وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

حقوق الزوجة والأبناء في مشروع قانون الأسرة.. النفقة دين لا يسقط والأب ملزم بتعليم أولاده

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

أولت الدولة، من خلال مشروع قانون الأسرة الجديد، أهمية نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وترسيخ مبادئ العدالة داخل الأسرة، من خلال الاهتمام بملف النفقة، باعتباره إحدى أهم أدوات ضمان الاستقرار الأسري ...

ملخص مرصد
أكد مشروع قانون الأسرة الجديد أن النفقة دين قانوني ثابت لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء، وألزم الأب بتمويل تعليم أبنائه حتى الجامعة. كما حدد المشروع أولوية النفقة على الديون الأخرى وحظر المقاصة إلا في حدود الاحتياجات الضرورية، بحسب النص القانوني. وضمن القانون نفقة مؤقتة للزوجة خلال النزاعات لضمان استقرارها المالي والأسري.
  • النفقة دين لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء الثابت بالكتابة حسب مشروع القانون
  • الأب ملزم بتمويل تعليم الأبناء حتى الجامعة ما لم يتمكنوا من الكسب
  • نفقة الزوجة تأتي في مرتبة متقدمة على جميع الديون الأخرى للممتنع عن الإنفاق
من: الدولة/النائب أكمل نجاتي أين: مصر

أولت الدولة، من خلال مشروع قانون الأسرة الجديد، أهمية نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وترسيخ مبادئ العدالة داخل الأسرة، من خلال الاهتمام بملف النفقة، باعتباره إحدى أهم أدوات ضمان الاستقرار الأسري وصون حقوق الزوجة والأبناء، حيث أكد المشروع أن النفقة ليست منحة أو تفضلاً، وإنما التزام قانوني ثابت يُعد ديناً في ذمة الزوج أو الأب، لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء الثابت بالكتابة، مع إعطائها أولوية متقدمة على غيرها من الديون، بما يعكس فلسفة تشريعية تستهدف حماية الفئات الأضعف داخل الأسرة.

وينطلق مشروع القانون من مبدأ دستوري أصيل، يتمثل في حق الطفل في التعليم والرعاية الكاملة، حيث ألزم الأب بالإنفاق على أبنائه في جميع مراحل التعليم، بدءاً من التعليم التمهيدي وحتى التعليم الجامعي، ما لم يكن الابن قادراً على الكسب أو تتوافر له موارد خاصة، ويؤكد المشروع أن هذا الالتزام لا يرتبط باستمرار العلاقة الزوجية بين الأب والأم، وإنما هو حق مستقل للطفل لا يسقط تحت أي ظرف، بما يضمن استمرارية حصول الأبناء على تعليم مناسب دون انقطاع.

وفي هذا السياق، نص مشروع القانون على أن نفقة الزوجة تُعد ديناً ثابتاً على الزوج من تاريخ امتناعه عن الإنفاق رغم وجوبه، ولا تُقبل المطالبة بها عن مدة ماضية تتجاوز سنة واحدة سابقة على رفع الدعوى، كما حظر المشروع على الزوج التمسك بالمقاصة بين نفقة الزوجة وأي دين له عليها، إلا في حدود ما يزيد عن احتياجاتها الضرورية، بما يعزز الحماية القانونية للزوجة ويمنع الإضرار بحقوقها الأساسية.

كما منح المشروع نفقة الزوجة أولوية خاصة، حيث تُعد ديناً ممتازاً على جميع أموال الزوج، وتأتي في مرتبة متقدمة على غيرها من الديون، بما في ذلك المصروفات القضائية والمستحقات المالية للخزانة العامة، ويجوز للزوجة في حال الحكم النهائي بالنفقة أن تطالب باحتساب ما سبق دفعه من نفقة مؤقتة ضمن المبالغ المستحقة، بما يضمن العدالة بين الطرفين ويمنع التلاعب أو الإضرار المالي.

ويعتمد مشروع القانون في تقدير النفقة على معيار يسار الزوج أو إعساره وقت الاستحقاق، على ألا تقل في حالة العسر عن الحد الأدنى الذي يفي بالاحتياجات الأساسية للمعيشة، كما يتيح للزوجة طلب نفقة مؤقتة في حال وجود نزاع، لضمان استمرار تغطية احتياجاتها الأساسية إلى حين صدور الحكم النهائي، ويؤكد المشروع على استقرار الأحكام بعد مرور سنة من تاريخ فرض النفقة، إلا في حالات استثنائية يُقدِّرها القاضي.

وفيما يتعلق بالأبناء، شدد مشروع القانون على استمرار نفقة الأب حتى انتهاء مراحل التعليم الجامعي، مع مراعاة الحالات الخاصة مثل العجز أو الإعاقة أو استمرار الدراسة، كما ألزمه بتكاليف العلاج والمسكن، لضمان حياة كريمة للأبناء تتناسب مع مستوى معيشة الأسرة، وفي حال اختار الأب لأبنائه نوعاً معيناً من التعليم الخاص، فلا يحق له الرجوع عنه طالما كانت قدرته المالية تسمح بذلك.

كما نظَّم المشروع مسئولية النفقة في حالات غياب الأب أو إعساره، حيث تنتقل إلى الجد الموسر، ثم الأم الموسرة، ثم باقي الأقارب وفق ترتيب الإرث، بما يضمن عدم ترك الأبناء دون رعاية مالية، كما أقر مسئولية الأبناء الموسرين في الإنفاق على الوالدين الفقراء، تعزيزاً لمبدأ التكافل الأسري.

وفي هذا الإطار، أكد النائب أكمل نجاتي، أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن مصلحة الطفل تأتي في مقدمة أولويات مناقشات قانون الأسرة، مشيراً إلى أن النفقة التعليمية تمثل التزاماً أصيلاً على الأب بغضِّ النظر عن استمرار العلاقة الزوجية، موضحاً أن صندوق دعم الأسرة سيتولى التدخل في حالات الإعسار أو الوفاة لضمان استمرار الإنفاق، خاصة في ما يتعلق بالمصروفات التعليمية التي تُعد حقاً ثابتاً للطفل لا يجوز تعطيله بعد الطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك