روسيا اليوم - استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهداف مواقع رادار إيرانية في غوروك وقشم قناة التليفزيون العربي - وسط محاولات لفصل الجبهات بين لبنان وإيران.. أي موقع للبنان ضمن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران؟ قناة الغد - مقتل 5 في هجمات روسية على منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين
عامة

كيمياء الود بين القاهرة وأبوظبي..قصة حب بدأت بـ "زايد"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
3

إذا كان التاريخ يكتب بالريشة، فإن علاقة مصر بآل زايد قد كتبت بـ" النبض"، فلا تسأل عن المسافة بين القاهرة وأبوظبي، بل اسأل عن" المسافة" التي قطعها الشيخ زايد، رحمه الله، حينما قرر أن يسكن في قلب كل مصر...

ملخص مرصد
تربط مصر والإمارات علاقة تاريخية مميزة بدأت بوفاء الشيخ زايد، رحمه الله، لمصر، حيث بنى جسوراً من الود والوفاء لا تزال قائمة حتى اليوم. ورثت الأجيال الإماراتية هذا الحب، فتعاملت مع مصر كشريك حقيقي في السراء والضراء. العلاقة تتجسد في مواقف دعم متبادل، حيث أصبح الإماراتيون في مصر كأنهم في وطنهم، والعكس صحيح، وفق ما تناقلته الأوساط الشعبية.
  • الشيخ زايد بنى جسوراً من الود مع مصر خلال حياته
  • الأجيال الإماراتية ورثت حباً عميقاً لمصر وفق ما تناقلته الأوساط
  • الإماراتيون في مصر يعتبرون أنفسهم في وطنهم، وفق ما تناقلته الأوساط
من: الشيخ زايد، مصر، الإمارات أين: مصر، أبوظبي

إذا كان التاريخ يكتب بالريشة، فإن علاقة مصر بآل زايد قد كتبت بـ" النبض"، فلا تسأل عن المسافة بين القاهرة وأبوظبي، بل اسأل عن" المسافة" التي قطعها الشيخ زايد، رحمه الله، حينما قرر أن يسكن في قلب كل مصري قبل أن يبني في أرضها صروحاً.

لم يكن" زايد الخير" مجرد زعيم يمد يد العون، بل كان" عاشقاً" يرى في تراب مصر طُهراً، وفي نيلها شريان حياة لأمته العربية برمتها، فبنى من" الود" جسوراً لا تهدمها رياح، وزرع من" الوفاء" سنابل لا تزال تطرح خيراً حتى يومنا هذا.

لقد ورث الأبناء سر" الخلطة"؛ فصار" أولاد زايد" يمشون على خطى الوالد، لا كداعمين فحسب، بل كأشقاء يقتسمون معنا رغيف الشدة وقرص الشمس.

إنها علاقة" تزايدت" مع الأيام ولم تنقص، ففي كل" موقف" إماراتي تجد بصمة" الوفاء"، وفي كل" مشهد" مصري تجد صدق" الإخاء".

إنهم لم يقدموا لمصر من" فائض" ثروتهم، بل قدموا لها من" خالص" محبتهم، فآمنوا بأن قوة مصر هي قوة العرب، وأن انكسارها – لا قدر الله – هو انكسار للظهر، فكانوا نعم السند وقت الضيق، ونعم الشريك وقت البناء.

وعلى الضفة الأخرى، لا يحتاج المصريون لقصائد ليثبتوا حبهم لآل زايد وللشعب الإماراتي الشقيق؛ فالإماراتي في مصر ليس" سائحاً"، بل هو" صاحب بيت" نزل عند أهله.

إن الحب المصري لآل زايد هو حب" تراكمي" بدأ بكلمة الشيخ زايد الخالدة" البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي"، واستقر في وجدان البسطاء الذين يلهجون بالدعاء لروحه الطاهرة كلما مروا بمدينة أو مستشفى أو مدرسة تحمل اسمه.

إنه تلاحم" فريد" بين شعبين، حيث أصبحت" أبوظبي" رئتنا في الخليج، وباتت" القاهرة" بوصلة القلوب في الإمارات.

نحن أمام حكاية" عشق" سياسي وإنساني، أبطالها حكام آمنوا بالعروبة قولاً وفعلاً، وشعبان تعاهدا على ألا يترك أحدهما يد الآخر مهما بلغت حدة العواصف.

هي مصر والإمارات، " توأم" السيادة، و" عنوان" الريادة، و" قصيدة" الوفاء التي لا تنتهي قوافيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك