القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

العالم أمام نظامين اقتصاديين .. قمة ترامب والصين تكشف ملامح المرحلة المقبلة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
3

عندما يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في 14 مايو، لن تقتصر أهمية الزيارة على نتائجها السياسية والاقتصادية فقط، بل ستمتد إلى الرسائل الرمزية التي تحملها في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات الم...

ملخص مرصد
ستشهد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في 14 مايو الجاري مناقشات تتجاوز الدبلوماسية التقليدية، في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين. تأتي القمة في سياق انقسام النظام الاقتصادي العالمي إلى معسكرين متوازيين، أحدهما بقيادة واشنطن والآخر حول بكين، مع تركيز على التكنولوجيا وسلاسل التوريد. بحسب مراقبين، قد تسفر القمة عن اتفاقات رمزية دون تغيير جوهري في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
  • ترامب أول رئيس أمريكي يزور الصين منذ 2017 في 14 مايو الحالي
  • العالم يتجه نحو نظامين اقتصاديين متوازيين بقيادة واشنطن وبكين
  • القمة قد تنتج اتفاقات رمزية دون تغيير جوهري في العلاقات الاقتصادية
من: دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)، الصين أين: بكين، الصين

عندما يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في 14 مايو، لن تقتصر أهمية الزيارة على نتائجها السياسية والاقتصادية فقط، بل ستمتد إلى الرسائل الرمزية التي تحملها في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين.

وسيصبح ترامب أول رئيس أمريكي يزور الصين منذ ما يقرب من عقد، بعدما كان آخر رئيس أمريكي يزور بكين هو ترامب نفسه عام 2017، وهو ما يعكس حجم التراجع والتوتر الذي شهدته العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

قمة تتجاوز الدبلوماسية التقليديةلا تُعد هذه القمة مجرد لقاء دبلوماسي بروتوكولي، بل تأتي في ظل تحولات اقتصادية عالمية عميقة، مع اتجاه النظام الاقتصادي الدولي نحو الانقسام إلى معسكرين اقتصاديين متوازيين؛ أحدهما تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها، والآخر يتمحور حول الصين وشركائها.

ويرى محللون أن العالم يشهد ملامح «حرب باردة جديدة»، لكن بطابع اقتصادي وتكنولوجي، بعيدًا عن المواجهات العسكرية المباشرة، حيث تتمثل المنافسة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتمويل والشحن والتأمين وحتى المؤسسات المنظمة للتجارة العالمية.

نظامان اقتصاديان متوازيانويؤكد مراقبون أن أبرز ما شهدته العلاقات الأمريكية الصينية خلال العامين الماضيين لم يكن فرض الرسوم الجمركية أو العقوبات، بل بناء نظامين اقتصاديين منفصلين تدريجيًا، لكل منهما قواعده وبنيته التحتية ومنظومته القانونية الخاصة.

وأصبحت السيطرة على سلاسل التوريد والمحاور الاقتصادية العالمية عنصرًا حاسمًا في الصراع بين القوتين، متجاوزة بذلك مفاهيم السوق التقليدية.

حرب التكنولوجيا وسلاسل التوريدوتسعى واشنطن، من خلال القيود المفروضة على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة، إلى حرمان الصين من الوصول إلى البنية التحتية التكنولوجية التي تُعد أساسًا للقوة الاقتصادية والعسكرية المستقبلية.

كما وسّعت الولايات المتحدة ضغوطها لتشمل قطاعات الشحن والخدمات اللوجستية الصينية، في محاولة لتعزيز النفوذ المالي والتنظيمي الأمريكي عالميًا، بينما أصبح الوصول إلى السوق الأمريكية والتكنولوجيا الغربية مرتبطًا بشكل متزايد بالتحالفات السياسية والجيوسياسية.

في المقابل، ردّت بكين بفرض قيود على صادرات العناصر الأرضية النادرة، في خطوة أعادت التأكيد على أن الاعتماد الاقتصادي بين البلدين لا يزال متبادلًا.

سباق لتقليل الاعتماد المتبادلوتحوّل الصراع الأساسي بين واشنطن وبكين إلى سباق استراتيجي لتقليل الاعتماد المتبادل، حيث تسعى الصين إلى تقليص اعتمادها على التكنولوجيا والبرمجيات الغربية، بينما تحاول الولايات المتحدة الحد من اعتمادها على القدرات الصناعية الصينية وهيمنة بكين على معالجة العناصر الأرضية النادرة.

التجارة.

رسائل سياسية أكثر من اتفاقات اقتصاديةوفي هذا الإطار، تبدو المفاوضات التجارية ذات طابع سياسي ورمزي أكثر من كونها مفاوضات اقتصادية حقيقية.

ويدخل ترامب القمة وهو يسعى لتحقيق خفض ملموس في العجز التجاري مع الصين، إلا أن طبيعة الاقتصاد الصيني الحالية تجعل أي إعادة توازن شاملة أمرًا صعبًا في الوقت الراهن، خاصة مع تركيز بكين على تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.

وتشير التوقعات إلى أن القمة قد تسفر عن صفقات رمزية تشمل مشتريات صينية من الغاز الطبيعي والطائرات وفول الصويا، إلى جانب تهدئة مؤقتة في ملف الرسوم الجمركية، دون تغيير جوهري في الانقسام الاقتصادي القائم بين الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك