وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

مسئولون فرنسيون: مصر أحد أكثر البلدان استقرارا.. وصوت الحكمة في خضم التوترات

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

كتب - محمد علي حسن وحسن رمضانمحطة جديدة في مسار العلاقات «المصرية - الفرنسية» دشّنتها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية، أمس، حيث افتتح المقر الجديد لجامعة سنجور، في حضور فرنسي يعك...

ملخص مرصد
افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية خلال زيارة رسمية، في إطار تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية. جاءت الزيارة في ظل توترات إقليمية، لتبين دعم فرنسا لمصر كشريك استراتيجي في الاستقرار الإقليمي. أكد مسؤولون فرنسيون أن مصر تمثل صوت الحكمة في المنطقة وتسهم في تهدئة الأزمات المتعددة.
  • افتتاح مقر جامعة سنجور بالإسكندرية بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
  • زيارة ماكرون تأتي في ظل أزمات إقليمية ودعم فرنسا لمصر كشريك استراتيجي
  • مسؤولون فرنسيون: مصر صوت الحكمة في تهدئة التوترات الإقليمية
من: إيمانويل ماكرون، جيهان جادو، فرانك جيليتي أين: الإسكندرية، مصر

كتب - محمد علي حسن وحسن رمضانمحطة جديدة في مسار العلاقات «المصرية - الفرنسية» دشّنتها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية، أمس، حيث افتتح المقر الجديد لجامعة سنجور، في حضور فرنسي يعكس مستوى التقارب الذي بلغته العلاقات بين البلدين، ولا سيما خلال العقد الأخير.

وتأتي زيارة «ماكرون» إلى مصر في لحظة إقليمية دقيقة، تتشابك فيها الأزمات وتتعدد التحديات أمام الحلول، لتبرز بما تحمله من دلالات سياسية وترجمة لرغبة مشتركة في دعم مسارات التهدئة، والإسهام في إعادة تشكيل توازنات الشرق الأوسط المضطرب، الذي يتطلع إلى أصوات تُغلِّب منطق السلام والاستقرار وتوقف الصواريخ في سمائه.

وقالت الدكتورة جيهان جادو، مسئول المراسم بوزارة الثقافة الفرنسية، إن زيارة الرئيس الفرنسي ليست مجرد محطة بروتوكولية ضمن جولة أفريقية، بل تحمل أبعاداً سياسية وثقافية واستراتيجية عميقة تعكس التحولات الجديدة في طبيعة العلاقات بين فرنسا ومصر، وكذلك إعادة تموضع باريس داخل القارة الأفريقية والفضاء المتوسطي.

وأضافت: «اختيار الإسكندرية تحديداً يحمل دلالات تتجاوز الجغرافيا، فهذه المدينة التي شكلت عبر التاريخ بوابة المتوسط وملتقى الحضارات تعود اليوم لتؤكد مكانتها كجسر للتواصل الثقافي والسياسي بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، ومن هنا تأتي أهمية افتتاح الرئيسين ماكرون والسيسي للمقر الجديد لجامعة سنجور المؤسسة التعليمية التي تمثل إحدى أبرز أدوات الفرانكوفونية الفرنسية في أفريقيا».

وتابعت: «فرنسا تدرك بشكل جيد أن نفوذها التقليدي في القارة الأفريقية يواجه تحديات متزايدة، سواء بسبب المتغيرات الجيوسياسية أو تصاعد المنافسة الدولية، لذلك تسعى باريس اليوم إلى بناء نموذج جديد للعلاقات مع الدول الأفريقية يقوم على الشراكة الاقتصادية والتعليمية والثقافية بدلاً من الإرث التقليدي المرتبط بالنفوذ السياسي فقط، ومن هنا يمكن فهم تصريحات الإليزيه التي تحدثت عن شراكة متجددة مع أفريقيا تقوم على المصالح المتبادلة».

وأوضحت أنه من المتوقع أن تتجاوز نتائج هذه الزيارة الزيارات العادية لتفتح الباب أمام مزيد من التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والاستثمار الثقافي، خصوصاً مع الاهتمام الفرنسي المتزايد بدور مكتبة الإسكندرية والمؤسسات الأكاديمية المصرية في تعزيز الحوار الحضاري بين ضفتي المتوسط.

وأكملت: «بما أن التوقيت حرج في ظل ما يحاك بالعالم من مخاطر لن يكون الحديث عن التعاون الأكاديمي هو المحور الأساسي، بل سيكون هناك حديث عن الأزمات في الشرق الأوسط، بدءاً بقطاع غزة مروراً بلبنان، وأخيراً حرب إيران وأمريكا، وفي النهاية تتوافق الرؤى بين القاهرة وباريس، والمصالح أصبحت مشتركة لحد بعيد، بل تخطت الحدود لتصبح مصر شريكاً استراتيجياً بل وحليفاً قوياً لفرنسا».

فيما أكد فرانك جيليتي، رئيس مجموعة الصداقة «الفرنسية - المصرية» في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، أن مصر تمثل أحد أكثر بلدان أفريقيا والشرق الأوسط استقراراً، وتقدم «صوتاً للحكمة» وتسهم في تهدئة التوترات الإقليمية.

وقال «جيليتي» إن القاهرة تضطلع بدور محوري في تعزيز الاستقرار في منطقة تعاني من أزمات متشابكة، واصفاً مصر بأنها «شريك صديق» لفرنسا.

وأعرب عن تقدير حزب «التجمع الوطني»، الذي ينتمي إليه، لما تبذله مصر من جهود في الحفاظ على وحدتها الوطنية والعمل على تهدئة الأوضاع في «منطقة معقدة»، فضلاً عن دورها كوسيط في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، ومساعيها المستمرة من أجل إحلال السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وأفريقيا.

وشدد «جيليتي» على أهمية تكثيف الحوار واللقاءات بين القاهرة وباريس، وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، مستثمرين التقارب بين البلدين وتقارب الرؤى، والعلاقات التاريخية التي تجمعهما، بما يلبي طموحات الشعبين الصديقين.

وأوضح أن العلاقات «الفرنسية - المصرية» تستند إلى شراكة استراتيجية متينة تشمل مجالات متعددة، من بينها الصناعة والدفاع والآثار والتعليم، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين وتطورها المستمر، حتى وصلت اليوم إلى مستوى شراكة استراتيجية في مختلف المجالات.

ونوه بأن مشاركة «ماكرون» في تدشين المقر الجديد لجامعة سنجور تحمل أبعاداً ثقافية وسياسية مهمة، وتؤكد حرص فرنسا على تعزيز حضورها في أفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب دعم الفرانكوفونية والتعاون الأكاديمي.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة «متميزة»، في ظل تقارب الرؤى بشأن القضايا الإقليمية، لا سيما دعم حل الدولتين ورفض تهجير الفلسطينيين، إلى جانب العمل المشترك من أجل استقرار لبنان والمنطقة.

وشدد على أن فرنسا تسعى، انطلاقاً من تقاليدها الدبلوماسية، إلى لعب دور متوازن على الساحة الدولية، عبر الانفتاح على شركاء أساسيين مثل مصر، التي تتقاطع معها في تبنِّي مقاربات معتدلة تسهم في تخفيف حدة الأزمات.

وأعرب «جيليتي» عن تطلعه إلى أن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك لبنان، مؤكداً أن بلاده تدعم إنهاء الصراع «الفلسطيني - الإسرائيلي» عبر حل الدولتين، باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

وأكد أهمية مواصلة تعزيز هذا التعاون المشترك، مؤكداً أن الشراكة بين باريس والقاهرة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام والتنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك