ولم نره مطلقاً لـ9 أشهر متواصلة حتى نزحنا من رفح بطلب منه".

ورغم أن إشاعات كثيرة كانت تُحمل إلى زينب بأنه استشهد، إلا أنها لم تكن تصدق ذلك حتى التقت به وأخذت تعتني به" كأنه أحد أولادي وليس زوجي فقط"، وتقول له مصرة على مرافقته" نعيش مع بعضنا أو نموت معاً".

وعن يوم استشهاده تروي زينب كيف أن السماء كانت ملبدة بالمُسيّرات الإسرائيلية وأزيزها، وكان يُسمع القصف القوي على مقربة من المكان، " فلم يكد يخرج يوسف من الخيمة، رغم طلبي منه عدم فعل ذلك، حتى لقي حتفه بشظايا صاروخ استهدف خيمته فقطع جسده وأصاب عائلته بجروح بليغة، واستشهد في حجري وبين أضلعي، وكان آخر ما قاله لي ولابنته: ارتدوا حجابكم".

ورغم شعور الفخر والاعتزاز الذي يرافقها، إلا أن زينب تفتقد زوجها الشهيد في كل لحظة، وتستذكره بأطفالها السبعة، لا سيما آخرهم يوسف قائلة: " حين شعرت أني حامل ولم أكن متأكدة أخبرت يوسف بذلك، فقال نسميه يحيى، لكن بعد استشهاده تبين أني حامل فعلاً، وأنجبت طفلي وأسميته تيمناً بأبيه: يوسف".

وأمام مشهد الحزن العميق الذي يعلق في ذاكرة وقلب حبيبة أبو جزر ابنة الشهيد يوسف، لأنها لم تودعه، فقد كانت أصيبت أثناء قصفه، تؤكد أنها فخورة به جداً وبما كان يقوم به، وابتهلت بالدعاء أن تلتقيه بالجنة.

وهذا الفخر كان محل شعور دائم لدى نجله محمد أيضاً.

ومثل زوجته وأطفاله، استذكر والده محمد أبو جزر سيرة ابنه الشهيد يوسف وسيرته في حفظ القرآن ومجالس الذكر، ولم يكن ذا جاهلية (طيش الشباب)، وأشار إلى أنه شعر كأب بعمل ابنه الجهادي منذ عام 2000، " وحينها لم أكن أنا ووالدته يهدأ لنا بال حتى يعود للمنزل، ولم يكن بمقدورنا الوقوف بوجهه، فهو قد اختار طريقه" قال والد الشهيد للجزيرة.

وأضاف" بعد عودته من رفح حدثنا عن صموده كمقاوم وكيف كان يجد الطعام والشراب في منازل الناس.

حتى باستشهاده رفع الله ذكره، وكذلك حين انتشرت صورة القسام بالأمس زاد إكرام الله له، وآلاف مؤلفة ترحموا عليه".

أما والدته زكية أبو جزر، فقالت إنه سيظل بالنسبة لها محل فخر في الدنيا والآخرة، وأن عمله المقاوم هو ما يصبرها على فراقه رغم حسرتها على أبنائه الـ7 الذين تركهم، متسائلة: " ما ذنب هؤلاء الأطفال ليقتل الاحتلال أباهم وييتمهم؟ وماذا أقول لطفلته التي تسألني لماذا ليس لي أب يا جدتي؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك