الجزيرة نت - الصومال يعلن السيطرة على أعمال العنف وسط مقديشو روسيا اليوم - سبب غير متوقع لأحد أكثر أنواع السرطان انتشارا وكالة شينخوا الصينية - مصرع 7 أشخاص جراء انفجار بمنجم فحم في وسط كولومبيا روسيا اليوم - إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات) روسيا اليوم - برنامج الأغذية العالمي: الملايين يتعرضون للجوع بسبب حرب إيران روسيا اليوم - كيم جونغ أون برفقة ابنته يتفقد مدمرة جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني (صور) قناه الحدث - الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل العربية نت - الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل التلفزيون العربي - لم يتجاوز عمره السبعة أشهر.. استشهاد الرضيع سام أبو هيكل في الخليل وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد
عامة

لماذا يسيء جنود إسرائيليون للرموز المسيحية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

لم تكن الصورة التي ظهر فيها جندي إسرائيلي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في إحدى قرى جنوب لبنان مجرد لقطة عابرة في زمن الحرب، بل تحولت سريعا إلى مشهد أثار غضبا واسعا وتساؤلات متجددة حو...

ملخص مرصد
أثارت صور جنود إسرائيليين وهم يسيئون للرموز المسيحية في جنوب لبنان وغزة غضباً دولياً، بعد تكرار حوادث تحطيم وتمييز تماثيل للسيدة مريم والمسيح. الخبير مهند مصطفى يرى أن هذه السلوكيات تعكس تحولات تنظيمية وأيديولوجية داخل الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك انتشار نزعة ميليشياوية وتيارات دينية قومية متشددة. رغم تبرؤ الحكومة الإسرائيلية من هذه التصرفات، إلا أن كثرة الوقائع تجعلها حالة جماعية لا يمكن إنكارها، حسب الخبير.
  • جنود إسرائيليون يسيئون للرموز المسيحية في لبنان وغزة وفق صور متكررة
  • مصطفى: سلوكيات تعكس تحلل الجيش وتيارات دينية قومية متشددة داخله
  • نتنياهو: تصريحات عن المسيح أثارت استياء الأوساط المسيحية عالمياً
من: جنود إسرائيليون، مهند مصطفى، بنيامين نتنياهو أين: جنوب لبنان، غزة، القدس المحتلة

لم تكن الصورة التي ظهر فيها جندي إسرائيلي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في إحدى قرى جنوب لبنان مجرد لقطة عابرة في زمن الحرب، بل تحولت سريعا إلى مشهد أثار غضبا واسعا وتساؤلات متجددة حول طبيعة السلوك المتكرر لجنود الجيش الإسرائيلي تجاه الرموز الدينية.

فقد جاء ذلك بعد أسابيع فقط من ظهور جندي آخر وهو يحطم تمثالا للسيد المسيح بمعول في منطقة أخرى من الجنوب اللبناني.

ومع كل حادثة جديدة، تعود الرواية الإسرائيلية ذاتها؛ " تصرفات فردية" يجري التحقيق فيها.

غير أن تكرار المشاهد، سواء في جنوب لبنان أو في غزة أو الضفة الغربية أو القدس المحتلة، دفع مراقبين وخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت هذه الانتهاكات تعكس بالفعل سلوكا فرديا، أم أنها تعبر عن تحولات أعمق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

الخبير في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى يرى أن ما يحدث يرتبط بجانبين متداخلين؛ الأول تنظيمي يتمثل -بحسب وصفه- في تحلل الجيش الإسرائيلي وصعود نزعة" ميليشياوية" داخل صفوفه، حيث بات بعض الجنود والوحدات يتصرفون بحرية واسعة في الميدان دون انضباط عسكري صارم كما كان في السابق.

ويشير مصطفى إلى أن هذا المناخ سمح بتكرار انتهاكات طالت رموزا دينية إسلامية ومسيحية على السواء، لافتا إلى أن الحرب على غزة شهدت تدمير أعداد كبيرة من المساجد، فيما سجلت اعتداءات متكررة على رموز مسيحية في جنوب لبنان، إلى جانب حوادث إهانة لراهبات ورموز دينية مسيحية في القدس المحتلة.

أما الجانب الثاني -وفق الخبير في الشأن الإسرائيلي- فهو أيديولوجي، ويتعلق بتغلغل تيارات دينية قومية متشددة داخل الجيش الإسرائيلي، وبخاصة ما يعرف بالتيار" الحردلي"، وهو تيار يمزج بين التشدد الديني الحريدي والفكر الصهيوني المتطرف.

ويقول مهند مصطفى إن هذا التيار بات يحضر بقوة داخل وحدات المشاة والطبقة الوسطى في الجيش، ويحمل مواقف عدائية تجاه المسيحيين والرموز المسيحية، ما يجعل الاعتداءات المتكررة -برأيه- أبعد من كونها مجرد حوادث فردية معزولة.

ورغم محاولات الحكومة الإسرائيلية احتواء الغضب الدولي عبر التبرؤ من هذه التصرفات، يرى المتحدث أن صورة إسرائيل في الخارج باتت أكثر هشاشة، خصوصا مع تصاعد الانتقادات الدولية للحرب في غزة والانتهاكات المرتبطة بها.

ويقول إن الرأي العام العالمي تجاوز الدعاية الإسرائيلية، معتبرا أن كثرة البيانات التي تصف كل حادثة بأنها فردية لم تعد مقنعة لأن تكرار هذه الوقائع بالمئات يجعلها حالة جماعية لا يمكن إنكارها.

ويضيف مصطفى أن الضرر تضاعف مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل جرائم حرب ضد الفلسطينيين- اعتبر فيها أن المسيح ليس أفضل من جنكيز خان، وهي تصريحات يقول الخبير إنها أثارت استياء داخل الأوساط المسيحية وأسهمت في تراجع صورة إسرائيل في العالم المسيحي.

وفي وقت باتت فيه كاميرات الجنود وهواتفهم توثق تفاصيل الميدان لحظة بلحظة، تبدو الرواية الإسرائيلية الرسمية أمام اختبار أكثر صعوبة مع انتشار مشاهد يصعب نفيها أو احتواؤها، وتفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة التحولات الفكرية والسلوكية داخل الجيش الإسرائيلي خلال سنوات الحرب الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك