Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

محمد رشيدي: زيارة ماكرون تؤكد مكانة مصر الدولية وتعكس قوة الشراكة مع فرنسا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تمثل رسالة سياسية واقتصادية مهمة تؤكد حجم الثقل الإقليمي والدولي الذي تتم...

ملخص مرصد
أكد أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، محمد رشيدي، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية تحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، تعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية وقوة العلاقات الاستراتيجية مع فرنسا. وقال إن الزيارة تأتي في إطار التعاون المتنامي بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية اختيار الإسكندرية كرمز حضاري وثقافي. وأضاف أن افتتاح جامعة سنجور بالإسكندرية خطوة لدعم التعاون الأكاديمي والعلمي بين مصر وفرنسا والدول الإفريقية.
  • زيارة ماكرون للإسكندرية تؤكد مكانة مصر الدولية وقوة العلاقات مع فرنسا
  • الزيارة تأتي في إطار التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين
  • افتتاح جامعة سنجور بالإسكندرية خطوة لدعم التعاون الأكاديمي والعلمي
من: محمد رشيدي (أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية) أين: الإسكندرية، مصر

أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تمثل رسالة سياسية واقتصادية مهمة تؤكد حجم الثقل الإقليمي والدولي الذي تتمتع به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين القاهرة وباريس في مختلف المجالات.

وقال “رشيدي” إن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة وغير مسبوقة، سواء على مستوى التعاون السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين البلدين يعكس وجود رؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها دعم الاستقرار والتنمية ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف، أن اختيار مدينة الإسكندرية ضمن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي يحمل دلالات حضارية وثقافية كبيرة، باعتبارها مدينة التاريخ والحضارة والتنوع الثقافي، فضلًا عن كونها بوابة مهمة للتواصل الحضاري بين شعوب البحر المتوسط، مؤكدًا أن الزيارة تعكس اهتمام فرنسا بتعزيز التعاون مع مصر في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي.

وأشار المهندس محمد رشيدي إلى أن افتتاح جامعة سنجور بالإسكندرية يمثل خطوة مهمة نحو دعم التعاون الأكاديمي والعلمي بين مصر وفرنسا والدول الإفريقية، ويؤكد حرص الدولة المصرية على الاستثمار في بناء الإنسان وتأهيل الشباب الإفريقي بالعلم والمعرفة، بما يساهم في دعم خطط التنمية المستدامة داخل القارة الإفريقية.

وأوضح “رشيدي” أن الدولة المصرية أصبحت شريكًا أساسيًا وموثوقًا لدى القوى الدولية الكبرى، بفضل السياسة المتوازنة التي تنتهجها القيادة السياسية، وهو ما ساهم في تعزيز حجم الاستثمارات الأجنبية وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات حيوية مثل النقل والطاقة والبنية التحتية والصحة والتعليم.

واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحاته مؤكدًا أن زيارة الرئيس الفرنسي للإسكندرية تعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري المحوري في المنطقة، وتؤكد أن مصر باتت مركزًا إقليميًا مهمًا للتنمية والتعاون الحضاري والثقافي، في ظل الجمهورية الجديدة التي تواصل تحقيق الإنجازات على مختلف الأصعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك