العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

إنشاء قيادة أمريكية جديدة لعمليات اعتراض ناقلات النفط في المياه الدولية (صور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
2

أنشأ خفر السواحل الأمريكي قيادة جديدة للمهام الخاصة للإشراف على “قواته المتخصصة القابلة للنشر”، نظرا للدور المحوري الذي أدته في تصعيد العمليات الأمريكية الرامية إلى استهداف السفن المدنية في المياه الد...

ملخص مرصد
أعلن خفر السواحل الأمريكي إنشاء قيادة جديدة لعمليات اعتراض ناقلات النفط المدنية في المياه الدولية منذ أواخر 2025، مستهدفًا سفنًا فنزويلية وروسية وإيرانية. بحسب تقرير (ميليتاري ووتش)، أثار توسع العمليات الأمريكية جدلًا قانونيًا دوليًا، في ظل تحذيرات روسية (بحسب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف) من نوايا أمريكية للسيطرة على طرق إمداد الطاقة العالمية. في 7 يناير 2026، استولت البحرية الأمريكية على ناقلة نفط فنزويلية بعد ملاحقتها 14 يومًا ضمن حملة اقتصادية ضد البلاد.
  • إنشاء قيادة أمريكية جديدة لعمليات اعتراض ناقلات النفط المدنية في المياه الدولية منذ أكتوبر 2025
  • استهداف سفن مدنية فنزويلية وروسية وإيرانية بموجب قانون أمريكي مثير للجدل
  • تحذير روسي من نوايا أمريكية للسيطرة على طرق إمداد الطاقة العالمية
من: خفر السواحل الأمريكي، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أين: المياه الدولية (المحيط الأطلسي، المحيط الهندي)

أنشأ خفر السواحل الأمريكي قيادة جديدة للمهام الخاصة للإشراف على “قواته المتخصصة القابلة للنشر”، نظرا للدور المحوري الذي أدته في تصعيد العمليات الأمريكية الرامية إلى استهداف السفن المدنية في المياه الدولية منذ أواخر عام 2025.

وبحسب تقرير نشره موقع “ميليتاري ووتش” الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية، يحق لأفراد خفر السواحل، بموجب القانون الأمريكي، الصعود إلى السفن، ومصادرة البضائع، وإجراء الاعتقالات، على الرغم من قلة الأسس القانونية التي تخولهم القيام بذلك في المياه الدولية، الأمر الذي جعل عملياتهم مثيرة للجدل على الصعيد الدولي؛ حيث استهدفت مؤخرا سفنا مدنية فنزويلية، وناقلات نفط مرتبطة بروسيا في المحيط الأطلسي، وناقلات نفط مدنية إيرانية تحمل النفط للتصدير في المحيط الهندي.

في فبراير 2026، حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن القوات المسلحة الأمريكية تواصل توسيع وجودها على طول طرق إمداد الطاقة الرئيسية، في إطار حملة حذر منها المحللون لأكثر من عقد من الزمن، ويبدو أنها تهدف إلى نشر القوات لفرض حصار بحري على خصوم الكتلة الغربية.

وقال لافروف: يبدو أن هدف الولايات المتحدة -وهو الهيمنة على الاقتصاد العالمي- يتحقق باستخدام عدد كبير من الإجراءات القسرية التي تتعارض مع المنافسة العادلة.

حرب أمريكية ضد ناقلات النفط في أعالي البحاروأضاف وزير الخارجية الروسي: القيادة الأمريكية تريد السيطرة على جميع طرق تزويد الدول الرائدة في العالم وجميع القارات بموارد الطاقة؛ إنها حرب تشن ضد ناقلات النفط في أعالي البحار.

وفي 7 يناير 2026، استولت قوات البحرية الأمريكية وخفر السواحل على ناقلة النفط “مارينيرا” في المحيط الأطلسي، بعد مطاردة استمرت لأكثر من 14 يوما، وذلك في إطار حملة لمنع صادرات الطاقة الفنزويلية بهدف تعزيز الحرب الاقتصادية ضد البلاد.

واستمرت الهجمات الأمريكية على سفن أخرى تحمل النفط الفنزويلي خلال الأسابيع التالية؛ حيث استولت على سفينتين سابقتين تنقلان النفط الفنزويلي للتصدير، بما في ذلك الاستيلاء على ناقلة النفط “سنتشريز” التابعة لشركة “فساتاو تيجانا” الصينية لتجارة النفط.

تدريبات أمريكية واسعة النطاقتزامنت هذه العمليات مع بدء سلاح مشاة البحرية الأمريكية تدريبات واسعة النطاق لعمليات استيلاء مماثلة تستهدف السفن المدنية في المياه الدولية.

كما انخرطت دول أخرى من الكتلة الغربية في عمليات مماثلة، حيث نشرت فرنسا في 22 يناير قوات للاستيلاء على ناقلة نفط روسية في المياه الدولية بين إسبانيا والمغرب، بحسب “ميليتاري ووتش”.

وفي مقال سابق، أكد موقع “ذا ناشيونال إنترست” الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدير العالم بمنطق القرن التاسع عشر المبني على سرقة أراضي الآخرين والاستيلاء على مواردها.

ترامب يريد الاستيلاء على النفطوبحسب المقال الذي كتبه مايكل شيفر نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق لشؤون شرق آسيا، فإن" ترامب هدد -في غضون بضعة أشهر فقط- بالاستيلاء على جزيرة جرينلاند الخاضعة للسيادة الدنماركية، ونفذ غارة عسكرية ضد فنزويلا، ونقل رئيسها إلى نيويورك لمحاكمته، وتعامل مع حقول النفط الفنزويلية باعتبارها غنائم الحرب؛ والآن أطلق حربا ضد إيران معلنا “استهداف تفكيك البرنامج النووي والصاروخي الإيراني وإسقاط نظامها”.

وأضاف: يصف أنصار ترامب مواقفه بـ" القوة"، بينما يرى منتقدوه أنه" متهور"؛ ويغفل الطرفان أن هذه التحركات تعكس رؤيته لعالم لم يعد له وجود؛ حيث يتبنى مواقف الجيوسياسيين في القرن الـ19، من حيث السيطرة على الأراضي، والوقود الأحفوري، والفساد، والهيمنة العسكرية القسرية على الخصوم، والاستيلاء على النفط، وقمع قدرات أي نظام يرى أنه" معاد"؛ وكلها إجراءات تصلح لقرن آخر، وليس القرن الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك