روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

تركيا «تنبش» قبور الموتى.. لغز ذبح طفلة يعود بعد 26 عاماً!

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

في قرار هزّ الرأي العام التركي وأعاد للأذهان واحدة من أبشع الجرائم المنسية، قررت السلطات في إسطنبول كسر صمت استمر 26 عاماً عبر «نبش قبور» موتى، في محاولة أخيرة لفك لغز مقتل المراهقة تشاغلا توغالتاي ال...

ملخص مرصد
قررت السلطات التركية نبش قبور 4 متوفين كانوا مشتبهًا بهم في مقتل الطفلة تشاغلا توغالتاي عام 2000، بهدف سحب عينات الحمض النووي ومقارنتها بأدلة الجريمة. تأتي هذه الخطوة بعد 26 عامًا من الصمت، بدعم من وحدة خاصة تستخدم تقنيات متقدمة لإعادة تحليل البيانات. وزير العدل التركي أكد أن التكنولوجيا ستكشف الحقيقة، بينما تسود حالة ترقب في الشارع التركي.
  • قرار نبش قبور 4 مشتبه بهم في قضية مقتل تشاغلا توغالتاي (2000)
  • هدف الفحوصات: مقارنة الحمض النووي بأدلة الجريمة بعد 26 عامًا
  • وزير العدل التركي: التكنولوجيا ستكشف الحقيقة للعائلة
من: السلطات التركية، عائلة تشاغلا توغالتاي، وزير العدل التركي أكين غورليك أين: إسطنبول، تركيا

في قرار هزّ الرأي العام التركي وأعاد للأذهان واحدة من أبشع الجرائم المنسية، قررت السلطات في إسطنبول كسر صمت استمر 26 عاماً عبر «نبش قبور» موتى، في محاولة أخيرة لفك لغز مقتل المراهقة تشاغلا توغالتاي التي ذُبحت داخل منزلها عام 2000.

لم تجد السلطات التركية مفراً من اتخاذ هذه الخطوة الجريئة، حيث صدرت الأوامر بفتح قبور 4 أشخاص متوفين كانوا ضمن دائرة الاشتباه منذ عقود.

والهدف هو سحب عينات الحمض النووي (DNA) ومقارنتها بالأدلة التي صمدت في مسرح الجريمة لربع قرن، للكشف عما إذا كان القاتل قد أفلت بفعلته ورحل عن الدنيا قبل نيل عقابه.

ولا تعتمد التحقيقات الجديدة على الصدفة، بل تقودها وحدة تركية خاصة للبحث في «الجرائم الغامضة»، تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تحليل البيانات القديمة وربطها ببعضها.

والتقى وزير العدل التركي أكين غورليك بعائلة الضحية شخصياً ليؤكد لهم أن التكنولوجيا الحديثة ستكشف ما عجز عنه البشر قبل 26 عاماً.

وبينما باشرت فرق المختبرات الجنائية فحص العينات المأخوذة من القبور، بالإضافة إلى فحص 12 شخصاً آخرين من المشتبه بهم (الأحياء)، تسود حالة من الترقب في الشارع التركي.

وتعتبر هذه القضية بمثابة «رسالة تحذير» لكل من يعتقد أن الزمن كفيل بمحو الجريمة، فالعدالة قررت أن «تنبش القبور» لتنتصر للضحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك