انطلقت بإشراف الفريق الرئاسي السوري، اليوم السبت، قافلة جديدة تضم نحو 1200 عائلة نازحة من محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين بريف حلب.
وذكرت مديرية إعلام الحسكة، في بيان اليوم، أن ذلك يأتي في إطار استمرار عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح، وفقا لوكالة (سانا).
وأضافت أن القافلة ترافقها وحدات من الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ والكوارث السورية، التي تعمل على توفير الدعم والمستلزمات المطلوبة خلال الرحلة.
وكانت قافلة تضم 800 عائلة من أهالي عفرين قد عادت في 14 أبريل/نيسان الماضي إلى قراهم وبلداتهم، في إطار جهود الدولة المتواصلة لإنهاء ملف النزوح والعودة.
وكان نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، قد أعلن أمس الجمعة أن دفعة جديدة من أهالي عفرين بريف حلب ستنطلق السبت من محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم، وذلك ضمن جهود مستمرة لإعادة النازحين إلى مناطقهم.
وأوضح الهلالي، في بيان، أن القافلة تضم نحو ألف عائلة، مبيناً أن قيادتي الأمن الداخلي في الحسكة وحلب ستؤمنان الحماية اللازمة لمسارها، فيما توفر وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ما تحتجه هذه القافلة من مستلزمات الطوارئ، معرباً عن الأمل بعودة جميع النازحين والمهجرين إلى مناطقهم في أقرب وقت.
وأعلنت الحكومة السورية في 29 يناير/كانون الثاني الماضي التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، إضافة إلى حل ملف المعتقلين والنازحين.
وفي بدايات فبراير/شباط، دخلت قوات الأمن التابعة للحكومة السورية مدينة الحسكة شمال شرق البلاد، وذلك بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة، ينص على دمج المناطق والمؤسسات التي تديرها القوات الكردية ضمن إطار الدولة السورية.
وكان الاتفاق المعلن قد أسهم في تجنب تصعيد الصراع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، بعد أن خسرت الأخيرة مساحات واسعة من شرق وشمال سوريا لصالح القوات الحكومية خلال يناير/ كانون الثاني.
وفي أبريل/نيسان، تسلمت قوات الجيش السوري قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك