وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

القصة الحقيقية وراء "برادا".. وظيفة مرهقة تتحول لأشهر رواية في عالم الموضة

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
2

تبدأ الحكايات الكبرى غالباً من خيبات صغيرة، وهذا ما حدث تماماً في ديسمبر (كانون الأول) 1999، حين دخلت لورين ويسبرغر، خريجة جامعة كورنيل، مكتب" فوغ" العريق دون أدنى معرفة بما ينتظرها.باعت أكثر من 13 ...

ملخص مرصد
بدأت لورين ويسبرغر كتابة روايتها الشهيرة "الشيطان يرتدي برادا" بعد تجربة مريرة في مكتب مجلة فوغ عام 1999، حيث عاشت ظروف عمل قاسية. تحولت معاناتها من ضغط العمل إلى رواية بيعت 13 مليون نسخة وتصدرت قائمة نيويورك تايمز. كشفت ويسبرغر أن تجربتها كانت مصدر إلهام لها رغم ما تركته من آثار نفسية عميقة.
  • رواية "الشيطان يرتدي برادا" بيعت 13 مليون نسخة وتصدرت قائمة نيويورك تايمز 6 أشهر
  • ويسبرغر عملت 10 أشهر في مجلة فوغ تحت ظروف قاسية وصفت بـ"عام من الصراخ"
  • ويسبرغر كشفت أن معاناتها لم تكن واقعة بعينها بل أعراض تراكمت لتتحول لاضطراب قلق
من: لورين ويسبرغر أين: نيويورك

تبدأ الحكايات الكبرى غالباً من خيبات صغيرة، وهذا ما حدث تماماً في ديسمبر (كانون الأول) 1999، حين دخلت لورين ويسبرغر، خريجة جامعة كورنيل، مكتب" فوغ" العريق دون أدنى معرفة بما ينتظرها.

باعت أكثر من 13 مليون نسخة من الرواية التي تصدرت قائمة" نيويورك تايمز" لمدة 6 أشهرتقول ويسبرغر مسترجعة تلك اللحظات: " لم أكن أعلم ما الذي أسير باتجاهه، وربما كان هذا هو السر وراء حصولي على الوظيفة"، فهي لم تكن تعلم أنها بصدد كتابة تاريخ جديد لأدب المنوعات عبر روايتها" الشيطان يرتدي برادا" (The Devil Wears Prada)، التي هزت أركان إمبراطورية الموضة.

من أريكة الأصدقاء إلى قوائم الأكثر مبيعاًلم تكن لورين ويسبرغر تخطط لدخول عالم الأزياء؛ فقد وصلت نيويورك وهي تحلم بالصحافة الجادة، وأمضت أسبوعين تنام على أريكة صديقة قبل أن تقودها الأقدار لمقابلة في مؤسسة" كوندي ناست".

وتذكر ويسبرغر أن المحاورة حسمت أمرها بصرامة حين أبدت الكاتبة تردداً تجاه العمل في" فوغ"، مؤكدة لها أن تفضيلاتها ليست محل نقاش.

أمضت ويسبرغر 10 أشهر في الركض خلف طلبات القهوة، واستلام الرسائل في ساعات الفجر، وإنجاز مهام شخصية شاقة، في مناخ وصفته بـ" عام من الصراخ".

وكشفت في تصريحات صحفية سابقة أن المعاناة لم تكن في واقعة بعينها، بل في" غياب النوم المزمن، والذعر، والغثيان الذي يسبقه رنين الهاتف"، وهي أعراض تراكمت لتتحول إلى اضطراب قلق لازمها طويلا.

وبعد مغادرتها العمل، صاغت هذه الآلام في رواية باعت أكثر من 13 مليون نسخة وتصدرت قائمة" نيويورك تايمز" لمدة 6 أشهر.

ميراندا بريستلي وتناقض الوجوه الحقيقيةوفقاً لمجلة" بيبول"، تصر ويسبرغر دائماً على أن الرواية خيالية تماما، في محاولة لنفي تهمة الانتقام الشخصي، إلا أن رد آنا وينتور في عام 2003 ببرودها المعهود بأنها" تستمتع بالخيال الجيد" حمل تأكيداً مبطناً على الواقعة.

وفي مفارقة لافتة عام 2026، اعتبرت وينتور في حوار مع ميريل ستريب أن تجسيد الأخيرة للشخصية كان" هدية استثنائية"، رغم تأكيد ستريب أن أدائها لم يكن محاكاة لوينتور، بل مزيجاً من ملامح المخرجين مايك نيكولز وكلينت إيستوود.

وتظهر التوترات بوضوح في شهادة ليزلي فارمر، المساعدة الأولى لوينتور، التي كشفت في أبريل (نيسان) 2026 هويتها الحقيقية قائلة: " أنا إيميلي".

وتسترجع فارمر اللحظة التي استدعتها فيها وينتور لتقول لها: " لقد كتبت ويسبرغر عنا، وأنت تظهرين في الكتاب بصورة أسوأ مني".

وتصف فارمر الرواية بأنها كانت" خيانة وكشفاً"، مقرة بأنها ربما لم تكن لطيفة مع ويسبرغر بسبب ضغوط العمل الهائلة.

الثمن الإنساني خلف بريق الشهرةتعرضت لورين ويسبرغر لهجوم نقدي حاد عند صدور الرواية، حيث اتهمتها" نيويورك تايمز" بالابتذال وتصفية الحسابات، وهو ما ترك فيها جرحاً نفسياً عميقاً.

وقالت الكاتبة إنها لو علمت بحجم الضجيج الإعلامي لما كتبت الكتاب، لكنها استدركت في مايو (أيار) 2026 بأنها مدينة لهذه التجربة بمسيرتها المهنية، رغم اعترافها المتأخر بأنها لم تقدر عبقرية وينتور في وقتها بسبب حالة الرعب التي كانت تعيشها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك