لم يهدأ عاملون في القطاع السياحي على قرارات من وزير السياحة عماد حجازين اعتبروا أنها تسير عكس تيار الإصلاح الذي يحتاجه القطاع، خاصة مع تأثر من يعملون فيه بتبعات الحروب الإقليمية، وما زاد حدية الأمر هو إلغاء الوزير لممثلي المكاتب السياحية في الاتحاد الأوروبي ودول أوروبا، كما وصل" جفرا نيوز"، الأمر الذي زاد من صعوبة الأمر.
وتتكرر مطالبات من جهات عدة بضرورة خروج وزير السياحة إلى الميدان، وترتيب لقاءات مع العاملين في القطاعات السياحية؛ للنظر إلى أحوالهم ومطالبهم، خاصة وأن بيانات عدة صدرت من ممثلي قطاعات ومنهم أصحاب الفنادق في البترا، الذي أكدوا أن الإجراءات الحكومية لمعالجة السياحة في المدينة ما هي إلا حبر على ورق، وهو ما أكده رئيس سلطة إقليم البترا التنموي السياحي م.
عدنان السواعير بأن الوضع في البترا صعب؛ لأن المدينة تعتمد كليًا على السياح القادمين من الخارج.
ويرى البعض من الأوساط السياحية أن الوزير حجازين لا يتابع الملفات العالقة منذ فترة؛ إذ كان التعويل عليه كبيرًا بفترة ما على اعتبار أنه مطلع على واقع الحال في القطاع السياحي، وكيف تأثر بالأزمات والحروب، وفقد المئات وظائفهم بسبب غياب الحلول، حيث أصبح الوزير على حد وصف البعض يخرج بقرارات عشوائية لا تناسب احتياجات القطاع السياحي الذي ينزف، وفيها تضييق على مكاتب سياحية اعتبرت أن السياحة باتت تسير نحو طريق مظلم مجهول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك