حلّ السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، بمدينة الداخلة، في زيارة دبلوماسية لافتة، عبّر خلالها عن إعجابه الكبير بالأوراش التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وعلى رأسها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.
وقال السفير الأمريكي، في تصريح له عقب لقائه بوالي جهة الداخلة وادي الذهب، إنه “تشرف في زيارته الأولى من نوعها لمدينة الداخلة في الصحراء المغربية أن يحل ضيفا على علي خليل، والي جهة الداخلة وادي الذهب”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة متحمسة أن تكون جزءاً” من الدينامية الاقتصادية التي يخلقها مشروع الميناء الأطلسي.
وعلى هامش مشاركة الولايات المتحدة في تمرين “الأسد الإفريقي”، قام السفير الأمريكي بزيارة ميدانية للاطلاع على الأنشطة المشتركة بين القوات الأمريكية ونظيرتها المغربية، خاصة في الجانب الطبي والإنساني.
وفي السياق ذاته، أعرب ديوك بوكان عن سعادته بزيارته الرسمية الأولى إلى الداخلة، مشيراً إلى أنه أتيحت له فرصة مشاهدة “القوات العسكرية الرائعة تعمل جنبًا إلى جنب مع نظرائها المغاربة لتقديم الرعاية الطبية للسكان المحليين”، كما أشاد بكفاءة الطاقم الطبي التابع للحرس الوطني لولاية يوتا، مؤكداً أن “ المستقبل مشرق هنا في الصحراء المغربية”.
وتحمل هذه الزيارة دلالات سياسية ودبلوماسية قوية، إذ تأتي في ظل التزام الولايات المتحدة الأمريكية باعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، وهو الموقف الذي تعزّز من خلال الحضور الأمريكي المتواصل بالأقاليم الجنوبية، والانخراط في مشاريع استراتيجية وتنموية كبرى، بما يعكس دعم واشنطن لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك