وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

الأمم المتحدة تدعو تونس لوقف "التضييق المتصاعد" على الحريات

DW عربية
DW عربية منذ 4 أسابيع
1

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الخميس (السابع من مايو/أيار 2026) تونس إلى" إنهاء القمع المتزايد" لمنظمات المجتمع المدني والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين.وقال فولكر...

ملخص مرصد
دعت الأمم المتحدة اليوم تونس (7 مايو 2026) إلى وقف ما وصفته بـ"التضييق المتصاعد" على الحريات المدنية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والصحافيين. وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إن السلطات التونسية تقوض حقوق الإنسان بموجب الدستور والتزاماتها الدولية. وأشار إلى استمرار القيود المفروضة على الحيز المدني والإعلام، بما في ذلك تعليق نشاط منظمتين غير حكوميتين.
  • الأمم المتحدة تحث تونس على وقف "القمع المتزايد" على الحريات المدنية (7 مايو 2026)
  • تعليق نشاط منظمتي "محامون بلا حدود" والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر
  • صحافي تونسي معتقل منذ أواخر الشهر الماضي بتهمة "الإساءة للغير" بعد انتقاد قرارات قضائية
من: فولكر تورك (مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان), صحافي تونسي (غير محدد) أين: تونس

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الخميس (السابع من مايو/أيار 2026) تونس إلى" إنهاء القمع المتزايد" لمنظمات المجتمع المدني والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين.

وقال فولكر تورك في بيان إن" استمرار القمع والقيود المفروضة على الحيّز المدني من قبل السلطات التونسية يقوض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان".

يأتي ذلك بعدما علقت السلطات التونسية هذا الأسبوع لمدة شهر نشاط الفرع المحلي لمنظمة" محامون بلا حدود" الدولية غير الحكومية، وذلك بعد أيام من تعليق مماثل لنشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وأبلغت منظمة" محامون بلا حدود" وكالة فرانس برس أنها تلقت قرارا بتعليق نشاطها، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الأسباب.

وأشارت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن السلطات التونسية كثيرا ما ترتكز على مخالفات تتصل بالتمويل والتدقيق المالي لتعليق نشاط منظمات المجتمع المدني.

وقال تورك" نلاحظ اتجاها متزايدا تلجأ فيه السلطات التونسية إلى استخدام العقوبات المفروضة قضائيا للحد من ممارسة الحق في حريةتكوين الجمعيات مع أدنى اعتبار لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب المطلوبة لكي تكون هذه القيود مسموحة".

كما أشار إلى أن الحكومة التونسية تفرض أيضا قيودا متزايدة على وسائل الإعلام.

" الإفراج الفوري وغير المشروط"في أواخر الشهر الماضي، أوقف الصحافي التونسي زياد الهاني بعدما انتقد قرارات القضاء ضد إعلاميين والقضاة الذين أصدروا الأحكام، واتُهم بـ" الإساءة للغير"، حسبما صرح محاميه لوكالة فرانس برس.

وقالت مفوضية المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن الهاني لا يزال موقوفا على ذمة القضية، مضيفة أن 28 صحافيا آخر أوقفوا العام الماضي، وحُكم عليهم بأحكام سجن متفاوتة على خلفية أنشطتهم المهنية.

وأضافت أن تلك التوقيفات استندت، من بين أمور أخرى، إلى مرسوم رئاسي صدر عام 2022 بعنوان" مكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال".

وأضاف فولكر تورك" أحث السلطات التونسية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب التعبير عن آرائهم المحمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع جميع القيودالتعسفية المفروضة على حرية التعبير والجمعيات".

وتابع المفوض الأممي" يجب أن تظل القيود المفروضة على الحريات الأساسية استثنائية، ومستندة إلى قانون واضح، وأن تكون ضرورية ومتناسبة لتحقيق هدف مشروع، وغير تمييزية، ومصحوبة بالإجراءات القانونية الواجبة ورقابة قضائية فعالة".

وشدد أن" الحفاظ على سيادة القانون في تونس يتطلب ضمانات مؤسسية أقوى، وحماية الحيز المدني، وإصلاحا تشريعيا شاملا قائما على الحقوق، بما يتماشى مع التزامات البلاد الدولية في مجال حقوق الإنسان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك