ووفقا للشرطة النمساوية، فقد عُثر على رسالة وداع في موقع الحادث، ولم تكشف الشرطة في البداية عن دافع محتمل لجريمة القتل، لكنها أشارت إلى أن الزوجة المسنة وابنتها كانتا تقيمان في ألمانيا وقدمتا في زيارة إلى النمسا.
وأوضحت الشرطة أن السلاح المستخدم مسدس قديم، وقد عُثر عليه في موقع الحادث، وكان بحوزة الرجل بشكل قانوني.
من جانبها أعربتا وزيرة العدل آنا شبور ووزيرة شؤون المرأة إيفا ماريا هولتسلايتنر، عن صدمتهما إزاء أحدث جريمة قتل لامرأتين على يد رجل من دائرتهما المقربة.
وقالت الوزيرتان: " لا مكان للأسلحة في المنازل أو في الشوارع، ولا ينبغي تركها دون تأمين في الأماكن العامة أو الخاصة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك