وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

ما لا نشعر به… يُديرنا

كل العرب
كل العرب منذ 3 أسابيع
3

ما لا نشعر به… يُديرنا ????️ ما لا نشعر به… يُديرنا بقلم: رانية مرجية في هذا العالم الذي يرفع صوته كي لا يسمع ارتباكه، نمشي— خفيفين في الخارج، مثقلين بما لم نقله بعد. نُتقن الوصول، ونضلّ الطريق إلينا....

ملخص مرصد
يتناول المقال أهمية الوعي بالمشاعر الداخلية التي نهملها رغم تأثيرها العميق. يبرز الكاتب أن التماسك الزائف قد يكون هروباً، وأن الذكاء العاطفي يكمن في مواجهة المشاعر لا قمعها. كما يسلط الضوء على تأثير كلمات بسيطة مثل 'أراك' في إعادة ترتيب الداخل، مشدداً على أن المشاعر دليل وليست عبئاً.
  • التماسك الزائف قد يكون هروباً من مواجهة المشاعر الداخلية.
  • كلمات بسيطة مثل 'أراك' قد تعيد ترتيب الداخل بعمق.
  • المشاعر دليل وليست عبئاً، ويجب مواجهتها لا قمعها.
من: رانية مرجية (الكاتبة)

ما لا نشعر به… يُديرنا ????️ ما لا نشعر به… يُديرنا بقلم: رانية مرجية في هذا العالم الذي يرفع صوته كي لا يسمع ارتباكه، نمشي— خفيفين في الخارج، مثقلين بما لم نقله بعد.

نُتقن الوصول، ونضلّ الطريق إلينا.

نلمّع أيامنا كما تُلمَّع الواجهات، كلّ شيء يبدو مكتملًا… إلّا ذلك الصدع الصغير الذي لا يراه أحد، ويعرفنا أكثر ممّا نعرف أنفسنا.

يا قلب… كم مرّة طرقتني بصوتٍ لا يُسمَع، فأجبتك بمزيدٍ من الانشغال؟ كنت أظنّ النجاة في أن أتماسك، ولم أفهم أنّ التماسك أحيانًا ليس سوى هروبٍ مهذّب.

الذكاء العاطفي ليس أن تُخفي ما تشعر، بل أن تحتمل رؤيته.

أن ترى غضبك نافذةً انفتحت فجأة، لا حريقًا يجب إخماده.

وأن تفهم أنّ كلّ انفعال جملة ناقصة، تنتظر شجاعتك كي تكتمل.

أن تمسك خوفك كما يمسك العابر حقيبته في المطر— لا ليمنع البلل، بل ليعترف أنّ الطريق ليس آمنًا… ومع ذلك يمضي.

في العمل… نؤدّي أدوارنا بإتقان، ونترك ذواتنا خلف الباب.

ثم يحدث—نادرًا— أن ينظر إليك أحدهم دون وظيفة، دون تقييم، ويقول: "أراك.

" لا أكثر.

لكن هذه الكلمة تعيد ترتيبك من الداخل، كأنك تذكّرت اسمك الحقيقي.

في الحب… لا تنقذنا الكلمات، بل تلك المسافة الدقيقة التي نؤجّل فيها أحكامنا.

أن تفهم الصمت كاعترافٍ لم يكتمل، وأن تُبطئ قلبك كي لا يكسر قلبًا آخر.

وفي طفلٍ يبكي… ليست المشكلة في الصوت، بل في المعنى الذي لم يولد بعد.

فإن أسكتناه تعلّم أن يختبئ، وإن أصغينا إليه تعلّم أن يكون له صوت.

يا أيّها الإنسان… أقسى ما فيك ليس ضعفك، بل خوفك من أن تصدّقه.

أن تجلس مع نفسك دون رواية تنقذك، دون بطولة صغيرة، دون تلك النسخة التي صنعتها كي تُحب.

المشاعر لا تأتي لتُربكك، بل لتدلّك.

وكلّ ما رفضته فيك لن يختفي، بل سيعود— بصوتٍ أعلى، ووجهٍ أشدّ قسوة، كأنه يقول: "لن تعبر… إلّا إذا مررت بي.

" وفي النهاية… لن يُقاس حضورك بما سيطرت عليه، بل بما فهمته قبل أن تُسيطر.

لن تبقى منك قوّتك، ولا صلابتك، بل تلك اللحظات التي لم تحاول فيها أن تبدو أفضل… بل أن تكون صادقًا بما يكفي لتُرى.

فالذكاء العاطفي ليس مهارة تُضاف، ولا رفاهية نتعلّمها، بل خسارة صغيرة تحدث في الداخل حين نتوقّف عن الهروب.

وحينها فقط… نكتشف أنّ ما كنّا نخشاه لم يكن الشعور، بل أن نعيش كلّ هذا العمر… دون أن نشعر.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.

me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.

ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.

me/alarabemergency.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك