قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

“فورين بوليسى” : خريطة جديدة للمعادن النادرة تعيد رسم سلاسل التوريد بعيدا عن واشنطن وبكين

قناة النيل للأخبار
قناة النيل للأخبار منذ 3 أسابيع

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن المخاوف المتزايدة من ردود فعل تجارية انتقامية بين الصين والولايات المتحدة أدت إلى ظهور نمط جديد من الاتفاقيات الدولية يستبعد القوتين معا، وذلك في تحول لافت يعكس ت...

ملخص مرصد
ذكرت مجلة فورين بوليسي أن المخاوف من النزاعات التجارية بين الصين والولايات المتحدة دفعت دولاً عديدة إلى توقيع اتفاقيات دولية جديدة لاستبعاد القوتين من سلاسل توريد المعادن النادرة، في ظل تراجع الثقة بهما. وأوضحت المجلة أن السياسات التجارية الأمريكية أثارت مخاوف مماثلة لدى قادة العالم، ما دفعهم إلى بناء شراكات بديلة، لا سيما في قطاع المعادن الحرجة الذي يشمل نحو 60 مادة خام أساسية للصناعات الرئيسية.
  • مخاوف تجارية بين الصين والولايات المتحدة تدفع إلى اتفاقيات دولية جديدة لاستبعادهما
  • دول مثل أستراليا واليابان وكندا تعزز شراكاتها في المعادن الحرجة بعيداً عن القوتين
  • الولايات المتحدة تستضيف اجتماعاً وزارياً في فبراير لتوقيع 27 اتفاقية في هذا المجال
من: دونالد ترامب (بحسب فورين بوليسي)، دول مجموعة السبع، لولا دا سيلفا أين: عالمياً، واشنطن، اليابان، أستراليا، كندا، البرازيل

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن المخاوف المتزايدة من ردود فعل تجارية انتقامية بين الصين والولايات المتحدة أدت إلى ظهور نمط جديد من الاتفاقيات الدولية يستبعد القوتين معا، وذلك في تحول لافت يعكس تراجع الثقة في الشريكين الأكبر في الاقتصاد العالمي.

ففي واشنطن، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حشد تحالف دولي يهدف إلى كسر هيمنة بكين على سلاسل إمداد المعادن الحيوية، مستندا إلى القلق المتزايد من النفوذ التجاري الصيني، لا سيما فيما يتعلق بالعناصر الأرضية النادرة، غير أن هذا المسعى يصطدم بواقع مختلف، إذ إن كثيرا من دول العالم لا ترى في الولايات المتحدة -بحسب المجلة- شريكا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل.

وفي هذا الصدد، أوضحت المجلة أنه بالرغم من أن الصين استخدمت بالفعل هيمنتها على سلاسل التوريد كورقة ضغط في نزاعات تجارية سابقة، إلا أن السياسات التجارية الأمريكية خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على شركاء رئيسيين، أثارت بدورها مخاوف عميقة لدى قادة العالم من الاعتماد المفرط على واشنطن.

ونتيجة لذلك، بدأت العديد من الدول تتجه نحو بناء شراكات فيما بينها، بعيدا عن الاستقطاب بين القوتين.

فقد شهدت الأشهر الأخيرة، على سبيل المثال، موجة من الاتفاقيات في قطاع المعادن الحرجة لا تشمل الصين أو الولايات المتحدة، في مؤشر واضح على سعي الدول لتنويع خياراتها وتقليل المخاطر السياسية المرتبطة بالاعتماد على أي من الطرفين.

وتجدر هنا الإشارة إلى أن المعادن النادرة أو الحرجة هي مجموعة تضم نحو 60 مادة خام، وتدخل في العديد من الصناعات المحورية، وقد تحولت مؤخرا إلى عنصر رئيسي في التنافس الجيوسياسي العالمي، ما دفع بعض الدول إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها بهذا الخصوص.

وترى “فورين بوليسي” أنه إذا كانت إدارة ترامب تسارع إلى تقليل الاعتماد على الصين فيما يتعلق بالمعادن النادرة، فإن بقية العالم يبدو أنه يسلك المسار نفسه تجاه الولايات المتحدة.

ففي مثال واضح، عززت أستراليا واليابان تعاونهما في مجال المعادن الحيوية، ضمن سلسلة من الخطوات الهادفة إلى تأمين سلاسل إمداد بديلة، كما عمقت اليابان تعاونها في هذا المجال مع كل من بريطانيا وفرنسا، فيما وقعت كندا اتفاقيات مماثلة مع أستراليا، إلى جانب اتفاقات لتعزيز التعاون في مجالي المعادن والطاقة مع جرينلاند.

واعتبرت المجلة الأمريكية أن هذا النمط من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف يعكس توجها عالميا نحو بناء شبكة معقدة من الشراكات المستقلة، بعيدا عن الصين أو الولايات المتحدة، ما يعكس فجوة ثقة متزايدة تجاه الطرفين.

وفي ظل هذا التراجع في الثقة، أفادت تقارير بأن دول مجموعة السبع، ومن بينها اليابان وفرنسا وكندا، تعمل على تطوير بديل لتحالف تجاري تقوده الولايات المتحدة في مجال المعادن الحرجة، وذلك بعد أن طرحت واشنطن فكرة إنشاء تكتل عالمي يضم أكثر من 50 دولة.

ولا يقتصر هذا التوجه على الاقتصادات المتقدمة؛ إذ عززت دول مثل بوتسوانا وسلطنة عمان تعاونها في هذا القطاع من خلال اتفاقيات تشمل التنقيب عن المعادن وتطوير البنية التحتية للطاقة.

كما وقعت الهند والبرازيل اتفاقا للتعدين يهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة، في خطوة تعكس رغبة الدول النامية في لعب دور أكبر في سلاسل القيمة، بدلا من الاكتفاء بتصدير المواد الخام.

وفي هذا الإطار، شدد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على أن بلاده لن تكرر دور “المصدر الخام”، وأنها منفتحة على شراكات تتضمن نقل التكنولوجيا وخلق قيمة مضافة أعلى.

ورغم هذا الزخم من الاتفاقيات المستقلة، تواصل الولايات المتحدة جهودها لبناء تحالفاتها الخاصة.

فقد استضاف البيت الأبيض في فبراير الماضي أول اجتماع وزاري من نوعه حول المعادن الحرجة، بمشاركة عشرات الدول، في محاولة لإقناعها بالانضمام إلى تكتل عالمي بقيادة واشنطن.

وأسفر هذا الاجتماع عن 27 اتفاقية، وفق مسؤولين أمريكيين، في وقت تعتمد فيه الإدارة الأمريكية بشكل رئيسي على النهج الثنائي، مع الاستفادة من المنصات متعددة الأطراف لتوقيع الصفقات.

وأخيرا، تعكس خريطة المعادن الحرجة الجديدة عالما يتجه نحو التعددية والتوازن، حيث لم تعد الثقة المطلقة متاحة لأي قوة كبرى، وأصبحت الشراكات المرنة والمتنوعة هي القاعدة الجديدة في إدارة الموارد الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك