العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

كيف يفكر الأهلي لإنهاء أزمة الرواتب الكبيرة؟ وأزمة بسبب هوية مدير الكرة الجديد

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

لم يعد الحديث داخل النادي الأهلي يقتصر فقط على اسم المدير الفني الجديد أو الصفقات المنتظرة بقدر ما أصبح التركيز موجهاً نحو أزمة أخرى تراها الإدارة أخطر على مستقبل الفريق وهي ملف الرواتب الضخمة داخل غر...

ملخص مرصد
يسعى النادي الأهلي إلى إصلاح أزمته المالية بإعادة هيكلة عقود اللاعبين، حيث تناقش الإدارة ربط الرواتب بالإنجازات بدلاً من العقود الثابتة. كما ألغت منصب المدير الرياضي، وتبحث عن مدير كرة قادر على تنفيذ السياسة الجديدة. ويركز الأهلي على بناء هيكل إداري أكثر احترافية واستقراراً.
  • الأهلي يفكر بربط رواتب اللاعبين بالإنجازات بدلاً من العقود الثابتة
  • إلغاء منصب المدير الرياضي وإعادة تشكيل قطاع الكرة بالكامل
  • بحث الأهلي عن مدير كرة شاب لتنفيذ السياسة الجديدة تحت قيادة سيد عبد الحفيظ
من: ياسين منصور، سيد عبد الحفيظ، محمد بركات، عماد متعب، علاء ميهوب، محمد شوقي أين: النادي الأهلي

لم يعد الحديث داخل النادي الأهلي يقتصر فقط على اسم المدير الفني الجديد أو الصفقات المنتظرة بقدر ما أصبح التركيز موجهاً نحو أزمة أخرى تراها الإدارة أخطر على مستقبل الفريق وهي ملف الرواتب الضخمة داخل غرفة الملابس التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل قطاع الكرة.

فالأهلي الذي اعتاد لسنوات طويلة الحفاظ على استقراره من خلال العقود الكبيرة والامتيازات المالية بدأ يكتشف تدريجياً أن هذه السياسة لم تعد تحقق الهدف نفسه بل أصبحت أحياناً سبباً مباشراً في خلق أزمات داخلية بين اللاعبين خاصة مع الارتفاع الجنوني في سقف الرواتب داخل الكرة المصرية.

ومن هنا جاءت التحركات الأخيرة التي يقودها ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لإعادة صياغة فلسفة إدارة الفريق ليس فقط فنياً بل مالياً وإدارياً أيضاً في محاولة لبناء غرفة ملابس أكثر استقراراً وأقل توتراً.

داخل الأهلي هناك اقتناع واضح بأن السنوات الماضية شهدت خللاً كبيراً في مسألة الرواتب بعدما دخلت الأندية المصرية سباقاً مفتوحاً لرفع قيمة العقود وهو ما دفع كثيراً من اللاعبين للمقارنة المستمرة داخل غرفة الملابس وأصبح كل لاعب ينظر لما يحصل عليه زميله أكثر مما ينظر لما يقدمه داخل الملعب.

هذا الأمر خلق حالة من عدم التوازن وأدخل النادي في دوامة مستمرة من التجديدات الصعبة والمطالب المالية المتزايدة حتى باتت الإدارة ترى أن استمرار السياسة القديمة قد يتحول مستقبلاً إلى عبء مالي وفني في الوقت نفسه.

ولهذا بدأ التفكير في نموذج جديد يعتمد على ربط الجزء الأكبر من عقود اللاعبين بالبطولات والإنجازات بدلاً من منح رواتب ضخمة وثابتة منذ البداية.

الفكرة التي تتم مناقشتها حالياً تقوم على أن يحصل اللاعب على امتيازاته المالية الكبرى عندما يحقق الفريق نجاحات حقيقية سواء على المستوى المحلي أو القاري بحيث تصبح المكافآت مرتبطة بالفوز بالدوري أو دوري أبطال أفريقيا أو الوصول للمراحل النهائية من البطولات الكبرى.

الإدارة ترى أن هذا النظام لن يساعد فقط على تخفيف الضغط المالي لكنه سيعيد أيضاً خلق حالة من الدافع والجوع داخل الفريق بعدما شعرت في فترات كثيرة أن بعض اللاعبين فقدوا الحافز بمجرد الحصول على عقود ضخمة.

وفي الوقت نفسه يتحرك الأهلي لإعادة ترتيب الهيكل الإداري للفريق بصورة مختلفة تماماً عن السنوات الماضية.

فالنادي اتخذ قراراً نهائياً بإلغاء منصب المدير الرياضي سواء بشخصية مصرية أو أجنبية بعدما استقر الرأي على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توزيع الاختصاصات بدلاً من تركيز كل الملفات في يد شخص واحد.

هذا التوجه الجديد يفسر التحركات الخاصة بإعادة تشكيل قطاع الكرة بالكامل سواء على مستوى التعاقدات أو الاسكاوتنج أو إدارة الفريق الأول في محاولة لبناء نموذج أكثر احترافية واستقراراً.

ومن هنا برز ملف مدير الكرة باعتباره أحد أكثر الملفات تعقيداً داخل النادي حالياً فالأهلي لا يبحث هذه المرة عن اسم جماهيري فقط بل عن شخصية قادرة على إدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم وتنفيذ السياسة الجديدة للنادي بحزم وانضباط.

عدة أسماء طُرحت بالفعل خلال الفترة الماضية لكن معظمها خرج من الحسابات لأسباب مختلفة.

اسم محمد بركات كان مطروحاً بقوة إلا أن تقييم تجربته الإدارية السابقة لم يمنح الإدارة القناعة الكاملة بقدرته على إدارة المرحلة الحالية.

كما تم طرح اسم عماد متعب لكن التحفظ الأساسي جاء بسبب قلة خبراته الإدارية المباشرة بينما رأت الإدارة أن علاء ميهوب يميل أكثر للأدوار الفنية وليس الإدارية.

أما محمد شوقي فرغم وجود إعجاب واضح بما يقدمه فنياً فإن الأهلي لا يريد سحبه حالياً من مساره التدريبي في ظل اقتناع داخلي بأنه قد يصبح مشروع مدير فني مهم للنادي مستقبلاً.

وفي ظل هذه المعطيات أصبح الاتجاه الأقرب داخل الأهلي هو البحث عن شخصية شابة للعمل في منصب مدير الكرة تحت مظلة سيد عبد الحفيظ في البداية قبل منحها مساحة أكبر مستقبلاً في إطار خطة تهدف لصناعة كوادر إدارية جديدة داخل النادي.

ويبدو واضحاً أن الإدارة ترى في تجربة سيد عبد الحفيظ نموذجاً ناجحاً لإدارة غرفة الملابس خصوصاً فيما يتعلق بالانضباط والسيطرة على الأزمات وهي أمور شعرت الإدارة أن الفريق افتقد جزءاً منها خلال الفترات الأخيرة.

لكن ما يحدث داخل الأهلي حالياً لا يتعلق فقط بالأشخاص أو المناصب بل بمحاولة أوسع لإعادة تعريف شكل إدارة كرة القدم داخل النادي.

فالأهلي يريد بناء منظومة لا تعتمد على ردود الأفعال أو القرارات الفردية بل على هيكل واضح يقوم على التخصص والانضباط المالي وربط النجاح الرياضي بالعائد الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك