القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

وحدة الصف العربي تُربك مخططات الجماعات المتطرفة.. خبير علاقات دولية: الإخوان تعتمد على سياسة «فرّق تسد» بين الدول العربية.. الإرهابية تستفيد من الصراعات لتنفيذ أجندات إعادة تقسيم الشرق الأوسط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

لم تعد الجماعات المتطرفة قادرة على التحرك بحرية كما كان الحال خلال سنوات الفوضى والصراعات التي شهدتها المنطقة، بعدما بدأت الدول العربية في تعزيز التنسيق السياسي والأمني لمواجهة التحديات المشتركة، وهو ...

ملخص مرصد
أكد خبير العلاقات الدولية أن الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان، تعتمد على إثارة الفوضى والانقسامات بين الدول العربية لتحقيق أهدافها. وقال إن وحدة الصف العربي تمثل أكبر تهديد لمخططاتها، حيث تسعى الجماعة إلى إضعاف مؤسسات الدولة الوطنية عبر نشر خطاب التحريض. وأوضح أن التنسيق العربي الحالي يضيق الخناق على شبكات التمويل والتجنيد التابعة لتلك التنظيمات.
  • جماعة الإخوان تعتمد سياسة «فرّق تسد» بين الدول العربية بحسب خبير العلاقات الدولية
  • وحدة الصف العربي تُسقط مخططات الجماعات المتطرفة حسب تصريح الدكتور طارق البرديسي
  • التنسيق الأمني العربي يضيق الخناق على شبكات تمويل الجماعات المتطرفة
من: الدكتور طارق البرديسي (خبير العلاقات الدولية) أين: الشرق الأوسط

لم تعد الجماعات المتطرفة قادرة على التحرك بحرية كما كان الحال خلال سنوات الفوضى والصراعات التي شهدتها المنطقة، بعدما بدأت الدول العربية في تعزيز التنسيق السياسي والأمني لمواجهة التحديات المشتركة، وهو ما مثّل ضربة مباشرة للتنظيمات التي اعتادت استغلال الانقسامات والخلافات لتحقيق النفوذ والتمدد.

وفي مقدمة تلك التنظيمات تأتي جماعة الإخوان الإرهابية، التي ارتبط مشروعها دائمًا بإثارة الانقسام وإضعاف الدولة الوطنية، باعتبار أن وحدة الصف العربي تمثل أكبر تهديد لمخططاتها وتحركاتها العابرة للحدود.

الإخوان تتحرك وفق سياسة «فرّق تسد»وفي هذا السياق، أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية أن الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان، تعتمد بشكل أساسي على نشر الفوضى والخلافات بين الدول العربية، لأن بقاء حالة الانقسام يخدم مصالحها السياسية والتنظيمية.

وأوضح البرديسي خلال تصريحه لـ" اليوم السابع" أن جماعة الإخوان الإرهابية تتبع منذ عقود سياسة “فرّق تسد”، عبر تأجيج الصراعات الداخلية والخلافات الإقليمية، لأن أي حالة توافق أو تنسيق عربي تُفشل قدرتها على التغلغل وإعادة التموضع داخل المنطقة.

وأشار إلى أن الجماعة تدرك جيدًا أن وحدة الموقف العربي تعني سقوط مشروعها القائم على اختراق الدول وإضعاف مؤسساتها، لذلك تسعى دائمًا إلى بث الفتن ونشر خطاب التحريض والاستقطاب لتحقيق حالة من الانقسام المستمر.

تنفيذ لأجندات خارجية ومصالح الممولينوأضاف خبير العلاقات الدولية أن تحركات جماعة الإخوان الإخوانية لا تنفصل عن أجندات القوى والجهات الداعمة والممولة لها، موضحًا أن استمرار الفوضى في المنطقة يخدم مخططات إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتقسيمه إلى كيانات ضعيفة يسهل التحكم فيها.

وأكد أن الجماعة لعبت خلال السنوات الماضية أدوارًا تخدم تلك المخططات، سواء عبر دعم الفوضى أو محاولة إسقاط مؤسسات الدولة الوطنية أو الترويج لأفكار تستهدف تفكيك المجتمعات العربية من الداخل.

وحدة العرب تُسقط مشروع الفوضىوشدد البرديسي على أن التقارب العربي الحالي يمثل عقبة كبرى أمام التنظيمات المتطرفة، لأن التنسيق الأمني والسياسي بين الدول العربية يضيق الخناق على شبكات التمويل والتحرك والتجنيد التابعة لتلك الجماعات.

الدولة الوطنية هي الهدف الرئيسيوأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات المرتبطة بها تستهدف في المقام الأول إسقاط مفهوم الدولة الوطنية، لأنها ترى أن وجود مؤسسات قوية وجيوش وطنية مستقرة يقف حائلًا أمام مشاريعها الأيديولوجية والتنظيمية.

ولفت إلى أن الجماعة حاولت في أكثر من دولة إضعاف مؤسسات القضاء والجيش والشرطة والإعلام، باعتبار أن انهيار تلك المؤسسات يفتح الطريق أمام الفوضى وانتشار التنظيمات المتطرفة.

وأكد البرديسي أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر فقط على الحلول الأمنية، وإنما تحتاج أيضًا إلى معركة وعي حقيقية لمواجهة الخطاب المتطرف وكشف الأهداف السياسية التي تختبئ خلف الشعارات الدينية التي ترفعها تلك الجماعات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار وحدة الموقف العربي والتنسيق المشترك بين الدول يمثلان خط الدفاع الأقوى في مواجهة مخططات الفوضى والتقسيم، مشددًا على أن تماسك الدول العربية يُفشل رهانات الجماعات المتطرفة ويُسقط مشروعها القائم على الانقسام والصراع المستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك