قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

بعد التصعيد في الشرق الأوسط... الجزائر ترفض وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أسابيع
2

بعد التصعيد في الشرق الأوسط. . الجزائر ترفض وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيهاجددت الجزائر تمسكها برفض إقامة أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، مؤكدة أن سيادتها الوطنية تمثل خطًا أحمر لا يمكن ...

ملخص مرصد
جددت الجزائر رفضها المطلق لاستضافة أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، معتبرة أن سيادتها الوطنية تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به. وأكد مسؤولون جزائريون أن القواعد الأجنبية لا تخدم أمن الشعوب العربية بل مصالح القوى الكبرى، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وجاء هذا الموقف في ظل زيارات دبلوماسية متزايدة للجزائر من قبل دول عدة خلال الفترة الأخيرة.
  • الجزائر ترفض إقامة أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها حفاظًا على سيادتها الوطنية
  • قادة جزائريون: القواعد الأجنبية تحمي مصالح القوى الكبرى وليس أمن الشعوب العربية
  • الجزائر تفضل بناء قدراتها الدفاعية الوطنية وتعزيز الحلول السياسية للأزمات الإقليمية
من: الجزائر، يوسف عجيسة (برلماني عن حركة مجتمع السلم) أين: الجزائر

بعد التصعيد في الشرق الأوسط.

الجزائر ترفض وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيهاجددت الجزائر تمسكها برفض إقامة أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، مؤكدة أن سيادتها الوطنية تمثل خطًا أحمر لا يمكن التنازل عنه مهما كانت التحديات الإقليمية.

07.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/09/06/1092465727_0: 123: 2352: 1446_1920x0_80_0_0_1aee2a3aa16487473c68c8a59299861d.

jpg.

webpويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، والجدل المتزايد حول الدور الحقيقي للقواعد العسكرية الأجنبية المنتشرة في عدد من الدول العربية.

وأكدت أصوات سياسية جزائرية أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط كشفت أن تلك القواعد لا تخدم بالضرورة أمن الشعوب العربية، بل ترتبط أساسًا بحماية مصالح القوى الكبرى وحلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، كما اعتبرت أن بعض الدول التي راهنت على الوجود العسكري الأجنبي لم تحقق الاستقرار المأمول، بل أصبحت جزءًا من صراعات إقليمية ودولية معقدة.

وفي السياق، قال البرلماني عن حركة مجتمع السلم، يوسف عجيسة، لـ" سبوتنيك": " منذ بداية الحرب بين إيران وواشنطن، عرفت الجزائر عديد الزيارات الدبلوماسية من دول كثيرة، من أمريكا وأوروبا ومن إفريقيا وروسيا والصين ومن العالم العربي، وهذا لمكانة الجزائر التي أصبحت فاعلًا إقليميًا يحظى باحترام واسع، بسبب مواقفها المتوازنة وأيضًا باستقرارها الدبلوماسي وثباتها، وفي ظل هذه الأزمات الدولية تبحث الدول الكبرى عن شركاء يتمتعون بالاستقرار والمصداقية، وهذا ما وجدوه في الجزائر".

وتابع: " الجزائر تنطلق من مبدأ ثابت يقوم على احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، التجارب أثبتت أن وجود القواعد العسكرية في أي دولة يرتبط بحماية مصالح هذه الدول قبل أي اعتبارات أخرى، لذا الجزائر حافظت تاريخيًا على عقيدتها القائمة على عدم السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية فوق أراضيها مهما كانت طبيعة العلاقة السياسية والأمنية والعسكرية بين هذه الدول، وفضلت بناء قدراتها الدفاعية الوطنية وتعزيز الحلول السياسية للنزاعات في العالم".

رفض القواعد العسكرية الأجنبية خيار تاريخي للجزائرويعكس هذا الموقف عقيدة راسخة في السياسة الجزائرية منذ الاستقلال، تقوم على رفض أي وجود عسكري أجنبي دائم داخل البلاد، والتمسك باستقلال القرار الوطني بعيدًا عن سياسة المحاور والتحالفات العسكرية الخارجية.

ويرى مراقبون أن الجزائر تستند في هذا التوجه إلى تجربتها التاريخية مع الاستعمار، حيث لا يزال مفهوم السيادة يحتل مكانة مركزية في الوعي السياسي والشعبي، فالدولة التي خاضت واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين، تعتبر أن حماية الاستقلال لا تقتصر على الحدود فقط، بل تشمل أيضًا الحفاظ على القرار السيادي من أي تأثير خارجي.

وفي المقابل، تدافع بعض الدول عن استضافة القواعد العسكرية الأجنبية باعتبارها وسيلة لتعزيز الأمن والدفاع المشترك، غير أن الجزائر تواصل تبني مقاربة مختلفة تعتمد على بناء قدراتها الدفاعية الوطنية، وتفضيل الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية.

وبين تصاعد التوترات الدولية وتغير موازين القوى، يبدو أن الجزائر ماضية في تثبيت مبدأ ثابت في سياستها الخارجية: لا سيادة كاملة مع وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها.

https: //sarabic.

ae/20260505/ما-هي-التحديات-التي-تنتظر-الجزائر-بعد-رئاستها--للبرلمان-الأفريقي؟ ---1113132298.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260503/الرئيس-الجزائري-يؤكد-أن-بلاده-لن-تقبل-أي-قاعدة-أجنبية-على-أراضيها-1113078072.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/09/06/1092465727_131: 0: 2222: 1568_1920x0_80_0_0_eb430a4c2006a140898dcbcbfe563f9f.

jpg.

webpحصري, الجزائر, العالم العربيويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، والجدل المتزايد حول الدور الحقيقي للقواعد العسكرية الأجنبية المنتشرة في عدد من الدول العربية.

وأكدت أصوات سياسية جزائرية أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط كشفت أن تلك القواعد لا تخدم بالضرورة أمن الشعوب العربية، بل ترتبط أساسًا بحماية مصالح القوى الكبرى وحلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، كما اعتبرت أن بعض الدول التي راهنت على الوجود العسكري الأجنبي لم تحقق الاستقرار المأمول، بل أصبحت جزءًا من صراعات إقليمية ودولية معقدة.

وفي السياق، قال البرلماني عن حركة مجتمع السلم، يوسف عجيسة، لـ" سبوتنيك": " منذ بداية الحرب بين إيران وواشنطن، عرفت الجزائر عديد الزيارات الدبلوماسية من دول كثيرة، من أمريكا وأوروبا ومن إفريقيا وروسيا والصين ومن العالم العربي، وهذا لمكانة الجزائر التي أصبحت فاعلًا إقليميًا يحظى باحترام واسع، بسبب مواقفها المتوازنة وأيضًا باستقرارها الدبلوماسي وثباتها، وفي ظل هذه الأزمات الدولية تبحث الدول الكبرى عن شركاء يتمتعون بالاستقرار والمصداقية، وهذا ما وجدوه في الجزائر".

وأضاف أن الجزائر لم تكن يومًا طرفًا في أي نزاع، ناهيك عن ثقلها الطاقوي ودورها في القضايا العادلة، ما يجعلها محطة مهمة في الأجندة الإقليمية.

وتابع: " الجزائر تنطلق من مبدأ ثابت يقوم على احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، التجارب أثبتت أن وجود القواعد العسكرية في أي دولة يرتبط بحماية مصالح هذه الدول قبل أي اعتبارات أخرى، لذا الجزائر حافظت تاريخيًا على عقيدتها القائمة على عدم السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية فوق أراضيها مهما كانت طبيعة العلاقة السياسية والأمنية والعسكرية بين هذه الدول، وفضلت بناء قدراتها الدفاعية الوطنية وتعزيز الحلول السياسية للنزاعات في العالم".

رفض القواعد العسكرية الأجنبية خيار تاريخي للجزائرويعكس هذا الموقف عقيدة راسخة في السياسة الجزائرية منذ الاستقلال، تقوم على رفض أي وجود عسكري أجنبي دائم داخل البلاد، والتمسك باستقلال القرار الوطني بعيدًا عن سياسة المحاور والتحالفات العسكرية الخارجية.

ويرى مراقبون أن الجزائر تستند في هذا التوجه إلى تجربتها التاريخية مع الاستعمار، حيث لا يزال مفهوم السيادة يحتل مكانة مركزية في الوعي السياسي والشعبي، فالدولة التي خاضت واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين، تعتبر أن حماية الاستقلال لا تقتصر على الحدود فقط، بل تشمل أيضًا الحفاظ على القرار السيادي من أي تأثير خارجي.

وفي المقابل، تدافع بعض الدول عن استضافة القواعد العسكرية الأجنبية باعتبارها وسيلة لتعزيز الأمن والدفاع المشترك، غير أن الجزائر تواصل تبني مقاربة مختلفة تعتمد على بناء قدراتها الدفاعية الوطنية، وتفضيل الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية.

ويؤكد محللون أن هذا الخيار منح الجزائر هامشًا أوسع للتحرك في الملفات الدولية، وساعدها على الحفاظ على صورة الدولة غير المنخرطة في الاستقطابات الحادة التي تشهدها المنطقة.

وبين تصاعد التوترات الدولية وتغير موازين القوى، يبدو أن الجزائر ماضية في تثبيت مبدأ ثابت في سياستها الخارجية: لا سيادة كاملة مع وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك