وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

سفير الصهيونية لدى إسرائيل وحصانته الإعلامية!

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

لم تعد الصحافة في الولايات المتحدة مهنة يسيرة الممارسة أو مأمونة العواقب، بدليل أن البلاد التي كانت تفخر بتقديسها لحرية التعبير، قد تدنّت، عامَ عودة ترامب للحكم، إلى الدرجة السابعة والخمسين في الترتيب...

ملخص مرصد
تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 64 عالمياً في حرية الصحافة لعام 2024، بعد أن كانت في المرتبة 57 عند عودة ترامب للحكم. وقد ركزت جوائز بولتزر هذا العام على تقارير استقصائية كشفت تجاوزات إدارة ترامب، بينما أثارت صحيفة نيويورك تايمز تساؤلات حول تغطيتها لإسرائيل بعد مقابلة مع تاكر كارلسون، الذي انتقد سياسات ترامب وإسرائيل. الصحافية لولو غارسيا-نافارو تساءلت عن مدى فهم كارلسون لخطورة اتهاماته ضد إسرائيل، متجاهلة جرائم الحرب في غزة.
  • الولايات المتحدة تتراجع إلى المرتبة 64 عالمياً في حرية الصحافة 2024
  • جوائز بولتزر تكرم تقارير استقصائية عن تجاوزات إدارة ترامب
  • نيويورك تايمز تثير الجدل بعد مقابلة مع تاكر كارلسون حول إسرائيل
من: ترامب، لولو غارسيا-نافارو، تاكر كارلسون، مايك هاكابي أين: الولايات المتحدة

لم تعد الصحافة في الولايات المتحدة مهنة يسيرة الممارسة أو مأمونة العواقب، بدليل أن البلاد التي كانت تفخر بتقديسها لحرية التعبير، قد تدنّت، عامَ عودة ترامب للحكم، إلى الدرجة السابعة والخمسين في الترتيب العالمي لحرية الصحافة، وها هي تتدحرج هذا العام إلى المرتبة الرابعة والستين (! ) بتأخر ملحوظ عن بلدان إفريقية فقيرة ومحدودة التأسيس سياسيا، مثل موريتانيا وبوتسوانا وليبيريا.

فقد اتخذ ترامب من الصحافيين أعداء واستقر به المُقام الخطابي شبه اليومي في عادة التهجم عليهم، وفي روتين تسمية كل وسائل الإعلام (باستثناء المواقع والقنوات القليلة التي تتملّقه وتصفق له) بـ»وسائل الإعلام الزائف».

أما على صعيد السياسات فقد حوّل كراهيته للإعلام المستقل إلى عقيدة سياسية، بل إلى عُقدة تظلُّمية، تتغذى من كراهية جمهوره الانتخابي لما يسمى، بتعميم فضفاض، بـ»النخب».

كما جعل ترامب من استهداف الصحافة ومهاجمة الصحافيين، مثلما قالت منظمة مراسلون بلا حدود، «ممارسة ممنهجة» تتجلى في ألوان شتى من التهديدات والمضايقات والملاحقات القضائية.

ولهذا فإن جوائز بولتزر المرموقة للصحافة قد اكتست هذا العام دلالات سياسية مخصوصة تتجاوز دلالات التقدير والتكريم الاعتيادية التي ظلت تتضمنها على مدى أكثر من قرن من تاريخ الصحافة الأمريكية.

ولعل أوضح هذه الدلالات السياسية وأقربها لمعنى المقاومة أو النضال أن جائزة تقارير الشؤون القومية قد أسندت إلى فريق من صحافيي وكالة رويترز عن توثيقهم لكيفية استخدام ترامب لأجهزة الحكومة الفدرالية ولنفوذ كبار مؤيديه من أجل توسيع صلاحيات الرئاسة والتشفي في أعدائه.

كما أن جائزة الخدمة العامة قد أسندت إلى الواشنطن بوست عن اختراقها حجاب السرية الذي يخفي الإجراءات العشوائية التي اتخذتها إدارة ترامب في سياق إعادة هيكلة الوكالات الفدرالية وتقليص ميزانياتها.

تدنّت الصحافة عامَ عودة ترامب، إلى الدرجة السابعة والخمسين في الترتيب العالمي لحرية الصحافة، وها هي تتدحرج هذا العام إلى المرتبة الرابعة والستينأما جائزة الصحافة الاستقصائية فقد منحت للنيويورك تايمز عن تقاريرها المعمقة التي كشفت كيف أن ترامب «هشم» الضوابط التي كانت تمنع تضارب المصالح، وانتهز فرص الإثراء التي توفرها ممارسة السلطة لإغناء أقربائه وحلفائه.

ومن المعتاد طبعا أن تُكرَّم النيويورك تايمز كل عام.

إلا أن هذه الصحيفة المرجعية الممتازة لا تزال أسيرة عاداتها الذهنية وتحيزاتها الإيديولوجية كلما تعلق الأمر بدولة إسرائيل.

وقد أتى أحدث الأمثلة في الحوار المطول الذي أجرته صحافية النيويورك تايمز لولو غارسيا-نافارو مع المذيع الشهير تاكر كارلسون الذي كان أبرز أنصار ترامب إعلاميا ثم أصبح أقوى منتقديه منذ أن اقتحم مغامرة العدوان على إيران.

ولكن ما يحيّر صحافية النيويورك تايمز ويقلق راحتها ليس أن كارلسون صار أقوى منتقدي ترامب، بل أنه صار أقوى نقاد إسرائيل.

ومعروف أن كارلسون ما ينفك يندد في أشرطته الجماهيرية بسقوط ترامب في الفخ الذي نصبه له نتنياهو عندما أغراه بشن الحرب على إيران، وأنه قال ذات مرة إن ترامب أصبح «خادما لدى نتنياهو».

كما صار من دأب كارلسون أن يفضح هيمنة الجماعات المؤيدة لإسرائيل على الحياة العامة الأمريكية وتحكّمها في النخبة السياسية بالترغيب المالي الفاحش والترهيب الإعلامي الفتّاك.

ولكن هذه الحقائق لا تثير اهتمام الصحافيّة، بل كل ما يثير اهتمامها هو: هل يتفهم كارلسون أنه أورد نفسه موارد التهمة المهلكة: أي العداء للسامية؟ كما أن قتل إسرائيل لعشرات آلاف النساء والأطفال في غزة لا يثير اهتمامها، بل إن ما يثير اهتمامها هو: هل يتفهم كارلسون كيف أنه يجرح حساسية الصهاينة عندما يؤكد أن إسرائيل اقترفت جريمة إبادة في غزة؟أما فيما يتعلق بمقابلة كارلسون الشهيرة مع السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، فإن ما يثير دهشة نافارو ليس أن هذا المسيحي الصهيوني (الذي ما هو في الحقيقة إلا السفير الإسرائيلي لدى إسرائيل! ) قال لكارلسون إن من «حق» إسرائيل أن تتوسع وتضم جميع أراضي الدول المجاورة، وإذا فعلت ذلك فإنه ناظر إليه بعين الرضا.

بل إن ما يثير دهشتها هو أن كارلسون أدى واجبه الإعلامي (بعكس الصحافة الأمريكية التي أخلّت كلها بهذا الواجب) فسأل هاكابي عن مدى معقولية التحجّج بـ»الوعد الإلهي»، وأنه استغرب أن يبلغ الأمر بشخص عاقل حد أن يزعم أن من «حق» دولة إسرائيل أن تبتلع الشرق العربي بأسره.

لم تر الصحافية في هذيان هاكابي هذا أي شيء يستوقف السمع أو يستفز الوعي، لهذا سألت كارلسون وبراءة الأطفال في عينيها: قُل لي إلامَ ترمي بإثارتك كل هذه الأسئلة؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك