الخارجية بالحكومة الليبية تشكل خلية أزمة لمتابعة أوضاع صيادين ليبيين محتجزين في تشادليبيا – أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية تشكيل خلية أزمة مختصة لمتابعة أوضاع عدد من الصيادين الليبيين المحتجزين في جمهورية تشاد، وذلك على خلفية قيامهم بممارسة أعمال صيد جائر داخل الأراضي التشادية.
وأكدت الوزارة، بحسب مكتبها الإعلامي، أن خلية الأزمة باشرت مهامها فور صدور قرار تشكيلها، حيث تعمل على متابعة الملف عن كثب، والتنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الداخل.
وأضافت أن الخلية تعمل كذلك على تفعيل القنوات الدبلوماسية والرسمية مع السلطات المعنية في جمهورية تشاد، بما يكفل معالجة الموضوع في إطاره الأخوي والإنساني.
حماية المواطنين في الخارجوشددت وزارة الخارجية على أن حماية المواطنين الليبيين في الخارج تمثل أولوية قصوى في سياستها، مؤكدة أنها لن تدخر جهدًا في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المحتجزين، ومتابعة أوضاعهم القانونية، والعمل على تسوية القضية بالسرعة الممكنة وفقًا للأعراف والقوانين الدولية، وبما يحفظ العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.
ودعت الوزارة المواطنين الليبيين إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول الشقيقة والصديقة، وتجنب أي ممارسات قد تعرضهم للمساءلة القانونية.
وأكدت استمرارها في موافاة الرأي العام بأي مستجدات في هذا الشأن عبر القنوات الرسمية.
يُشار إلى أن السلطات التشادية كانت قد ألقت القبض على الصيادين المذكورين بتهمة ممارسة الصيد الجائر داخل الأراضي التشادية، فيما أفادت وسائل إعلام تشادية بأن القضية تتعلق بقتل نحو 100 غزال، بحسب ما نقلته الصحافة التشادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك