وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز
عامة

مطالبة بالملايين .. ليبيا تلاحق ساركوزي قضائياً

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 4 أسابيع
3

طالبت السلطات الليبية الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي و5 متهمين آخرين بدفع تعويضات تصل إلى 10 ملايين يورو، في إطار قضية الاشتباه بتمويل ليبي غير قانوني لحملته الرئاسية عام 2007، والتي ما تزال تنظ...

ملخص مرصد
طالبت السلطات الليبية الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي و5 متهمين آخرين بدفع تعويضات تصل إلى 10 ملايين يورو، في قضية تمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007. وقدمت ليبيا طلب التعويض أمام محكمة الاستئناف بباريس، مستندة إلى مواد قانونية فرنسية تتعلق بجرائم الفساد وغسيل الأموال. وأكد المحامي الليبي عصام التاجوري أن القضية دخلت مرحلة قانونية قوية بفضل الاعتراف القضائي الليبي كطرف متضرر.
  • ليبيا تطالب ساركوزي و5 آخرين بتعويضات 10 ملايين يورو بتمويل حملة 2007
  • طلب التعويض قدم أمام محكمة باريس استناداً لقوانين فرنسية للفساد وغسيل الأموال
  • المحامي الليبي: ليبيا في أقوى موقف قانوني منذ سنوات بفضل الاعتراف القضائي
من: نيكولا ساركوزي، السلطات الليبية، عصام التاجوري أين: باريس، فرنسا

طالبت السلطات الليبية الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي و5 متهمين آخرين بدفع تعويضات تصل إلى 10 ملايين يورو، في إطار قضية الاشتباه بتمويل ليبي غير قانوني لحملته الرئاسية عام 2007، والتي ما تزال تنظر فيها محكمة الاستئناف في باريس.

فقد طلب فريق الدفاع عن الدولة الليبية من المحكمة تعويضات تقارب 5 ملايين يورو عن الأضرار المادية، إضافة إلى 5 ملايين أخرى عن الأضرار المعنوية، معتبرا أن الشعب الليبي تضرر من" اختلاس أموال عامة" خلال فترة حكم نظام معمر القذافي.

هذا وترتبط القضية بتحويلات مالية يشتبه في أنها جرت عام 2006 عبر الوسيط الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين، ويعتقد الادعاء الفرنسي أنها خصصت لتمويل حملة ساركوزي الانتخابية بشكل سري.

وفي السياق، أوضح المحامي الليبي عصام التاجوري في تصريح ل" العربية.

نت/الحدث.

نت"، أن قضية تعويضات ليبيا ضد ساركوزي التي تقدمت بها أمام محكمة الاستئناف بباريس أمس الخميس (7 مايو 2026 )" لا تعد طلبا جديدا من الدولة الليبية، بل تأكيدا للمطالب المدنية المقدمة".

كما أوضح أن الطلب الليبي يستند قانونيا إلى" المادة 2" من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسي، التي تمنح المتضرر المباشر من الجريمة حق الادعاء المدني والمطالبة بالتعويض، وكذلك إلى" المادة 321-1" من قانون العقوبات الفرنسي المتعلقة بجريمة" إخفاء الأموال المتحصلة من جريمة"، وإلى" المواد 435-1" المتعلقة بجرائم الفساد واستغلال النفوذ ذات الطابع الدولي.

إلى ذلك، رأى التاجوري أن ليبيا تبدو اليوم في أقوى موقع قانوني لها منذ سنوات، ليس فقط بسبب حجم الأدلة، بل لأن القضاء الفرنسي نفسه اعترف بصفة ليبيا ك" طرف مدني متضرر".

وأشار إلى أن هذا التطور القانوني" أمر بالغ الأهمية منحها حق الاطلاع على التحقيقات السرية وتقديم الأدلة، والمطالبة بالتعويضات بشكل مباشر، بانتظار الحكم النهائي المتوقع خلال خريف 2026".

وتابع أن المكتب الليبي لاسترداد الأموال وإدارة الأصول المستردة الذي يمثل الدولة الليبية في هذه القضية وتنوبه المحامية الفرنسية" كارول سبوت"، لم يدخل المعركة كشاهد سياسي، بل كمؤسسة تحاول تحويل القضية من" فضيحة إعلامية" إلى ملف استرداد أموال عابر للحدود.

كذلك لفت إلى أن" كارول سبوت" التي تنوب عن الجانب الليبي، قدمت أمام محكمة الاستئناف في باريس، مرافعة وصفت بأنها من أكثر المرافعات حساسية في هذا الملف منذ سنوات، حيث طالبت بتعويضات إجمالية قدرها 10 ملايين يورو، موزعة بين 4.

99 مليون يورو كأضرار مادية ناجمة عن إفقار الدولة الليبية واختلاس أموالها العامة، و5 ملايين يورو كتعويض معنوي عن الضرر الذي لحق بالشعب الليبي نتيجة شبكات الفساد العابرة للحدود.

وخلص المحامي إلى أن هذه القضية" لم تعد شأنا ليبيا داخليا، بل ملفا دوليا يتعلق بغسيل الأموال والفساد السياسي العابر للحدود، واختبار لقدرة الدول الضعيفة على استخدام القانون الدولي لمواجهة شكات النفوذ العابر للقارات".

يذكر أن التحقيقات في هذه القضية تعود إلى أكثر من عقد، عقب اتهامات بتلقي حملة ساركوزي الرئاسية أموالا ليبية من العقيد الراحل معمر القذافي بشكل سري خلال انتخابات 2007وكانت محكمة الجنايات الفرنسية قد أدانت الرئيس الأسبق ابتدائيا بتهمة تشكيل عصابة إجرامية في القضية نفسها، وقضت بسجنه 5 سنوات، بينما واصل ساركوزي نفي جميع الاتهامات، مؤكدا عدم وجود أي تمويل ليبي لحملته الانتخابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك