دعا البابا لاوون الرابع عشر اليوم الجمعة إلى أن يلهم الرب قادة العالم تهدئة التوتر العالمي والحد من الكراهية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه منصبه بالكنيسة الكاثوليكية وبعد يوم من لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الفاتيكان.
وطلب البابا الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد انتقاده للحرب على إيران من الحشود أن يصلوا من أجل أن تتخلى حكومات العالم عن العنف.
وخلال زيارة إلى بومباي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد نحو 245 كيلومتراً جنوب روما قرب الأطلال الشهيرة لثوران بركاني، قال البابا إنه سينضم إلى صلواتهم كي يبدأ الرب في" لمس القلوب وتهدئة الحقد والكراهية بين الأشقاء، وتنوير أولئك الذين يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأجرى لاوون، أول بابا من الولايات المتحدة، محادثات مع روبيو أمس الخميس في ظل أجواء من التوتر مع واشنطن، إذ انتقد ترمب البابا مراراً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الفاتيكان عقب اللقاء إنهما تعهدا تحسين العلاقات الثنائية، في ما وصفه مطلعون بأنه اعتراف غير معتاد بتوتر غير مسبوق.
وفي كلمته أمام الآلاف في الساحة الرئيسة بمدينة بومباي اليوم، عبر البابا عن أسفه لكون السلام العالمي بات" مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدولي، واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك