فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

فلسفة القيادة والولاء.. بين عين الإعصار وجداره

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
3

أرست كلمة جلالة الملك المعظم قاعدة مهمة في القيادة الحكيمة؛ فهي تنبض بإشارة تتضمن الحكمة والفن في كسب قلوب الناس، وفي الوقت نفسه تلقن خونة الوطن درسا مستحقا؛ فمن أحسن وأخلص وتفانى وبر واتقى فمكانه قلب...

ملخص مرصد
أكد خبير فيزياء تطبيقية أن القيادة الحكيمة تجمع بين الرحمة والعدل، مشدداً على أن الخيانة تستوجب العقاب الشديد. وأوضح أن من يخلص للوطن يجد الحماية، بينما الخائن يواجه غضب القيادة والشعب. واستشهد بمفهوم عين الإعصار وجدرانه لتمييز بين الأمن والدمار.
  • القيادة الحكيمة تجمع بين الرحمة والعدل بحسب أستاذ الفيزياء التطبيقية
  • الخائن يواجه غضب القيادة والشعب ولا مكان له بحسب النص
  • عين الإعصار هادئة بينما جدرانها مدمرة بحسب شرح الخبر
من: أستاذ الفيزياء التطبيقية

أرست كلمة جلالة الملك المعظم قاعدة مهمة في القيادة الحكيمة؛ فهي تنبض بإشارة تتضمن الحكمة والفن في كسب قلوب الناس، وفي الوقت نفسه تلقن خونة الوطن درسا مستحقا؛ فمن أحسن وأخلص وتفانى وبر واتقى فمكانه قلب القيادة الرشيدة والوطن، عاش بتدفقات دمه الدافئة، والمكانة الهادئة، وأما من خان وعبث وتواطأ مع عدو هذا الوطن فيناله إعصار الغضب والعتب، وتذروه رياح التطهير العاتية إلى مرسى وأحضان من كان يكن المكر والكراهية لهذا الوطن؛ فالخائن لا مكان له عند كل شعوب الأرض الشرفاء؛ فهو منبوذ مذموم ومكروه، وهو كالسرطان إذا استوطن نخر في نسيج الوطن وكاثر من خلايا وأعمال الإرهاب والفتك بالوطن.

نقول لكل خائن: كنت تعيش آمنا مطمئنا سعيدا كريما، وغرك بالله وبالوطن الغرور؛ فاعتقدت أنك ستظل في هذا الجو الدافئ الهادئ الذي حرصت القيادة الكريمة الحكيمة على توفيره لك، كما لو أنك في عين الإعصار، ولكن اعرف جيدا أنك إذا تجاوزت الحدود وكفرت بالنعم وخنت الوطن وتعمدت إلحاق الضرر به نصرة للعدو فلا مكان لك بيننا، لا أنت ولا من أيدك أو تعاطف معك، فاخرج مذموما مدحورا إلى جدار الإعصار (محيط الإعصار الداخلي إلى الخارج) الهالك غير مأسوف عليك.

وللتوضيح، فإن عين أو مركز الإعصار، تقترب سرعة الرياح فيه من الصفر (تكون هادئة جدا)، بينما جدار (محيط) الإعصار فتتجاوز سرعة الرياح فيه 250 كم/‏ساعة، وهي رياح فاتكة مدمرة؛ فبمجرد عبور منطقة “العين” الهادئة، يصطدم المرء مباشرة بـجدار الإعصار (هو الحلقة الدائرية)، حيث توجد أقوى الرياح وأشد الأمطار.

أما السماء فوق عين الإعصار فتكون صافية أو بها سحب خفيفة لطيفة، أما خارجه فهي مليئة بالغيوم المظلمة الداكنة الغزيرة بالإمطار والمسببة للفيضان.

لا ننسى أن أسلوب الشدة واللين، والجزاء والعقاب، هو منهج نفهمه من القرآن الكريم؛ فنجد آيات المغفرة والعفو والكرم، ونجد ما يقابلها من آيات الشدة والعقاب.

*أستاذ الفيزياء التطبيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك