أفادت شبكة" بلومبيرغ نيوز" اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن شركة مرتبطة بالمبادرة الوطنية للذكاء الاصطناعي في تايلاند يشتبه في تورطها بتهريب خوادم من شركة" سوبر مايكرو كمبيوتر" بقيمة مليارات الدولارات تحوي رقائق" إنفيديا" المتطورة إلى الصين.
والمشتري الوسيط شركة من جنوب شرقي آسيا لم يعلن اسمها وأشار إليها الادعاء العام الأميركي باسم" الشركة 1".
وقالت" بلومبيرغ"، نقلاً عن المصادر، إن الشركة هي" أوبون كورب" ومقرها بانكوك.
وقال التقرير إن مجموعة" علي بابا" الصينية من بين العملاء الذين تصل إليهم تلك المنتجات.
وفي بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى" رويترز" قال متحدث باسم" إنفيديا" إن الشركة تتوقع من شركائها الالتزام الصارم بالتعليمات على جميع المستويات، مشيراً إلى أنها ستواصل العمل مع الحكومة لفرض القواعد.
على نحو منفصل أخبرت" علي بابا" وكالة" رويترز" أنها لا تربطها علاقات تجارية بشركة" سوبر مايكرو" أو" أوبون" أو أي وسطاء خارجيين وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام، وقالت إن رقائق" إنفيديا" المحظورة لم تستخدم قط في مراكز بياناتها.
ولم ترد" سوبر مايكرو" بعد على طلبات" رويترز" للتعليق، في حين لم يتسن الاتصال بشركة" أوبون" حتى الآن.
في مارس (آذار) الماضي، وجهت وزارة العدل الأميركية تهماً إلى يي-شيان لياو، المؤسس المشارك لشركة" سوبر مايكرو" ومدير المبيعات روي-تسانغ تشانغ والمتعاقد تينغ-وي سون، بتنفيذ مخطط لتوجيه خوادم مصنوعة في الولايات المتحدة عبر تايوان إلى جنوب شرقي آسيا، حيث أعيد تغليفها في صناديق غير مميزة وتم تهريبها إلى الصين.
ويقول المدعون العامون إنه تم تهريب ما قيمته 2.
5 مليار دولار في الأقل من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأميركية، بما في ذلك تقنيات قيمتها تتجاوز 500 مليون دولار تم شحنها بين أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار) 2025.
وذكر التقرير أن بعض الخوادم التي بيعت إلى" أوبون" بقيمة 2.
5 مليار دولار ذهبت إلى شركة" علي بابا".
يذكر أنه عام 2022، حظرت الولايات المتحدة تصدير الرقائق المتطورة من" إنفيديا" إلى الصين وسط مخاوف من إمكان استخدامها لأغراض عسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك