روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

"كلنا أمام التكنولوجيا يافعون".. لماذا لا تقتصر الحماية الرقمية على الصغار؟

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

في غمرة الحديث المتصاعد عن حماية الأطفال من" وحش" التكنولوجيا، وتحديد سن أدنى لاستخدام المنصات، ساد اعتقاد ضمني بأن الشخص بمجرد تجاوزه سن الثامنة عشرة، يمتلك فجأة" درعاً واقية" تمنحه الحصانة من أخطار ...

ملخص مرصد
أكد خبير أمن معلومات أن الحماية الرقمية لا تقتصر على الأطفال، بل تشمل الكبار أيضاً بسبب تعرضهم لمخاطر مثل الاحتيال المالي والأخبار الزائفة. وأوضح أن الخوارزميات تهدد الجميع بغض النظر عن العمر، داعياً إلى محو أمية رقمية شاملة وتشريعات تحمي جميع الفئات. وحذر من أن الاعتماد على الحصانة الذاتية بعد سن 18 خطأ شائع يجب تصحيحه.
  • الكبار同样 معرضون للاحتيال المالي والأخبار الزائفة بحسب خبير أمن معلومات
  • الخوارزميات تهدد الجميع بغض النظر عن العمر بحسب الخبير
  • حماية الكبار من المخاطر الرقمية تتطلب توعية وتشريعات شاملة
من: خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية (غير محدد)

في غمرة الحديث المتصاعد عن حماية الأطفال من" وحش" التكنولوجيا، وتحديد سن أدنى لاستخدام المنصات، ساد اعتقاد ضمني بأن الشخص بمجرد تجاوزه سن الثامنة عشرة، يمتلك فجأة" درعاً واقية" تمنحه الحصانة من أخطار العالم الرقمي.

لكن الواقع الذي نعيشه اليوم يثبت عكس ذلك تماماً؛ ففي مواجهة الخوارزميات المعقدة وهجمات الهندسة الاجتماعية، يبدو أننا جميعاً، كباراً وصغاراً، نقف في خانة" اليافعين" أو المبتدئين.

اضافة اعلانلطالما ركزنا في خطاباتنا الإعلامية والتربوية على أن الخطر يكمن في" عدم نضج الطفل".

لكن، أليس الشخص البالغ هو الأكثر عرضة لعمليات الاحتيال المالي الممنهجة؟ أليس الكبار هم الوقود الحقيقي لانتشار الأخبار الزائفة (Fake News) التي تلعب على أوتار العاطفة والانحياز الفكري؟إن الحقيقة الصادمة هي أن التكنولوجيا تتطور بسرعة تفوق قدرة الدماغ البشري النامي والمكتمل على حد سواء.

فالخوارزميات المصممة لسرقة الانتباه لا تفرق بين طفل يتابع الرسوم المتحركة أو فيديوهات (قد تكون غير بريئة في بعض الحيان) أو ألعاب مصممة للإدمان الألكتروني، وبين طبيب أو مهندس يغرق في" دوامة التصفح" لساعات، مما يؤدي إلى تآكل الصحة النفسية والإنتاجية لدى الجميع.

التهديدات لا تستثني أحداًفي الفضاء الرقمي، تأخذ المخاطر أشكالاً تناسب كل فئة عمرية:الابتزاز والاختراق: إذا كان الطفل مهدداً بالتنمر، فالكبير مهدد باختراق بياناته البنكية وخصوصيته المهنية.

التضليل المعلوماتي: يمتلك الكبار قدرة أكبر على التأثير، ولذلك فإن استهدافهم بمعلومات مضللة يساهم في زعزعة الاستقرار المجتمعي والسياسي.

العزلة الاجتماعية: لم يعد" التوحد الرقمي" حكراً على اليافعين؛ فكم من بيوت امتلأت بأفراد بالغين يجلسون في غرفة واحدة، لكن كل واحد منهم يعيش في" فقاعة" رقمية منفصلة.

وهذا الأمر سمعته كثيراً من أولياء الأمور.

والأغرب ان سمعته من بعض الطلبة يشكون أولياء أمورهم! !!إن حصر" الحماية" في الأطفال فقط يجعل الكبار في حالة استرخاء دفاعي خطير.

نحن بحاجة إلى تغيير المقاربة ليكون الأمان الرقمي حقاً لجميع أفراد المجتمع وباعتقاد يجب أن يشمل ذلك:1.

محو الأمية الرقمية للجميع: يجب أن تستهدف برامج التوعية والتربية الإعلامية كبار السن والموظفين وأرباب الأسر، تماماً كما تستهدف طلبة المدارس.

2.

التشريعات الشاملة: القوانين التي تنظم الخصوصية وتكافح الجرائم الإلكترونية يجب أن تُصاغ برؤية تحمي" الإنسان" بغض النظر عن عمره.

3.

المناعة الذاتية: علينا أن نعترف بضعفنا البشري أمام ذكاء الآلة، وأن نتبنى إستراتيجيات – إن صح التعبير -" الديتول الرقمي" والتقنين الإرادي للاستخدام، ليس خوفاً من التكنولوجيا، بل احتراماً لعقولنا وحياتنا الاجتماعية وحياة من نحب.

ختاماً.

التكنولوجيا ليست مجرد أداة نتحكم فيها، بل هي بيئة نعيش بداخلها.

وكما لا يمكننا إطلاق شخص في بحر هائج لمجرد أنه" بالغ" دون تزويده بسترة نجاة، لا يمكننا ترك الكبار يواجهون أمواج العالم الرقمي دون حماية وتوعية مستمرة.

نحن جميعاً" يافعون" في حضرة الذكاء الاصطناعي وتدفق البيانات، والاعتراف بهذا الضعف المشترك هو الخطوة الأولى نحو مجتمع رقمي آمن للجميع.

*خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك