تحدثت الإعلامية بسمة وهبة، عن حالة الجدل والقلق المصاحبة لظهور «هانتا فيروس»، متسائلة عما إذا كان الفيروس الجديد قد يعيد إلى العالم مشاهد الرعب التي عاشها الجميع خلال جائحة كورونا، مشيرة إلى أن هناك حالة من الترقب والخوف بين الناس، خصوصًا بعد تداول معلومات عن انتشار الفيروس عبر الاتصال المباشر.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»: «هل فيروس هانتا حيعيد للعالم كابوس كورونا؟ ولا هو على قد كدة؟ »، موضحة أن العلماء تحدثوا أن الفيروس ينتقل بالمخالطة القوية واللمس المباشر، وليس عبر الرذاذ والهواء مثل كورونا، مؤكدة، أن تلك المعلومات أثارت تساؤلات كثيرة لدى المواطنين بشأن طبيعة المرض وطرق انتقاله.
وأشارت إلى أن بداية ظهور الحالات على سفينة بحرية أعادت إلى الأذهان مشاهد السفن التي ارتبطت ببداية تفشي كورونا عام 2020، قائلة: «السفينة دي زي سفينة كورونا اللي كانت من عشرين عشرين يا جماعة، اصحوا فوقوا وفكروا معايا»، مؤكدة أن الناس تحتاج إلى معلومات واضحة ورسائل طمأنة أكثر من إثارة الذعر والخوف.
وتساءلت عن السر وراء إعلان عدم وجود علاج أو لقاح لفيروس هانتا خلال فترة قصيرة من ظهوره، معتبرة أن الأمر يثير العديد من علامات الاستفهام لدى الرأي العام: «الفيروس لسه طالع، إنتوا لحقتوا إمتى تعملوا تجارب عشان تقولوا مفيش علاج ولا لقاح؟ ».
تأثير الأخبار السلبية على الحالة النفسية للمواطنينوتابعت أنّ المواطنين أصبحوا يشعرون بحالة من الضغط النفسي نتيجة الأخبار السلبية المرتبطة بالأوبئة، مؤكدة أن الناس تحتاج إلى رسائل تمنحها الأمل والطاقة الإيجابية: «ما تجربوش فينا تاني.
كفاية تجارب كورونا»، داعية المؤسسات الصحية إلى استخدام لغة أكثر طمأنة عند الحديث عن الفيروسات الجديدة.
وأكدت أن هناك فارقًا كبيرًا بين إعلان غياب العلاج بشكل قاطع وبين التأكيد على استمرار الأبحاث العلمية: «قولوا للناس حنبحث أو بنحاول، خلي عندهم بصيص أمل»، مشيرة إلى أهمية التوازن بين الشفافية الطبية والحفاظ على الاستقرار النفسي للمجتمعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك