الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا قناة القاهرة الإخبارية - انتخابات الكونجرس.. معركة الخرائط الحاسمة | عرض تفصيلي مع رغدة منير قناة الجزيرة مباشر - Window from Russia | Moscow's Perspective on the Strait of Hormuz Crisis and the Most Dangerous S... الجزيرة نت - مونديال 2026.. الفيفا يعتذر للجماهير بعد خطأ غريب وكالة الأناضول - مجلس محافظي "الطاقة الذرية" يبحث تداعيات استهداف محطة إماراتية قناة الجزيرة مباشر - مصدر طبي: استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال بعد إطلاق النار على مركبة عائلته في الخليل
عامة

ملاجئ المناخ في إسبانيا قد تنقذ آلاف الأرواح فلماذا يتأخر باقي أوروبا؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

طوّرت إسبانيا واحدة من أكثر شبكات الملاجئ المناخية تقدما في العالم، في وقت أصبحت فيه موجات الحر الشديد أخطر الأخطار البيئية في عصرنا. وفي العام الماضي أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن سلسلة ...

ملخص مرصد
أطلقت إسبانيا شبكة متقدمة من الملاجئ المناخية لحماية المواطنين من موجات الحر الشديدة، بعد تسجيل أكثر من 150 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة في 2025. تعتمد هذه الشبكة على مبان حكومية عامة مثل المكتبات والمراكز الرياضية، وتستهدف الفئات الأكثر هشاشة. بينما تسعى أوروبا لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، تحذر خبيرة من أن الحرارة الشديدة تشكل خطرًا صحيًا يطال جميع الدول الأوروبية بدرجات متفاوتة.
  • إسبانيا طورت 400 ملجأ مناخي في برشلونة ضمن مبان عامة كالمكتبات والمراكز الرياضية
  • سجلت إسبانيا 150 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة في 2025، معظمها فوق سن 65 عاما
  • خبراء يحذرون من أن الحرارة الشديدة تشكل خطرًا صحيًا يطال جميع الدول الأوروبية
من: بيدرو سانشيز (رئيس الوزراء الإسباني)، مونتسه أغيلار (ضحية حرارة)، إلفيرا خيمينيث (باحثة) أين: إسبانيا (برشلونة، كتالونيا، إقليم الباسك، مرسية)، أوروبا (فنلندا، إيطاليا، فرنسا، البرتغال، المملكة المتحدة)

طوّرت إسبانيا واحدة من أكثر شبكات الملاجئ المناخية تقدما في العالم، في وقت أصبحت فيه موجات الحر الشديد أخطر الأخطار البيئية في عصرنا.

وفي العام الماضي أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن سلسلة من المباني الحكومية ستُستخدم لإتاحة ملاذ عام للمواطنين من موجات الحر المتزايدة شدة التي تعصف بالبلاد.

وتعتمد هذه الشبكة الوطنية على برامج كانت قد أطلقتها حكومات المناطق، من بينها كتالونيا وإقليم الباسك ومرسية؛ ففي برشلونة يوجد بالفعل 400 ملجأ مناخي داخل مبان عامة مثل المكتبات والمتاحف والمراكز الرياضية والمراكز التجارية.

وتوفّر هذه الفضاءات، المكيّفة في العادة والمجهزة بمقاعد ومياه مجانية، حماية للأشخاص الذين يفتقرون في منازلهم إلى الوسائل اللازمة للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، مثل المسنين والرضّع ومن يعانون مشكلات صحية قائمة.

لماذا انتشرت الملاجئ المناخية في إسبانياإسبانيا كثّفت جهودها في إنشاء الملاجئ المناخية بعد صيف العام الماضي القياسي، حين أدت موجة حر استمرت 16 يوما في أغسطس إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية قاتلة.

وسجّل البلد أكثر من 150.

000 وفاة مرتبطة بالحرارة في 2025، في ثاني أعلى حصيلة تُسجَّل على الإطلاق، وأكثر من 10.

000 من هذه الوفيات ارتبطت بالتعرّض المطوَّل لدرجات حرارة مرتفعة نسبيا، لها" آثار تراكمية حتى في غياب إنذارات من الحر"، على حد تحذير الخبراء.

وكانت وفاة مونتسه أغيلار، وهي عاملة نظافة شوارع تبلغ من العمر 51 عاما في برشلونة، واحدة من المآسي الكثيرة التي تصدّرت العناوين، بعدما انهارت في الشارع إثر نوبة عمل منهكة في حرارة بلغت 35 درجة بينما كانت المدينة في حالة تأهّب قصوى، قبل أن تفارق الحياة لاحقا بسبب مضاعفات مرتبطة بالحرارة.

وسرعان ما اندلعت احتجاجات، إذ خرج مئات من عمال النظافة في الشوارع ومواطنون قلقون للمطالبة بأن تبذل الحكومة مزيدا من الجهود لحماية العاملين في الهواء الطلق.

هل ستستثمر بقية أوروبا في الملاجئ المناخية؟لا تقتصر الوفيات المرتبطة بالحرارة على إسبانيا وحدها، فأوروبا من أسرع القارات احترارا في العالم، وتصل موجات الحرارة القصوى حتى إلى البلدان الشمالية المعروفة عادة بمناخها البارد.

فعلى سبيل المثال، شهدت فنلندا العام الماضي ثلاثة أسابيع متتالية من درجات حرارة بلغت 30 درجة، ما وضع المستشفيات تحت ضغط كبير ودفع حلبة تزلج على الجليد في الشمال إلى التحول مؤقتا إلى ملجأ مناخي.

كما اجتاحت موجات حر إيطاليا وفرنسا والبرتغال وحتى المملكة المتحدة، فيما عاشت أوروبا ثالث أكثر أعوامها حرارة في السجلات.

ووفقا لتقرير" لانست كاونت داون أوروبا" , سُجّلت نحو 62.

000 وفاة مرتبطة بالحرارة في أوروبا خلال 2024.

وتوضح إلفيرا خيمينيث، وهي طالبة دكتوراه في مركز أبحاث التحول الرقمي والحَوْكمة في الجامعة المفتوحة في كتالونيا (" UOC-DIGIT" (المصدر باللغة الإنجليزية))، في حديث إلى" يورونيوز إيرث": " إنه أخطر الأخطار البيئية، مع زيادات في عمليًا جميع المناطق الأوروبية التي دُرست".

وتضيف أن بلدان جنوب أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وفرنسا وكرواتيا وقبرص وسلوفينيا وقبرص ومالطا وصربيا تشهد أعلى زيادة في الوفيات، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى تدابير للتكيّف مثل الملاجئ المناخية.

وتدعو خيمينيث إلى إنشاء شبكة عالمية لمواجهة تزايد موجات الحر القصوى، محذّرة من أن الوفيات المرتبطة بالحرارة آخذة في الارتفاع أيضا، وإن بوتيرة" أبطأ ولكن ثابتة"، في بلدان وسط وشرق أوروبا مثل ألمانيا والنمسا والمجر وبلغاريا ورومانيا وإستونيا وليتوانيا.

وتقول: " في المحصّلة، تشكل الحرارة الشديدة قضية صحة عامة تمسّ جميع الدول الأوروبية بدرجات متفاوتة؛ وحتى تلك التي تبدو أقل إلحاحا ينبغي أن تغتنم الفرصة من أجل تخطيط أفضل".

لمن تُخصَّص الملاجئ المناخية، وما التحديات التي تواجهها؟رغم أن الملاجئ المناخية متاحة مجانا للجميع، يشدد الخبراء على ضرورة ضمان وصول الفئات الأكثر هشاشة إليها.

ووفقا لنظام مراقبة الوفيات اليومي في إسبانيا" MoMo"، كان معظم الـ 21.

700 شخص الذين توفوا لأسباب مرتبطة بالحرارة بين 2015 و2023 فوق سن 65 عاما.

وتوضح خيمينيث أن" الهشاشة تنشأ من تراكب عوامل متعدّدة، من السنّ والحالة الصحية المسبقة إلى جودة السكن وظروف العمل والدخل، ولذلك فهي تتوزع بشكل غير متكافئ".

وترى أن على البلديات ألا ترسم خرائط التعرّض للحرارة فحسب، بل أن تأخذ في الاعتبار مؤشرات الهشاشة الأوسع هذه، من خلال دمج البيانات لتحديد المناطق ذات الأولوية ووضع الملاجئ حيث تشتد الحاجة إليها.

كما يشكّل ضمان فتح الملاجئ المناخية خلال فترات الذروة، والحفاظ على حدّ أدنى من معايير الراحة، وإبلاغ الجمهور بطرق" شاملة" تحديات لا بد من التعامل معها، ولا يقتصر الأمر في ذلك على الحكومات وحدها.

وتقول خيمينيث: " رغم أن السلطات أساسية في تحديد الاحتياجات واختيار المواقع وتخصيص الموارد وإدارة التشغيل، فإن الحَوْكمة الفعّالة تعتمد أيضا على التعاون مع مجموعات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والشركات المحلية لتمديد ساعات العمل، وتحسين الوصول إلى المعلومات، وتعزيز قدرة تحمّل مستدامة ومتجذّرة محليا".

وتخلص إلى أن" التحدي النهائي يتمثل في تحويل الملاجئ المناخية من تدابير طارئة قصيرة الأمد إلى فضاءات حضرية دائمة وشاملة ومتعددة الوظائف، تحمي الناس من الحرارة القصوى وتُحسّن في الوقت نفسه جودة الحياة اليومية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك