سجلت شركة الخليج للتدريب والتعليم تحولاً إيجابياً نحو الربحية خلال الربع الأول من عام 2026م، حيث حققت صافي ربح بلغ 2 مليون ريال، مقارنة بصافي خسارة قدرها 19 مليون ريال في الربع السابق (الربع الرابع 2025م)، في دلالة على تحسن الأداء التشغيلي متجاوزةً أثر المخصصات الائتمانية على نتائج الفترات السابقة.
أوضحت الشركة في بيان صحفي" أن هذا التحسن جاء مدعوماً بأداء المدارس، الذي واصل تسجيل نمو ملحوظ في أعداد الطلبة، ما سيكون له أثر في تعزيز استدامة الإيرادات وفرص النمو المستقبلي للشركة" وأكدت الشركة على" التزامها برفع كفاءة عملياتها التشغيلية وتحسين جودة الإيرادات".
و سجلت الشركة إيرادات بلغت 270 مليون ريال خلال الربع الحالي، رغم تأثر بعض القطاعات التشغيلية، حيث شهد قطاع مراكز الاتصال “سمارت لينك” انتهاء دورة عدد من العقود، بالإضافة إلى تراجع نشاط شركة “فرانكلين كوفي الإمارات” نتيجة الظروف الإقليمية الراهنة.
وبالمقارنة مع الربع المماثل من العام السابق فقد استقر صافي الربح عند مستوى 2 مليون ريال، إلا أن نتائج الفترة المقارنة من العام الماضي تضمنت إعادة عرض (Restatement) نتج عنها زيادة استثنائية بنحو 6 ملايين ريال، وذلك تماشياً مع معايير الاعتراف بالإيرادات المعتمدة من الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين (SOCPA) في قطاع المدارس، ما يؤكد أن الفارق يعود لمعالجات محاسبية فنية وليس تراجعاً في كفاءة الأداء التشغيلي للشركة.
وأكدت الخليج للتدريب في ختام بيانها على متانة مركزها المالي واستقرار تدفقاتها النقدية، مشيرةً إلى أن تقرير مراجع الحسابات صدر برأي غير معدل وخالٍ من أي تحفظات أو ملاحظات، بما يعكس التزام الشركة بأعلى معايير الشفافية والحوكمة والموثوقية تجاه مساهميها وكافة أصحاب المصلحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك