أصبحت عمليات الاحتيال المالي أكثر تعقيداً مع التطور التكنولوجي والأزمات الاقتصادية العالمية، ما أدى لارتفاع أعداد الضحايا حول العالم.
وتشير تقديرات لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية لأن خسائر الأمريكيين بسبب الاحتيال بلغت نحو 158.
3 مليار دولار خلال 2023، بينها 61.
5 مليار دولار لكبار السن.
وتلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي نحو 860 ألف بلاغ في 2024 بخسائر تجاوزت 16 مليار دولار، بزيادة 33% مقارنة بالعام السابق، بحسب موقع «aolfinance».
استرداد الأموال يعتمد على 4 عوامل رئيسية:ما إذا كانت العملية تمت بموافقة صاحب الحساب أم لاالبنوك غالباً تعوض ضحايا الاحتيال غير المصرح به، مثل اختراق الحسابات أو سرقة البطاقات، بينما يصعب استرداد الأموال إذا قام العميل بنفسه بتحويلها لمحتال بعد تعرضه للخداع.
7 خطوات عاجلة بعد اكتشاف الاحتيالينصح الخبراء بالتحرك السريع فور اكتشاف الواقعة عبر:توثيق الرسائل والإيصالات والمحادثات.
الاتصال بالبنك فورا للإبلاغ عن المعاملات المشبوهة.
تجميد الحسابات والبطاقات البنكية.
تفعيل المصادقة الثنائية (2FA).
فحص الأجهزة ضد البرمجيات الخبيثة.
تحرير محضر رسمي لدى الشرطة.
بطاقات الائتمان تمنح فرصة أكبر للاستردادتُعد المدفوعات عبر بطاقات الائتمان أو الخصم الأسهل نسبياً في الاسترداد، إذ تسمح القوانين الأمريكية بالاعتراض على العمليات غير المشروعة، وتستغرق عملية رد الأموال من أسبوع وحتى 90 يوم عمل.
أما التحويلات البنكية المباشرة أو الدولية فتظل أكثر تعقيداً، إذ تمنح بعض البنوك ساعات محدودة فقط لإلغاء التحويل قبل تنفيذه نهائياً.
الخبراء يوصون بمراقبة الحسابات البنكية باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وعدم الضغط على الروابط المجهولة أو الاستجابة للطلبات العاجلة لتحويل الأموال.
كما يحذرون من «محتالي استرداد الأموال»، وهم أشخاص يدّعون قدرتهم على إعادة الأموال مقابل رسوم مسبقة، لينفذوا عملية احتيال جديدة على الضحية نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك