العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

محتالون يورطون أصحاب بطاقات تعريف مسروقة أو ضائعة في جرائم مختلفة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أسابيع
1

لم تعد جرائم الاحتيال الإلكتروني تقتصر على الحسابات الوهمية أو الوعود الكاذبة بالبيع والشراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل تطورت أساليب المحتالين لتصل إلى استعمال بطاقات تعريف وطنية مسروقة أو ضائعة ...

ملخص مرصد
أصبح المحتالون يستغلون بطاقات التعريف الوطنية المسروقة أو الضائعة لإيقاع ضحايا جدد عبر الفضاء الإلكتروني، خاصة في معاملات البيع والشراء. حذرت المصالح الأمنية من تجاهل التبليغ عن ضياع الوثائق، مشددة على أن ذلك قد يتسبب في التورط في قضايا قانونية خطيرة. كما استغل المحتالون النداءات العامة عبر وسائل التواصل لزيادة عملياتهم الاحتيالية.
  • المحتالون يرسلون صور بطاقات تعريف مسروقة لإثبات حسن النية قبل نصب ضحاياهم
  • تزايدت التحذيرات الأمنية من استغلال الوثائق الضائعة في جرائم إلكترونية مختلفة
  • إهمال التبليغ عن ضياع الوثائق قد يتسبب في تورط أصحابها في قضايا قانونية
من: المحتالون، ضحايا، المصالح الأمنية أين: الجزائر (ولايات البليدة، الجزائر العاصمة، تيارت)

لم تعد جرائم الاحتيال الإلكتروني تقتصر على الحسابات الوهمية أو الوعود الكاذبة بالبيع والشراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل تطورت أساليب المحتالين لتصل إلى استعمال بطاقات تعريف وطنية مسروقة أو ضائعة للإيقاع بالضحايا وكسب ثقتهم.

فبمجرد إرسال صورة لبطاقة تعريف وطنية، يشعر كثير من الأشخاص بالأمان ويعتقدون أنهم يتعاملون مع شخص حقيقي، غير مدركين أن صاحب البطاقة قد يكون هو الآخر ضحية سرقة وإهمال في التبليغ.

خلال الفترة الأخيرة، تزايدت التحذيرات الصادرة عن المصالح الأمنية بشأن استغلال بطاقات التعريف الوطنية في عمليات نصب واحتيال عبر الفضاء الإلكتروني، خاصة في معاملات البيع والشراء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

بحيث بات المحتالون يعتمدون على إرسال صورة بطاقة تعريف تخص شخصا فقدها أو أضاعها، كوسيلة لإثبات “حسن النية”، قبل الحصول على تحويلات مالية عبر الحسابات البريدية أو البنكية ثم الاختفاء.

وفي ظل الانتشار الواسع لمثل هذه العمليات الاحتيالية مؤخرا، تشدد المصالح الأمنية على ضرورة الحفاظ على الوثائق الشخصية، مع إلزامية التبليغ السريع، لحماية أنفسنا من التحول من ضحايا إلى متهمين في قضايا لم نرتكبها، وقد تكون خطيرة أحيانا.

ضحايا يبحثون عن “محتالين“ أبرياء…!ففي واحدة من القصص المتداولة، نشر أحد الضحايا صورة بطاقة تعريف وطنية تخص شابا من ولاية البليدة، مناشدا المواطنين مساعدته في الوصول إليه، لأن ذلك الشاب قام بالنصب عليه وسلبه مبلغا ماليا معتبرا.

غير أن المفاجأة كانت في تعليقات المتابعين الذين أشاروا إلى أن صاحب البطاقة شاب لا يتجاوز عمره 18 سنة، ما رجح فرضية أن البطاقة مسروقة أصلا، وأن صاحبها الحقيقي قد يكون ضحية بدوره.

بهلولي: التبليغ بضياع الوثائق.

خطوة تحمي الضحايا من التورط في قضاياوفي حادثة أخرى، أكدت سيدة أنها تلقت استدعاء من مصالح الشرطة للتحقيق معها في قضايا نصب واحتيال تمت باستعمال بطاقة تعريفها البيومترية.

السيدة أوضحت أن بطاقتها ضاعت منها منذ مدة، لكنها لم تقم بالتبليغ عنها لدى الجهات المختصة، الأمر الذي وضعها في موقف قانوني معقد، وجعل اسمها مرتبطا بتحقيقات أمنية لا علاقة لها بها.

وفي حالة مماثلة، وجه شخص من ولاية تيارت نداءا عبر “فيسبوك”، يؤكد وجود عصابة تنصب على المواطنين، مستعملة بطاقة هوية تخص شقيقته، متبرئا من أفعال العصابة الاحتيالية.

وتشدد المصالح الأمنية، على ضرورة التبليغ عن ضياع الوثائق، بالتوجه نحو مراكز الشرطة القريبة، بدل نشر نداءات على ” فيسبوك” فقط، لأن بعض المحتالين أصبحوا يستغلون هذه النداءات، ومنها ما ورد على لسانك مواطن من الجزائر العاصمة، الذي أكد أنه وضع منشورا، يتحدث فيه عن وثائقه الضائعة ومنها البطاقة الذهبية، ولأنه نشر رقم هاتفه، اتصل به لاحقا شخص يدعي أنه شرطي، وأخبره بعثورهم على بطاقته الذهبية، وطلب الشرطي المزيف من الشخص، إعطاءه رقم بطاقته الذهبية إذا كان يحفظه للتأكد من أنها تخصه، رفض المواطن كتابات عنوان مقر الشرطة ليسترجع وثائقه، وهنا أغلق المحتال الخط.

أخطاء بسيطة… وعواقب ثقيلةوفي الموضوع، أوضح المحامي بمجلس قضاء الجزائر، إبراهيم بهلولي، أن أكبر خطأ يرتكبه المواطن عند ضياع بطاقة تعريفه أو أي وثيقة رسمية هو تجاهل التبليغ عنها، اعتقادا منه أنها مجرد وثيقة قد يعثر عليها لاحقا، بينما يمكن أن تتحول إلى أداة خطيرة في يد عصابات الاحتيال.

ولا يقتصر الأمر على بطاقات التعريف فقط، بحسبه، بل يشمل أيضا شرائح الهاتف التي قد تستعمل في إنشاء حسابات وهمية أو إجراء معاملات مشبوهة، ما قد يجر صاحب الشريحة إلى مساءلات وتحقيقات هو في غنى عنها.

ويؤكد المحامي بهلولي، أن المحتالين أصبحوا يعتمدون بشكل كبير على الجانب النفسي للضحية، فمجرد رؤية بطاقة تعريف وطنية أو وثيقة رسمية يجعل كثيرا من الضحايا يطمئنون ويقومون بتحويل الأموال دون التحقق من حقيقة الشخص أو مصداقية العرض.

كما تستغل هذه الشبكات رغبة بعض الأشخاص في اقتناء سلع بأسعار منخفضة أو نادرة، فتقوم بنشر إعلانات مغرية، ثم ترسل صور بطاقة تعريف مسروقة لإقناع الضحية بأنها جهة موثوقة.

قد تتحول وثائقك الضائعة إلى أدوات لتوريطكويقول بهلولي: “المحتال الإلكتروني لا يعتمد فقط على الذكاء التقني، بل يشتغل أساسا على فهم نفسية الضحية واستغلال نقاط ضعفها”.

وأضاف أن “المحتال يخلق جوا من الثقة السريعة، ويمنح الضحية شعورا بالأمان عبر إرسال وثائق تبدو رسمية، كما يستغل الاستعجال والحاجة والرغبة في الربح أو اقتناء سلعة بسعر مغر.

ما يجعل كثيرا من الضحايا لا يمنحون أنفسهم وقتا للتحقق والتفكير، فيقعون بسهولة في الفخ”.

وأشار المتحدث، إلى أن بعض الأشخاص يستهينون بخطورة ضياع الوثائق الرسمية، بينما قد تتحول هذه الوثائق إلى أدوات لتوريطهم في قضايا قانونية أو مالية خطيرة، مؤكدا أن “الوعي الرقمي اليوم أصبح ضرورة وليس ترفا”، مؤكدا أن كثيرا من قضايا النصب والاحتيال عالجتها مختلف المحاكم على الوطن، كان المتهمون فيها، ضحايا تعرضوا لسرقة وثائقهم الشخصية أو أضاعوها ولم يبلغوا المصالح الأمنية لحماية أنفسهم.

والخطير، أن كثيرا منهم لم يستطع إثبات براءته إلا بشق الأنفس، لغياب أي دليل على براءته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك