وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات" الجزيرة نت - "نحن في مجاعة".. 1800 أسرة بلا طعام ولا وقود في مخيم للنازحين في غزة فرانس 24 - "عقارات الشارقة" تسجل 3,1 مليار درهم خلال أيار/مايو قناة الشرق للأخبار - التطورات الميدانية في السودان: الجيش يستعيد سيطرته على منطقة البركة فرانس 24 - "ألبانيا ليست للبيع"... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب CNN بالعربية - أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة بالبحرية الأمريكية قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي
عامة

إمام المسجد النبوي يبيّن أن الأمن الحقيقي ثمرة الإيمان الصادق وتقوى الله — سبق

سبق
سبق منذ 3 أسابيع
2

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، في خطبته عن أهمية تقوى الله تعالى وبيان مكانة الأمن في الإسلام، مبينًا أن الشريعة الإسلامية قامت على توحيد الله تعالى وصيان...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي الحذيفي في خطبته أن الأمن الحقيقي نتاج للإيمان الصادق وتقوى الله، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية قامت على تعزيز الأمن والاستقرار. وقال الحذيفي إن نقص الإيمان يؤدي إلى زعزعة الأمن وسعادة الإنسان، مؤكدًا أن الأمن من أعظم النعم التي تحفظ مصالح الدين والدنيا.
  • إمام المسجد النبوي: الأمن ثمرة الإيمان الصادق وتقوى الله تعالى.
  • الحذيفي: نقص الإيمان يؤثر في أمن الإنسان وسعادته بقدر ما ينقص من توحيده.
  • الحذيفي: الأمن أساس لإقامة الشعائر الإسلامية وتحقيق الاستقرار في المجتمعات.
من: الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي أين: المسجد النبوي

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، في خطبته عن أهمية تقوى الله تعالى وبيان مكانة الأمن في الإسلام، مبينًا أن الشريعة الإسلامية قامت على توحيد الله تعالى وصيانة حقوق العباد وتعزيز الأمن والاستقرار في حياة المجتمعات.

وأوضح فضيلته أن رسالة الإسلام جاءت لتحقيق الأمن والسلام في الأرض، فاعتنى هذا الدين أولًا بأمن عقيدة المسلم وإيمانه، فأسس مباني التوحيد والإيمان.

من حقق كمال الإيمان وسلم من الشرك والمعاصي وظلم العباد نال الأمن التام في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖوَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

بين أن نقص الإيمان والوقوع في الظلم والمعاصي يؤثر في أمن الإنسان وسعادته بقدر ما نقص من توحيده واستقامته، مشيرًا إلى أن الأمن الحقيقي ثمرة من ثمار الإيمان الصادق والطاعة لله تعالى.

أفاد إمام وخطيب المسجد النبوي أن نعمة الأمن والطمأنينة من أعظم النعم التي تحفظ مصالح الدين والدنيا.

موضحًا أنه إذا عمّ الأمن البلاد، ظهر الدين وعزّ شأنه، وأقيمت الشعائر والصلوات، وانتظمت مصالح الناس وتجاراتهم، وساد الاطمئنان على الأنفس والأموال والأعراض.

ونوه الشيخ الحذيفي بأن شعائر الإسلام لا تُقام على وجهها الكامل إلا في ظل الأمن والطمأنينة، فالصلاة لا تُؤدى بخشوع وطمأنينة إلا مع تحقق الأمن، كما أن الزكاة لا تُجبى وتؤدى على وجهها الصحيح إلا في مجتمع يسوده الاستقرار والأمان.

وأشار فضيلته إلى أن الله تعالى قد بيّن مكانة الأمن في شعيرة الحج، وامتنّ على الداخلين إلى بيته الحرام بما جعله لهم من الأمن والسكينة، مستشهدًا بقوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا).

أوصى الدكتور الحذيفي المسلمين بالمداومة على شكر الله تعالى على نعمة الأمن والاستقرار وسائر النعم، مبينًا أن الشكر سبب لدوام النعم وزيادتها، ومحذرًا من المعاصي والذنوب التي تكون سببًا في زوال النعم ونزول العقوبات ورفع البركات، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).

اختتم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته مبينًا أن الله جل وعلا هو الأحق بالطاعة فلا يُعصى، وبالذكر فلا يُنسى، وبالشكر فلا يُكفر.

داعيًا المسلمين إلى اغتنام الأوقات الفاضلة والساعات المباركة بالأعمال الصالحة، والاستعداد للآخرة قبل فوات الأوان وانقضاء الأجل، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك