التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

‫ الغضب الملحمي

الشرق
الشرق منذ 3 أسابيع
5

أ. د. عبد الله خليفة الشايجيالغضب الملحمي. . وأهمية نجاح الوساطاتقبل مرور 60 يوما من الحرب على إيران التي يختصرها الرئيس ترامب ويعبر عنها" بالعمليات العسكرية" -ثم يعود ليصفها حرباً-أعلن الرئيس ترا...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل انتهاء العملية العسكرية المشتركة ضد إيران في 28 فبراير 2026، مشيرة إلى أن المناوشات الأخيرة قرب مضيق هرمز لا تندرج ضمنها. وأكد الرئيس ترامب ووزراؤه أن الهدنة الممتدة منذ 8 أبريل 2026 لا تخالف قانون صلاحيات الحرب لعام 1973. وتسعى الإدارة الأمريكية إلى الضغط الدبلوماسي على إيران عبر تصعيد عسكري محدود بهدف التوصل لاتفاق قبل زيارة ترامب إلى الصين.
  • انتهت العملية العسكرية المشتركة ضد إيران في 28 فبراير 2026
  • المناوشات قرب مضيق هرمز لا تندرج ضمن العملية المنتهية بحسب ترامب
  • إيران ترفض الضغوط وتؤكد جاهزية قواتها في حالة وقف إطلاق نار
من: الرئيس ترامب، وزير الخارجية روبيو، وزير الحرب هاغسيث، إيران، قطر أين: مضيق هرمز، ميناء قشم، بندر عباس، واشنطن، الصين

أ.

د.

عبد الله خليفة الشايجيالغضب الملحمي.

وأهمية نجاح الوساطاتقبل مرور 60 يوما من الحرب على إيران التي يختصرها الرئيس ترامب ويعبر عنها" بالعمليات العسكرية" -ثم يعود ليصفها حرباً-أعلن الرئيس ترامب ووزير حربه هاغسيث ووزير الخارجية روبيو-عن إنهاء العملية العسكرية" الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وذلك للمرة الأولى في تاريخ العلاقات بينهما على دولة في الشرق الأوسط في 28 فبراير 2026.

وادعى الرئيس ترامب ووزراؤه أن فترة الهدنة وخاصة الممتدة منذ 8 أبريل الماضي حتى اليوم-لا تدخل ضمن الأيام الستين الذي يصر قانون صلاحيات الحرب لعام 1973-تحت رئاسة الرئيس نيكسون لتقييد صلاحيات الرئيس الأمريكي-القائد الأعلى للقوات المسلحة على شن الحرب-بسقف 60 يوما، ويشترط أخذ مصادقة الكونغرس بعد ذلك للاستمرار في العمليات العسكرية أو سحب القوات الأمريكية من مناطق الاشتباكات والحرب خلال ثلاثين يوماً.

لذلك يحرص الرئيس ترامب وقادة إدارته على أن عملية الغضب الملحمي وأن اشتباكات في الأسبوع الماضي قرب مضيق هرمز بقصف رصيف في ميناء قشم وقاعدة الحرس الثوري في بندر عباس وغيرها من مواجهات في تصعيد منضبط لا يصل إلى العودة للحرب-التي لا يرغب بها أي من الأطراف المعنية.

وأنها لا تدخل ضمن خرق قانون صلاحيات الحرب-ولا تعني العودة إلى الحرب والمواجهات.

بل هي في أساسها رسائل ضغط من إدارة ترامب لفرض ضغوط على إيران لتقديم تنازلات عبر الدبلوماسية بالتفاوض والتصعيد العسكري المدروس والمنخفض الوتيرة للدفع نحو تحريك المفاوضات المجمدة.

وذلك حسب ما يأمله ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران قبل قيام الرئيس ترامب في زيارة بالغة الأهمية إلى الصين والقمة المرتقبة مع الرئيس الصيني تشي.

بما في ذلك عدم التصعيد العسكري، قبل استلام الرد الإيراني الذي لم تسلمه إيران إلى الوسيط الباكستاني.

وبذلك يتم الانتقال من مرحلة الحرب المفتوحة إلى مرحلة الضغط العسكري المحدود تحت سقف التفاوض المستمر.

وعلّق وزير الخارجية روبيو على الضربات الأمريكية: " ما شهدناه هو إطلاق إيران النار على مدمرات أمريكية تعبر المياه الدولية (قرب مضيق هرمز)-وكان ردنا دفاعيا لحماية قواتنا.

وهذه العملية العسكرية منفصلة عن عملية" الغضب الملحمي".

وكان لافتا تعليق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي أنهى في الأيام الماضي زيارتين مهمتين إلى روسيا والصين في الأسبوع الماضي-بتعليقه" كلما ظهر حل دبلوماسي تعمد الولايات المتحدة إلى مغامرة متهورة.

هل هو تكتيك للضغط؟ أو نتيجة مخرب مجدداً يقنع الرئيس ترامب" استطاع أن يقنع ترامب بالدخول إلى مستنقع جديد؟ ! مهما كانت الأسباب، النتيجة نفسها، فالإيرانيون لا ينحنون للضغوط والدبلوماسية هي الضحية.

وتؤكد وزارة الخارجية الإيرانية بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي" نحن في حالة وقف إطلاق النار وقواتنا في أعلى مستويات الجاهزية".

وكان لافتا توقيت وأهمية زيارة وزير الخارجية-رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن إلى واشنطن واجتماعه مع نائب الرئيس الأمريكي فانس في البيت الأبيض.

في مساعٍ لكسر جمود المفاوضات، وضرورة دعم الوساطة الباكستانية.

وأكدت شبكة ABC NEWS- على وجود تحركات دبلوماسية مكثفة ووساطات تهدف إلى إنهاء حالة النزاع المستمر منذ فبراير الماضي بين إدارة ترامب وإيران، وذلك عبر عدة مسارات.

وأن دولة قطر توفر قناة اتصال خلفية وحيوية بين واشنطن وطهران.

وقد صرح رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بعد لقائه بمسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض بوجود" احتمالية عالية" للتوصل إلى اتفاق".

وشدّد الشيخ محمد بن عبدالرحمن على" ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية"، مؤكداً أن معالجة جذور الأزمات يجب أن تتم عبر الوسائل السلمية والحوار.

التفاؤل بالاتفاق: صرّح رئيس الوزراء القطري بأن هناك" احتمالية عالية" لوصول الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الصراع.

كما تم مناقشة الشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين قطر والولايات المتحدة وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

لذلك تركزت المباحثات على الحاجة لحلحلة الأزمة المستمرة وإنهاء المراوحة بين" لا سلام ولا حرب".

وكسر الجمود في المفاوضات بين إدارة ترامب وإيران والحاجة لخفض التصعيد، وتقديم الدعم الخليجي والدولي للوسيط الباكستاني لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأهمية التوصل إلى" اتفاق شامل" ينهي الحرب ويحقق سلاماً دائماً.

وسبق أن أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن في زيارات سابقة إلى واشنطن-على السيادة الوطنية-ولن تتهاون دولة قطر مع أي اختراق لسيادتها أو تهديد لأمنها الوطني".

ويؤكد الرئيس ترامب على" تضامن الولايات المتحدة" مع قطر، " الحليف الموثوق" والشريك الاستراتيجي الأساسي في المنطقة.

والواضح لم تبلور إدارة ترامب استراتيجية واضحة.

بتقديم وتمديد خمس مُهل.

وآخرها تمديد المهلة الأخيرة بلا سقف منذ الثامن من أبريل الماضي.

تخرقها مناوشات، آخرها خلال الأيام الماضية في جزيرة قشم وميناء بندر عباس قرب مضيق هرمز البالغ الأهمية لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

وتأكيد الرئيس ترامب ووزير الحرب ووزير الخارجية أن تلك المناوشات المتكررة لا تدخل ضمن العملية العسكرية التي تم الإعلان عن انتهائها.

والواضح أن هناك دعما كاملا لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

يسعى الرئيس ترامب وإدارته وكذلك إيران ودولنا الخليجية لتجنب العودة إلى التصعيد غير المدروس والخشية من عودة أجواء الحرب.

ما سيترتب عليه من تهديدات أمنية، وارتفاع أسعار النفط والطاقة وارتفاع أسعار الشحن والتأمينات وأسعار الوقود في الداخل الأمريكي والغضب العارم من الناخبين الأمريكيين بما فيهم داخل الحزب الجمهوري وانقسام جماعة MAGA- القاعدة الشعبية الموالية والداعمة للرئيس ترامب وحزبه.

نتيجة للفشل بفتح مضيق هرمز أمام حرية الملاحة.

ما ينعكس سلبا على تراجع شعبيته وحزبه وعلى فرص واحتفاظ الحزب الجمهوري بانتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك