العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

إنزاغي.. كأس في اليد وتصفير في الهواء

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
3

يوم الجمعة، رفع سيموني إنزاغي كأس الملك، ولكن الجمهور لم يصفق ولكنه صفّر، وهذا التصفير في لحظة التتويج تحديداً يستحق أن نقف عنده طويلاً، لا لندين الجمهور، ولا لنبرّئ المدرب، بل لنفهم ما يجري خلف المشه...

ملخص مرصد
رفع سيموني إنزاغي كأس الملك يوم الجمعة، لكن الجمهور صفّر بدلاً من التصفيق، مما أثار جدلاً حول أسباب هذا التفاعل. يرى الكاتب أن الجمهور لا يرى سوى ما يظهر في الملعب، بينما النقد الموجه لإنزاغي يجب أن يكون أعمق، فالبساطة في كرة القدم قد تكون نضجاً لا فقراً تكتيكياً. كما أشار إلى أن مشكلة إنزاغي تكمن أحياناً في تأخر قراراته عند تغير المباراة، مما يصنع صورة سلبية في ذهن الجمهور.
  • رفع إنزاغي كأس الملك لكن الجمهور صفّر بدلاً من التصفيق
  • البساطة في كرة القدم قد تكون نضجاً لا فقراً تكتيكياً بحسب الكاتب
  • مشكلة إنزاغي تكمن في تأخر قراراته عند تغير المباراة أحياناً
من: سيموني إنزاغي

يوم الجمعة، رفع سيموني إنزاغي كأس الملك، ولكن الجمهور لم يصفق ولكنه صفّر، وهذا التصفير في لحظة التتويج تحديداً يستحق أن نقف عنده طويلاً، لا لندين الجمهور، ولا لنبرّئ المدرب، بل لنفهم ما يجري خلف المشهد كاملاً.

الجمهور محق في عاطفته، فهو لا يرى كل الزوايا، ولا يعلم ما يدور في غرفة الملابس، أو ما قاله الطاقم الطبي عن اللاعب الفلاني، وما رصده المحلل من تهديد تكتيكي في الفريق المنافس، وما فرضته ضغوط الجدول وتراكم المباريات، وحتى الإعلاميين المتخصصين، والمحللين الفنيين، واللاعبين السابقين؛ رغم خبرتهم يرون المباراة من زاوية ما ظهر في الملعب، وهذا لا يعني أن إنزاغي فوق النقد، ولكنه يعني أن النقد يجب أن يكون أذكى مما هو عليه، وهنا أصل إلى نقطة يتجاهلها كثيرون، وهي أن البساطة في كرة القدم ليست عيباً، فحين يختار مدرب أن يلعب بخطة واضحة، بلا تعقيد زائد، بلا أنظمة مركّبة فوق بعضها لا يكون ذلك دليلاً على محدودية فكره، ولكن ربما هو دليل على نضج تجربته.

أخطر ما يقع فيه النقد الرياضي أنه يساوي بين التعقيد والعبقرية، وبين البساطة والفقر التكتيكي.

زيدان كان “بسيطاً” في قراءة كثير من المباريات واللاعبين، وفاز بدوري الأبطال ثلاث مرات متتالية، والبساطة حين تكون واعية ومدروسة هي أعلى درجات التفكير، لا أدناها، ولكن (وهنا المفارقة الحقيقية في حالة إنزاغي) أن مشكلته ليست أنه يُبالغ في التفكير قبل المباراة، ولكن مشكلته أنه أحياناً يتأخر في القرار حين تتغير المباراة أمامه.

ليس overthinking بالمعنى الكلاسيكي، بل تمسّك بالخطة حين تستدعي اللحظة مرونة، وهذا التأخر حين يتكرر يصنع صورة في ذهن الجمهور أصعب من أي نتيجة.

ثمة منحنى في هذه القصة لا يجرؤ كثيرون على الاقتراب منه، وهي أن إنزاغي مدرسة، وفلسفة مختلفة في كرة القدم تختلف جوهرياً، عما اعتاد عليه الهلال وجمهوره على مدى سنوات، وهي ليست كرة الهلال التي صنعت وجداناً جماهيرياً حقيقياً، والسؤال الذي يجب أن يُطرح بصوت عالٍ من قرّر هذا التحول؟ ولماذا؟النتيجة واضحة أمامنا؛ فإنزاغي وُضع في موقف يصعب فيه الفوز جماهيرياً قبل أن تبدأ أي مباراة، وهذا ليس ذنبه وحده؛ بل من اتخذ قرار هذا التغيير.

في كرة القدم، من لا يملك الجمهور يظل دائماً تحت الضغط، حتى حين يرفع الكأس، وكأس الملك أصبح في يد إنزاغي، والدوري لا يزال في الأفق، فهل إن فعلها إنزاغي سيتحول التصفير الى تصفيق؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك