العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

قطارات الصين.. متنفس إيران لإنعاش اقتصادها تحت الحصار الأميركي

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
2

مع اشتداد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران البحث عن بدائل تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، لتبرز السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين الإنقاذ الاقتصادي في مواجهة الضغ...

ملخص مرصد
رفعت إيران والصين وتيرة حركة قطارات الشحن بين شيآن وطهران منذ 13 أبريل الماضي، بعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. ارتفع عدد الرحلات من قطار أسبوعياً إلى رحلة كل 3-4 أيام، لتعويض القيود البحرية. يمر الخط عبر آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، لكن النقل البري أقل كفاءة من البحري.
  • ارتفاع رحلات قطارات الشحن بين الصين وإيران من 1 إلى 3-4 رحلات أسبوعياً
  • مرور خط السكك الحديدية عبر آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق
  • النقل البري أقل كفاءة من البحري لكنه بديل تحت الحصار الأميركي
من: إيران والصين أين: من شيآن الصينية إلى طهران الإيرانية (عبر آسيا الوسطى)

مع اشتداد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بدأت طهران البحث عن بدائل تُبقي اقتصادها على قيد الحياة، لتبرز السكك الحديدية الممتدة بين الصين وإيران كأحد أهم شرايين الإنقاذ الاقتصادي في مواجهة الضغوط الأميركية المتصاعدة.

فقد رفعت إيران والصين وتيرة حركة قطارات الشحن بين مدينة شيآن الصينية والعاصمة الإيرانية طهران، منذ بدء الحصار الأميركي في 13 أبريل الماضي، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لوكالة" بلومبرغ"كما أوضحت المصادر أن عدد رحلات الشحن ارتفع من قطار واحد أسبوعياً قبل الأزمة، إلى رحلة كل ثلاثة أو أربعة أيام حالياً، في مؤشر واضح على اعتماد متزايد على النقل البري لتعويض القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

ولفتت إلى أن طهران تحاول عبر هذا المسار الحد من تأثير الحصار البحري الأميركي، الذي تسبب في تراجع حركة السفن التجارية المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها، وسط عمليات تفتيش وتحويل مسار تنفذها القوات الأميركية في الخليج وبحر العرب.

ويمر خط السكك الحديدية عبر آسيا الوسطى، ضمن شبكة النقل المرتبطة بمبادرة" الحزام والطريق" الصينية، التي تسعى بكين من خلالها إلى تعزيز الربط التجاري بين الصين وأوروبا والشرق الأوسط عبر الممرات البرية.

ووفقا لبعض التقديرات، فقد يمنح هذا المسار إيران متنفساً اقتصادياً، خاصة في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة في مضيق هرمز، الذي يشهد منذ أسابيع توترات عسكرية متصاعدة بين واشنطن وطهران.

لا سيما أن الصين تعد الشريك التجاري الأكبر لإيران، كما أنها واحدة من أبرز مشتري النفط الإيراني، رغم العقوبات الأميركية الطويلة على طهران.

فخلال السنوات الماضية، عزز البلدان تعاونهما الاقتصادي والاستراتيجي، خصوصاً بعد توقيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد تشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل.

لكن الاعتماد على السكك الحديدية لا يعوض بالكامل خسائر النقل البحري، إذ تبقى كميات البضائع المنقولة عبر القطارات أقل بكثير من القدرة الاستيعابية للسفن التجارية العملاقة.

لكن رغم أهمية الخط الحديدي، تواجه إيران تحديات لوجستية كبيرة، تشمل طول المسار، وتعدد الدول التي يمر عبرها، إضافة إلى اختلاف بعض أنظمة السكك الحديدية والبنية التحتية بين الدول.

كما أن النقل عبر القطارات أكثر كلفة نسبياً مقارنة بالشحن البحري، خاصة بالنسبة للبضائع الثقيلة والمواد الخام.

مع ذلك، يبدو أن طهران تراهن على هذا الخيار كحل عملي لتخفيف آثار الحصار الأميركي، في وقت تحاول فيه الحفاظ على تدفق التجارة مع حلفائها وشركائها الاقتصاديين.

يأتي هذا التحول في وقت يواصل فيه الاقتصاد الإيراني مواجهة ضغوط شديدة نتيجة العقوبات الغربية والحصار البحري، إلى جانب التوترات العسكرية المستمرة في الخليج.

وبينما تؤكد واشنطن أن الحصار يهدف إلى" خنق" الاقتصاد الإيراني ودفع طهران لتقديم تنازلات، تحاول إيران تطوير مسارات تجارية بديلة تمنع عزلها بالكامل عن الأسواق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك