العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

بسبب القيود.. دعوة أممية لإنهاء "قمع المجتمع المدني والإعلام" في تونس

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
1

وجّهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، دعوة إلى السلطات في تونس من أجل" إنهاء القمع المتزايد" في البلاد.وأشار بيان صادر عن المفوض السامي فولكر تورك إلى أن منظمات المجتمع الم...

ملخص مرصد
حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السلطات التونسية على وقف ما وصفته بـ"القمع المتزايد" ضد منظمات المجتمع المدني والإعلاميين، مشيرة إلى انتهاكات مستمرة بحق منظمات حقوقية وصحافيين. وأكدت المفوضية على ضرورة الإفراج الفوري عن المحتجزين بسبب آرائهم، وفق بيان صادر عن المفوض فولكر تورك اليوم الخميس. ولفتت إلى تعليق نشاط منظمتين محليتين هذا الأسبوع، في ظل اتهامات باحتكار السلطات للحيز المدني عبر إجراءات قانونية مشكوك فيها.
  • دعوة أممية لوقف قمع منظمات المجتمع المدني والإعلام في تونس اليوم الخميس
  • تعليق نشاط منظمتي "محامون بلا حدود" و"الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان" هذا الأسبوع
  • احتجاز 29 صحافياً العام الماضي بتهم تتعلق بأنشطتهم المهنية حسب المفوضية
من: مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السلطات التونسية أين: تونس

وجّهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، دعوة إلى السلطات في تونس من أجل" إنهاء القمع المتزايد" في البلاد.

وأشار بيان صادر عن المفوض السامي فولكر تورك إلى أن منظمات المجتمع المدني والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين تتعرض إلى" قمع متزايد".

وأوضح أن" استمرار القمع والقيود المفروضة على الحيّز المدني من قبل السلطات التونسية يقوّض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان".

ولفت البيان إلى أن السلطات التونسية كثيرًا ما" ترتكز على مخالفات تتصل بالتمويل والتدقيق المالي لتعليق نشاط منظمات المجتمع المدني".

وقال تورك: " نلاحظ اتجاهًا متزايدًا تلجأ فيه السلطات التونسية إلى استخدام العقوبات المفروضة قضائيًا للحد من ممارسة الحق في حرية تكوين الجمعيات مع أدنى اعتبار لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب المطلوبة لكي تكون هذه القيود مسموحة".

وجاء بيان تورك بعدما علّقت السلطات التونسية هذا الأسبوع لمدة شهر نشاط الفرع المحلي لمنظمة" محامون بلا حدود" الدولية غير الحكومية، وذلك بعد أيام من تعليق مماثل لنشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وأبلغت منظمة" محامون بلا حدود" وكالة فرانس برس أنها تلقت قرارًا بتعليق نشاطها، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الأسباب.

وأضاف تورك في بيانه أن الحكومة التونسية تفرض أيضًا قيودًا متزايدة على وسائل الإعلام.

وفي أواخر الشهر الماضي، أُوقف الصحافي التونسي زياد الهاني بعدما انتقد قرارات القضاء ضد إعلاميين والقضاة الذين أصدروا الأحكام، واتُهم بـ" الإساءة للغير"، حسبما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

وعقب توقيفه، قال نافع العريبي، محامي زياد الهاني إن موكله احتُجز بسبب نشره مقالًا انتقد فيه القضاء.

وقالت المفوضية السامية إن الهاني لا يزال موقوفًا على ذمة القضية، مضيفةً أن 28 صحافيًا آخر أُوقفوا العام الماضي، وحُكم عليهم بأحكام سجن متفاوتة على خلفية أنشطتهم المهنية.

وأضافت أن تلك التوقيفات استندت، من بين أمور أخرى، إلى مرسوم رئاسي صدر في 2022 بعنوان" مكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال".

وحثّ فولكر تورك السلطات التونسية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب التعبير عن آرائهم المحمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع جميع القيود التعسفية المفروضة على حرية التعبير والجمعيات، وفق قوله.

وتابع المفوض الأممي: " يجب أن تظل القيود المفروضة على الحريات الأساسية استثنائية، ومستندةً إلى قانون واضح، وأن تكون ضرورية ومتناسبة لتحقيق هدف مشروع، وغير تمييزية، ومصحوبة بالإجراءات القانونية الواجبة ورقابة قضائية فعالة".

كما شدد على أن" الحفاظ على سيادة القانون في تونس يتطلب ضمانات مؤسسية أقوى، وحماية الحيز المدني، وإصلاحًا تشريعيًا شاملًا قائمًا على الحقوق، بما يتماشى مع التزامات البلاد الدولية في مجال حقوق الإنسان".

وتحذر منظمات حقوقية ونشطاء من تزايد المحاولات لتضييق الخناق على ما تبقى من الأصوات المستقلة منذ أن حلّ الرئيس قيس سعيّد البرلمان المنتخب في 2021 وبدأ الحكم بالمراسيم، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها" انقلاب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك