قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

من المنشورات السرية إلى المنصات الرقمية.. كيف صنعت الإخوان تاريخا من الروايات المزيفة لتوجيه الرأى العام لصالحها؟ الجماعة تروج أكاذيب للدفاع عن نفسها بعد اغتيال النقراشى ومحاولة قتل عبد الناصر وسقوط ح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

على مدار تاريخ طويل من العمل السياسي والتنظيمي، ارتبطت جماعة الإخوان ببناء خطاب مواز خلال فترات الأزمات السياسية والأمنية، قائم على تقديم روايات بديلة للأحداث، كثيرا ما اتُهمت بأنها مجتزأة أو غير مكتم...

ملخص مرصد
اعتمدت جماعة الإخوان منذ تأسيسها عام 1928 على إنتاج روايات بديلة للأحداث السياسية والأمنية بهدف توجيه الرأي العام لصالحها، بدءاً من المنشورات السرية وصولاً إلى المنصات الرقمية. استخدمت الجماعة خطاباً مزدوجاً بين التعبئة الداخلية والخارجية، كما في أزمة حلها عام 1948 أو حادثة المنشية 1954، حيث نفت تورطها رغم أدلة رسمية. توسعت استراتيجية الروايات المزيفة بعد ثورة 2011، مستفيدة من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى تحريضي وبناء رأي عام مواز للرواية الرسمية.
  • جماعة الإخوان تعتمد روايات بديلة للأحداث منذ تأسيسها عام 1928
  • استخدمت الجماعة خطاباً مزدوجاً في أزماتها مثل حلها 1948 وحادثة المنشية 1954
  • توسعت استراتيجية الروايات المزيفة بعد 2011 عبر منصات التواصل الاجتماعي
من: جماعة الإخوان المسلمين أين: مصر

على مدار تاريخ طويل من العمل السياسي والتنظيمي، ارتبطت جماعة الإخوان ببناء خطاب مواز خلال فترات الأزمات السياسية والأمنية، قائم على تقديم روايات بديلة للأحداث، كثيرا ما اتُهمت بأنها مجتزأة أو غير مكتملة، بهدف إعادة تشكيل الإدراك العام وتوجيه الرأي العام نحو مسارات تخدم مصالح التنظيم السياسية والتنظيمية.

منذ تأسيس الجماعة عام 1928 على يد حسن البنا، اعتمد التنظيم على منظومة اتصال داخلية وخارجية مكنته من الحفاظ على حضوره وتأثيره في أوقات الصدام مع الدولة، وهي استراتيجية تطورت بمرور الزمن من المنشورات الورقية والخلايا التنظيمية المغلقة إلى شبكات إعلامية عابرة للحدود ومنصات رقمية حديثة.

وتشير مراجعات تاريخية لمسار الجماعة إلى أنها مرت بسلسلة أزمات سياسية ممتدة منذ الأربعينيات وحتى ما بعد عام 2013، وكانت في كل مرحلة تسعى إلى إنتاج سردية موازية للأحداث بما يضمن بقاء الحشد والتماسك التنظيمي.

وخلال أزمة حل الإخوان في عام 1948، عقب اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي، واجهت الجماعة واحدة من أكبر أزماتها، حيث عملت على تقديم رواية تعتبر نفسها ضحية للاستهداف السياسي، رغم اتهامات رسمية بوجود جناح سري مسلح تورط في أعمال عنف، وهي واحدة من أولى المحطات التي كشفت استخدام التنظيم لخطاب مزدوج بين التعبئة الداخلية والخطاب العلني.

وتكرر المشهد بصورة أكثر وضوحا بعد حادث المنشية عام 1954، حين خرجت اعترافات من داخل الإخوان بتورطها في محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فيما سعى التنظيم إلى نفي المسؤولية وتقديم روايات مضادة، في وقت كانت فيه الدولة تعلن امتلاكها أدلة على التخطيط والتنفيذ، ما رسخ نمط" الرواية البديلة" كأداة سياسية مستمرة.

وفي أعقاب أحداث يناير 2011، توسع اعتماد الجماعة على الإعلام الرقمي بصورة غير مسبوقة، مستفيدة من منصات التواصل الاجتماعي في إعادة بناء حضورها الجماهيري وصناعة محتوى تعبوي سريع الانتشار، وهو ما بلغ ذروته خلال فترة حكمها وبعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.

الرئيس الراحل جمال عبدالناصروتشير وقائع ما بعد 30 يونيو 2013 إلى اعتماد التنظيم على قنوات إعلامية خارجية ومنصات غير رسمية لنقل رواياته بشأن الأحداث الداخلية، مع التركيز على تضخيم الوقائع أو اجتزائها من سياقها الكامل، في محاولة لبناء رأي عام مواز للرواية الرسمية، سواء داخل مصر أو خارجها.

كما لعبت المنصات الرقمية دورا محوريا في نشر الوسوم المنظمة والحملات الإلكترونية التحريضية ضد مصر، وهي آلية رصدتها دراسات أكاديمية حول استخدام التنظيمات السياسية للشبكات الاجتماعية في توجيه النقاش العام وصناعة الاتجاهات الرقمية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك، ما حدث عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في 2013، حيث ظهرت مئات الحسابات والمنصات التي بثت محتوى مكثفا ومقاطع مجتزأة وشهادات غير مكتملة، في إطار معركة إعلامية هدفت إلى التأثير على الرأي العام الدولي والمحلي، بالتوازي مع تحركات سياسية وإعلامية خارجية، من بينها اجتزاء تصريحات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن منظومة السكك الحديدية، كما وثقت السنوات التالية استمرار نمط الاعتماد على الإعلام الخارجي والمنصات العابرة للحدود في التعامل مع الأزمات الكبرى.

استراتيجية" الرواية البديلة" التي تبناها التنظيم لم تكن مجرد رد فعل سياسي، بل جزءا من بنية تنظيمية تعتمد على الحفاظ على التماسك الداخلي، وإبقاء قواعدها في حالة تعبئة مستمرة، عبر صناعة سرديات تفسر الأحداث وفق رؤية التنظيم، حتى وإن افتقدت التفاصيل أو السياقات الكاملة.

ومع تطور أدوات الاتصال الحديثة، باتت وسائل التواصل الاجتماعي تمثل الساحة الأهم لجماعة الإخوان، حيث أصبح من الممكن خلال دقائق خلق موجات رأي عام موازية، ونشر روايات بديلة تتجاوز الحدود الجغرافية والإعلام التقليدي، وهو ما جعل معركة المعلومات جزءا أساسيا من أي أزمة سياسية معاصرة، مما يجعل مواجهة الروايات المضللة أو الناقصة تتطلب سرعة في تداول المعلومات الدقيقة، ورفع الوعي المجتمعي بأساليب التلاعب بالمحتوى، خاصة في ظل بيئة رقمية تسمح بانتشار واسع للمعلومات غير المكتملة أو الموجهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك