القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

بيتر ماغيار يتولى السلطة في المجر اليوم واعداً بالتغيير

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

ينصّب برلمان المجر رسمياً السبت بيتر ماغيار رئيساً للوزراء، بعد أقل من شهر على فوزه الساحق في الانتخابات التشريعية على القومي فيكتور أوربان. وبعد نشوة الانتصار الذي دفع المجريين إلى النزول إلى الشوارع...

ملخص مرصد
أقر البرلمان المجري السبت تنصيب بيتر ماغيار (45 عاماً) رئيساً للوزراء خلفاً لفكتور أوربان، بعد فوزه الساحق في الانتخابات. تعهد ماغيار بإصلاحات هيكلية لمكافحة الفساد واستعادة أموال أوروبية مجمدة، وسط تحديات اقتصادية وضغوط أوروبية. (بحسب تصريح مسؤولة في مركز أبحاث ليبرالي).
  • تنصيب ماغيار رئيساً للوزراء في البرلمان المجري السبت الساعة 10 صباحاً بالتوقيت المحلي
  • وعد ماغيار بإصلاحات هيكلية لمكافحة الفساد واستعادة أموال أوروبية مجمدة بسبب انتهاكات سابقة
  • أعلن ماغيار انسحاب صهره من منصب وزير العدل بعد انتقادات حول المحسوبية
من: بيتر ماغيار أين: بودابست، المجر

ينصّب برلمان المجر رسمياً السبت بيتر ماغيار رئيساً للوزراء، بعد أقل من شهر على فوزه الساحق في الانتخابات التشريعية على القومي فيكتور أوربان.

وبعد نشوة الانتصار الذي دفع المجريين إلى النزول إلى الشوارع في بودابست تعبيراً عن فرحهم بالرقص والغناء، تتزايد التوقعات من ماغيار الذي وعد بـ" تغيير النظام" لإنهاء الفساد والتعديات على الحريات التي شهدتها البلاد في عهد أوربان طيلة 16 عاماً.

تواجه المجر تحديات اقتصادية متعدّدة، أبرزها ركود الاقتصاد وتراجع مستوى الخدمات العامة، ما يستدعي تنفيذ إصلاحات هيكلية قد تتطلب وقتاً.

وفي الوقت الراهن، يُظهر المجريون" قدراً كبيراً من الصبر وحسن النية تجاه الحكومة الجديدة"، بحسب أندريا فيراغ، مديرة التخطيط الاستراتيجي في مركز الأبحاث الليبرالي" ريبوبليكون".

لكنها تقول لوكالة فرانس برس إن" التوقعات كبيرة جداً، ويجب تلبيتها على المدى القريب".

ومن المقرر أن يؤدي ماغيار (45 عاماً) اليمين الدستورية خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان التي تبدأ عند الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (الثامنة بتوقيت غرينتش) وستُنقل عبر شاشات عملاقة ثُبتت حول مبنى البرلمان المطلّ على نهر الدانوب.

غير أن ماغيار يدرك أن فترة السماح هذه قد لا تدوم طويلاً، وهو يبدي استعجالاً لإقرار إصلاحات تهدف إلى" استعادة" الأموال الأوروبية المجمّدة بسبب الانتهاكات السابقة لمبادئ سيادة القانون.

ويزداد الضغط مع اقتراب موعد حاسم في أغسطس/آب، إذ قد تخسر المجر 10 مليارات يورو من أموال خطة التعافي لفترة ما بعد جائحة كوفيد-19.

وخلال الأسبوع الفائت، سافر ماغيار إلى بروكسل، حيث عقد اجتماعات غير رسمية مع قادة الاتحاد الأوروبي، على أمل ضمان الإفراج عن هذه الأموال بحلول نهاية مايو/أيار، وهو ما يعوّل عليه للوفاء بوعوده الانتخابية.

وفي حين ترحّب بروكسل بهذا الوجه السياسي الجديد الذي تعهّد إعادة إرساء علاقات هادئة مع الاتحاد الأوروبي، تفضّل انتظار إقرار إصلاحات عملية وملموسة قبل تلبية مطالبه.

وسبق أن أعلن ماغيار التزامه بالانضمام إلى النيابة العامة الأوروبية، ومكافحة الفساد، وضمان استقلال القضاء والصحافة.

ولتحقيق ذلك، يتمتع بهامش كبير لاتخاذ القرارات والتصرف، بفضل أغلبيته المؤهلة في البرلمان، حيث فاز حزبه" تيسا" بـ141 مقعداً من أصل 199.

كما لوّح بتعديل الدستور لدفع الرئيس تاماش سوليوك، الحليف المقرب من أوربان، إلى التنحّي في حال رفض الاستقالة، وإقالة" جميع الدمى التي عيّنها أوربان في مناصب رئيسية"، بما في ذلك المدعي العام ورئيس المحكمة الدستورية.

وتتّسم الاحتفالات بمناسبة تنصيبه السبت، داخل البرلمان وخارجه، برمزية كبيرة، إذ رُفعت الأعلام وعُزفت الموسيقى احتفاء بانتماء المجر إلى الاتحاد الأوروبي، وبأقلية الرومان المهمة في البلاد، وكذلك بالأقليات المجرية التي تعيش في الدول المجاورة.

وقالت فيراغ" يسعى ماغيار إلى إظهار أنه يجسد شكلا من أشكال الوحدة الوطنية والمصالحة بعد سياسات أوربان المثيرة للانقسام".

ومن المتوقع أن ينتخب البرلمان، الذي تغيب عنه أحزاب الوسط اليساري للمرة الأولى منذ أول انتخابات حرة عام 1990، أغنيس فورستهوفر رئيسةً له، وهي إحدى النساء اللواتي أسند إليهنّ" تيسا" مناصب رفيعة.

ويسعى الحزب الحاكم الجديد إلى إظهار تمثيل أكثر تنوعاً مقارنة بالائتلاف السابق، من خلال تعيينات تشمل كريستيان كوسيغي نائباً لرئيس البرلمان، إضافة إلى فيلموس كاتاي-نيميث، أول رئيس وزراء كفيف في تاريخ البلاد، في منصب وزير الشؤون الاجتماعية.

ويعتبر المحللون أنّ ماديار سيواجه صعوبات بسبب قلة الخبرة السياسية لفريقه ذي الأغلبية التكنوقراطية.

وهو ارتكب أول خطأ سياسي بمحاولته تعيين المحامي مارتون ميليثي-بارنا، صهره المستقبلي، وزيراً للعدل، ما أثار قلقاً في بلد عانى لسنوات المحسوبيةَ.

وأعلن ميليثي-بارنا الخميس انسحابه حتى" لا يُلقي أي ظل، مهما كان طفيفاً، على مرحلة الانتقال نحو الديمقراطية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك