أطلقت جمعية سيل حملتها الموسمية لسقيا ضيوف الرحمن، مستهدفة خدمة أكثر من مليون حاج ومعتمر، من خلال توفير وتوزيع 5,333,333 عبوة مياه.
تأتي هذه الحملة ضمن جهود الجمعية المتواصلة لتعزيز الاستدامة المائية وخدمة قاصدي المشاعر المقدسة في رحلة إيمانية تعكس معاني العطاء.
تتضمن الحملة توزيع المياه في النقاط المساندة في كل من الرياض والخرج وجدة، إضافة إلى منطقة مكة المكرمة.
تضمن هذه الآلية وصول المياه إلى أكبر شريحة من ضيوف الرحمن خلال مختلف مراحل تنقلهم، مع السعي للتوسع في مواقع إضافية خلال فترة التنفيذ.
وأكدت الجمعية أن عمليات التوزيع تتم عبر فريق متخصص يعمل وفق آلية دقيقة، تستهدف المواقع الأكثر احتياجًا، مما يسهم في تقليل الهدر وتعظيم أثر السقيا، وضمان وصول المياه للمستحقين بكفاءة عالية.
استعرضت الجمعية منجزاتها السابقة، حيث ساهمت حملة حج عام 1446هـ في خدمة 127,600 حاج و363,600 معتمر، عبر توزيع 491,200 عبوة مياه، مما يعكس الأثر المتزايد للحملة من عام لآخر.
وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية سيل، الأستاذ عبد الله الغريب، أن الحملة تمتد من رسالة الجمعية في خدمة الإنسان وتعزيز ثقافة العطاء المستدام.
وقال: “نؤمن بأن لكل قطرة ماء أثرًا عميقًا، ونسعى لتوجيه العطاء نحو ضيوف الرحمن في أطهر البقاع.
”دعت الجمعية الجهات الحكومية والخاصة، ورواد الأعمال، والمؤسسات المانحة، للمساهمة في دعم الحملة، مؤكدة أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الحملة.
كما وجهت الجمعية دعوة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري العظيم، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أفضل الصدقة سقي الماء”، لما في ذلك من أجر عظيم.
تؤكد جمعية سيل استمرارها في تطوير مبادراتها وتوسيع نطاق خدماتها بما يواكب تطلعاتها في تقديم نماذج نوعية في العمل الخيري وتعزيز مفاهيم الاستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك