روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

«الطلاق ليس كلمة».. إجراءات وضوابط تحكم إنهاء العلاقة الزوجية في قانون الأسرة الجديد

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

إنهاء العلاقة الزوجية في مشروع قانون الأسرة الجديد، ليس مجرد لفظ يردده الزوج ثم تنتهي معه الحياة المشتركة، " إنما أصبح مسارًا قانونيًا تحكمه إجراءات إلزامية وضمانات تهدف إلى تقليل الانفصال المفاجئ، وح...

ملخص مرصد
أقر مشروع قانون الأسرة الجديد إجراءات إلزامية لتنظيم إنهاء العلاقة الزوجية، بهدف تقليل الانفصال المفاجئ وحفظ حقوق الأطراف. يفرض القانون توثيق الطلاق خلال 15 يومًا أمام المأذون الرسمي، مع عقوبات لمن يتخلف عنه، كما يلزم بإعلان الزوجة رسميًا. يهدف المشروع إلى تعزيز فرص الصلح قبل الطلاق، من خلال آليات إلزامية تشمل تدخل القاضي أو المأذون ومحاولات الإصلاح، مع ضمانات مالية وحقوقية للزوجة والأبناء.
  • إلزام توثيق الطلاق خلال 15 يومًا أمام المأذون الرسمي مع عقوبات للتخلف
  • إجراءات إلزامية للصلح قبل الطلاق، تشمل تدخل القاضي أو المأذون ومحاولات الإصلاح
  • ضمانات مالية وحقوقية للزوجة والأبناء، منها وثيقة تأمين ونفقة شهرية بعد الطلاق
من: الحكومة المصرية (مشرع القانون) أين: مصر

إنهاء العلاقة الزوجية في مشروع قانون الأسرة الجديد، ليس مجرد لفظ يردده الزوج ثم تنتهي معه الحياة المشتركة، " إنما أصبح مسارًا قانونيًا تحكمه إجراءات إلزامية وضمانات تهدف إلى تقليل الانفصال المفاجئ، وحفظ حقوق الزوجة والأبناء، وإعطاء فرصة حقيقية للصلح قبل الوصول إلى النهاية.

فمشروع القانون، الذي تقدمت به الحكومة إلى البرلمان، يتبنى فلسفة جديدة تقوم على تنظيم أدق تفاصيل العلاقة الأسرية منذ عقد الزواج وحتى الطلاق، في إطار تشريع موحد يضم أحكام الأحوال الشخصية المتفرقة التي تراكمت عبر أكثر من مائة عام.

توثيق الطلاق خلال 15 يومًا إجباريومن أبرز التحولات التي حملها مشروع قانون الأسرة الجديد، إلزام الزوج بتوثيق الطلاق خلال مدة لا تتجاوز 15 يومًا من تاريخ وقوعه، سواء كان الطلاق رجعيًا أو بائنًا.

ونصت المادة 75 على أن التوثيق يتم أمام المأذون المختص أو الموثق الرسمي، مع توقيع عقوبة قانونية على من يتخلف عن الالتزام بهذه المهلة.

الأهم أن المشروع ربط الآثار القانونية للطلاق مثل" الحقوق الزوجية والميراث" بإتمام التوثيق الرسمي، بحيث لا يُعتد بالطلاق قانونيًا في هذه المسائل إلا بعد تسجيله بشكل رسمي.

ووضع مشروع القانون آلية واضحة لإعلان الزوجة بالطلاق، بعدما ظلت أزمة" الطلاق في الخفاء" واحدة من أكثر القضايا المثيرة للجدل.

فإذا حضرت الزوجة إجراءات التوثيق اعتُبرت عالمة بالطلاق، أما إذا لم تحضر، فيلتزم المأذون أو الموثق بإعلانها رسميًا عن طريق محضر، وتسليمها نسخة من وثيقة الطلاق خلال 15 يومًا من تاريخ التوثيق.

وأكد المشروع أن أي وسيلة أخرى للإبلاغ لا يُعتد بها حال النزاع.

محاولة صلح قبل إنهاء الزواجوفي محاولة للحد من الطلاق المبكر، قيد المشروع إيقاع الطلاق خلال السنوات الثلاث الأولى من الزواج، إذ ألزم الزوج باللجوء إلى القاضي أولًا قبل إتمام الطلاق.

ويتولى القاضي محاولة الإصلاح بين الزوجين بنفسه، أو عبر الاستعانة برجال الدين أو المختصين، مع إثبات ما انتهت إليه جلسات الصلح رسميًا، سواء بالاتفاق أو بالفشل، قبل الإذن بإتمام الطلاق.

وألزم المشروع المأذون أو الموثق بمحاولة التوفيق بين الزوجين قبل توثيق الطلاق، مع توعية الطرفين بمخاطر الانفصال وآثاره الأسرية والاجتماعية.

ومن البنود الجديدة أيضًا، أنه إذا تعذر على المأذون أو الموثق التأكد من وقوع الطلاق شرعًا، يصبح من حقه مطالبة الزوج بإحضار فتوى معتمدة من الأزهر الشريف أو دار الإفتاء المصرية، توضح مدى توافر شروط الطلاق وصحته شرعًا قبل استكمال إجراءات التوثيق.

ولم يقتصر الأمر على الطلاق، بل امتدت الضوابط الجديدة إلى دعاوى الخلع، حيث نص المشروع على عدم الحكم بالخلع إلا بعد استنفاد محاولات الصلح بين الزوجين.

وألزم القانون المحكمة بندب حكمين من أهل الزوجين لمحاولة الإصلاح، مع تحديد مدة شهرين لإنهاء هذه المساعي ورفع تقرير للمحكمة بنتائجها.

وأوجب مشروع قانون الأسرة الجديد على الزوجة التي تطلب الخلع خلال أول ثلاث سنوات من الزواج الحصول أولًا على إذن من قاضي الأمور الوقتية، في خطوة تستهدف تقليل معدلات الانفصال السريع في السنوات الأولى للزواج.

وأكد مشروع القانون أن الخلع لا يجوز أن يكون مقابلًا للتنازل عن حقوق الأطفال، فنص صراحة على عدم جواز إسقاط الحضانة أو نفقة الأبناء أو أي حقوق مالية تخصهم مقابل إنهاء العلاقة الزوجية، كما حافظ المشروع على حق الحاضنة في أجر الحضانة، باعتباره حقًا مستقلًا لا يسقط بالخلع.

حماية للزوجة منذ بداية الزواجولم ينتظر المشروع وقوع الطلاق فقط لتنظيم الحقوق، بل منح الزوجة منذ البداية ضمانات قانونية داخل عقد الزواج نفسه؛ فأجاز للزوجة اشتراط حقها في العمل، أو عدم زواج الزوج بأخرى، أو حق الانتفاع بمسكن الزوجية حال الطلاق، مع منحها الحق في طلب فسخ العقد إذا أخل الزوج بهذه الشروط، كما منحها حق طلب فسخ الزواج خلال 6 أشهر إذا ثبت تعرضها للغش أو التدليس، كإخفاء الزوج معلومات جوهرية تتعلق بمركزه الاجتماعي أو ماضيه.

وثيقة تأمين لمواجهة الطلاقومن أبرز البنود المستحدثة أيضًا، إلزام الزوج بتقديم وثيقة تأمين لصالح الزوجة، تضمن لها الحصول على مبلغ مالي أو نفقة شهرية في حالات الطلاق البائن أو التطليق القضائي.

وتُرفق بيانات الوثيقة بعقد الزواج أو إشهاد الطلاق، في خطوة تستهدف توفير حماية مالية للزوجة بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

ويضم مشروع قانون الأسرة الجديد 355 مادة موزعة على ثلاثة أقسام رئيسية تشمل الولاية على النفس، والولاية على المال، وإجراءات التقاضي أمام محاكم الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك