مع ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير لوقف الحرب بينهما، كشفت صور أقمار صناعية جديدة التُقطت فوق إيران عن" تحركات مشبوهة قرب موقع سري في جبل بيكاكس" جنوب منشأة نطنز النووية، حسب ما أفادت صحيفة" يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس.
ووفق صور شركة Airbus Defence and Space، التي حللها المعهد الدولي للعلوم والأمن، تبين أنه في 22 أبريل (نيسان) جرى إغلاق مدخلي الأنفاق الشرقيين في المجمع تحت الأرض بواسطة تربة خاصة، بهدف منع وصول المركبات إلى المداخل.
بينما كانت مداخل الأنفاق مفتوحة وغير مغلقة في 1 أبريل.
وعلى خلاف مداخل الأنفاق في فوردو وأصفهان، فإن تحليل الصور يشير إلى أن المواد المستخدمة لإغلاق الأنفاق لا توفر إخفاء كاملاً لمداخلها.
مع ذلك، يبدو أن هذه المواد كافية لإعاقة دخول أو خروج المركبات بسرعة من المجمع تحت الأرض، ما سيتطلب استخدام معدات هندسية ثقيلة لإزالة الأتربة وفتح طريق للوصول إلى المنشأة، حسب الصحيفة.
وقال المعهد إنه" حتى الآن لا نرى أدلة على تنفيذ إغلاق مماثل عند مدخلي الأنفاق الغربيين"، مضيفاً أن" هذا النشاط يثير تساؤلات كبيرة، إذ إن الحديث يدور عن مجمع أنفاق مدفون عميقاً تحت الأرض، ويمكن استخدامه لحماية معدات أو مواد ذات قيمة عالية".
كما أشار المعهد إلى أنه في وقت سابق من هذا العام جرى رصد كيفية التعامل مع مداخل الأنفاق في الموقع، ما عزز التقديرات بأن إيران تتخذ إجراءات لحماية أصول حساسة داخل المنشأة السرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك