تعرضت جامعات أميركية من بينها هارفرد وستانفورد، لهجوم سيبيراني ضخم أمس الخميس عقب اختراق سابق للبيانات.
وقد تسبب الهجوم الذي تبنته" شايني هانترز"، وهي مجموعة ابتزاز إلكتروني معروفة تنشط منذ عام 2019 على الأقل، في حظر الوصول إلى منصة" كانفاس" التعليمية.
وبحسب صحيفة" هارفرد كريمسون" الطالبية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، رأى الطلاب الذين حاولوا الوصول إلى المنصة أمس، رسالة من مجموعة القرصنة تقول إن الخوادم التابعة لشركة" إنستراكتشر" الأم لـ" كانفاس" اختُرقت" مجدداً".
وقال القراصنة الإلكترونيون، " بدلاً من الاتصال بنا لحل المشكلة، تجاهلونا وقاموا ببعض التحديثات الأمنية".
وأضافوا، " إذا كانت أي من المؤسسات التعليمية المدرجة في القائمة المتضررة مهتمة بمنع نشر بياناتها، فيرجى استشارة شركة استشارات سيبيرانية والاتصال بنا بشكل خاص.
للتفاوض على تسوية".
وحذرت المجموعة بأنها ستنشر كل البيانات المسروقة إذا لم تتصل بها المؤسسات التعليمية بحلول 12 مايو (أيار).
وقالت جامعة ستانفورد إن منصة" كانفاس" " غير متاحة حالياً بسبب مشكلة يواجهها البائع"، مضيفةً أن شركة" إنستراكتشر" كشفت أخيراً مشكلة أمنية على مستوى البلاد قالت إنه تم احتواؤها.
لكن انقطاعاً آخر يؤثر الآن في عملاء لـ" كانفاس" بما في ذلك جامعة ستانفورد و" العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى على مستوى البلاد"، كما أضافت الجامعة.
وأفادت" إنستركتشر" بأن البيانات المسروقة في الاختراق الأول تضمنت تفاصيل شخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هوية الطلاب، إضافة إلى الرسائل الخاصة المتبادلة بين المستخدمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك