وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

بوابة شمش القديمة فى نينوى تكشف عن معركتين يفصل بينهما 2500 عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

كشفت بوابة شمش في نينوى القديمة عن أدلة نادرة على معركتين عنيفتين يفصل بينهما أكثر من 2500 عام، هما سقوط العاصمة الآشورية في عام 612 قبل الميلاد ومعركة تحرير الموصل من داعش في عام 2017، وفقا لما نشره ...

ملخص مرصد
كشفت بوابة شمش القديمة في نينوى عن أدلة أثرية نادرة على معركتين تاريخيتين، الأولى سقوط نينوى عام 612 قبل الميلاد والثانية تحرير الموصل من داعش عام 2017. وأظهرت الحفريات بقايا بشرية وأسلحة وعظاماً متفحمة تدل على دمار كبير. وقال الباحثون إن الموقع تعرض لأضرار جسيمة بسبب أنفاق داعش، لكن تم تثبيته لاحقاً بملء الأنفاق بالرمل.
  • بوابة شمش في نينوى تحمل أدلة على معركتين بعد 2500 عام
  • اكتشفت بقايا بشرية وأسلحة وعظام متفحمة تدل على دمار كبير
  • أضرار جسيمة بسبب أنفاق داعش تم إصلاحها بملء الأنفاق بالرمل
من: تيموثي هاريسون (باحث) وعمال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أين: نينوى (الموصل، العراق)

كشفت بوابة شمش في نينوى القديمة عن أدلة نادرة على معركتين عنيفتين يفصل بينهما أكثر من 2500 عام، هما سقوط العاصمة الآشورية في عام 612 قبل الميلاد ومعركة تحرير الموصل من داعش في عام 2017، وفقا لما نشره موقع صحيفة greekreporter اليونانية.

يركز البحث، الذي قاده تيموثي هاريسون ونُشر في العراق، على إحدى أكبر بوابات مدينة نينوى القديمة، كانت هذه البوابة تُشكل مدخلاً شرقياً رئيسياً إلى المدينة الآشورية، واليوم، لا تزال بقاياها قائمة بالقرب من المدخل الشرقي الرئيسي إلى الموصل.

وجد الباحثون أن البوابة لا تزال تحمل أدلة أثرية هامة رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بها، خلال سيطرة تنظيم داعش على الموصل بين عامي 2014 و2017، حوّل الموقع إلى موقع دفاعي، حفر مقاتلوه أنفاقًا عبر وتحت البنية الأثرية، مما أدى إلى اختراق الأساسات وإلحاق أضرار بأجزاء من نظام البوابة المبطن بالحجارة.

أظهر تحقيق أولي أُجري عام 2020 حجم الدمار، كما أظهر أن لبّ البوابة ظل سليماً، وهذا ما جعل الموقع هشاً وذا قيمة عالية للدراسات المستقبلية.

البوابة القديمة ساحة معركةكانت بوابة شمش واحدة من 18 مدخلاً إلى نينوى، وتربط السجلات القديمة بناءها بالملك سنحاريب، الذي حكم من 705 إلى 681 قبل الميلاد، وقد ربطت البوابة المدينة بالشرق، على طول الطريق من أربيل إلى نينوى.

داخل المدينة، كان الطريق يؤدي إلى مناطق ملكية ودينية رئيسية، بما في ذلك نبي يونس وقصر أسرحدون.

وهذا ما جعل البوابة نقطة محورية في حركة نينوى وتجارتها ودفاعها.

وقال الباحثون إن الموقع يحفظ الآن أدلة من معركتين، الأولى كانت سقوط نينوى عام 612 قبل الميلاد، عندما سقطت المدينة في يد القوات الغازية والثانية كانت معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش عام 2017.

وشكّلت أنفاق داعش تهديدًا مباشرًا، استخدم مسحٌ أُجري عام 2021 تقنية المسح الليزري ثلاثي الأبعاد لرسم خريطة الشبكة تحت الأرض.

امتدت الأنفاق لمسافة 210 أمتار تقريبًا، ومرت أسفل أساسات البوابة، وفي بعض المواقع، اخترقت حفارات الأنفاق أرصفة حجرية قديمة وألواحًا جدارية.

أظهر المسح أن البوابة كانت تواجه خطرًا جسيمًا بالانهيار، وفي عام 2022، ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تثبيت الأنفاق، حيث قام العمال بملئها بأكياس الرمل باستخدام التربة التي أزالها تنظيم داعش في الأصل.

كشفت الحفريات عن سقوط نينوىبعد استقرار الوضع، بدأ علماء الآثار عمليات التنقيب في عدة أجزاء من البوابة، وشملت هذه الأجزاء الممر المركزي، والبرجين الشمالي والجنوبي، والمنطقة الواقعة داخل المدخل مباشرة.

في الممر المركزي، اكتشف الباحثون أدلة مرتبطة بنهاية القرن السابع قبل الميلاد، وشملت الاكتشافات رؤوس سهام من البرونز والحديد، وأواني فخارية، وشظايا من لوحة ملكية كبيرة، وبقايا بشرية.

وتشير البقايا إلى وقوع حادث عنيف، وقد حدد الباحثون هوية أربعة أشخاص على الأقل في منطقة واحدة، من بينهم طفل صغير، ومراهق، وامرأة بالغة، وشخص بالغ آخر لم يُعرف جنسه.

وفي منطقة أخرى، عثر علماء الآثار على بقايا جزئية لشخص بالغ ملقى على وجهه بالقرب من المدخل الداخلي.

وتشير الأدلة إلى تدمير البوابة خلال سقوط نينوى عام 612 قبل الميلاد.

وتدل جيوب الرماد والفحم على وجود نار، كما تُعزز الحجارة المكسورة والعظام المتناثرة والعثور على أسلحة صورة معركة كارثية.

وجد الباحثون أيضاً مرحلتين من الرصف.

قد يكون الرصف الحجري الأقدم جزءاً من بناء سنحاريب الأصلي، وقد ظهرت عليه آثار استخدام مكثف، بما في ذلك أخاديد عجلات العربات.

أما السطح الأحدث، فربما يكون قد حسّن من تصريف المياه وأصلح الأضرار الناجمة عن الاستخدام الطويل.

لوحة مكسورة تحمل اسم آشور بانيبالكان أحد أهم الاكتشافات عبارة عن مسلة كبيرة مكسورة مرتبطة بالملك آشوربانيبال، الذي حكم من 669 إلى 631 قبل الميلاد وقد استعاد علماء الآثار 196 قطعة حتى الآن.

نُقشت المسلة على كلا الجانبين وحملت كتابة مسمارية ويبدو أن أحد وجهيها يُظهر شخصية ملكية واقفة، يُرجح أنها آشوربانيبال.

ويتطابق النص مع النقوش المعروفة عن الحملات الآشورية في مصر، بما في ذلك الإشارات إلى طهارقة وطيبة والملوك التابعين الذين تم أسرهم.

ويعتقد الباحثون أن المسلة قد تحطمت بعنف، على الأرجح أثناء سقوط نينوى.

وربما يكون الحريق قد ألحق الضرر بالحجر أيضاً.

ويعود تاريخ معظم الفخار المكتشف في الموقع إلى العصر الآشوري الحديث وما بعده، وتشير بعض القطع أيضاً إلى أنشطة لاحقة، بما في ذلك مواد ساسانية وإسلامية مبكرة، وتُظهر هذه المكتشفات مجتمعةً أن البوابة ظلت جزءاً من تاريخ الموصل الحضري العريق بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك