عربدة الصهيونازية الجديدة بقيادة نتنياهو في غزة ولبنان تجري بكل أسف أمام عالم غربي يتردد في إدانتها على جرائم حرب الإبادة الجماعية، وإن فعل ذلك فإنه يكتفي بالشجب الخجول!والمؤسف أن الغرب استمر في تجاهله المتعمد، على ما يبدو، لجرائم نتنياهو البشعة والتي لم يسلم منها أحد في غزة ولبنان، مكتفيًا كما أسلفت بالشجب الخجول، والناعم ربما، خوفًا من الكيان المحتل أو إطلاق دعوات بإحلال السلام متناسين الوضع الواضح وضوح الشمس بأن العدو الصهيوني لم ولن يستجيب لقرارات الأمم المتحدة والتي لم ينفذ منها قرارًا واحدًا منذ بداية صدورها خلال العقود الماضية، بل استمر في عدوانه الغاشم والذي لم يسلم منه أحد.
والمخجل أيضًا أن الأمم المتحدة المفترض أن تدين بل وتوقف هذه الجرائم المستمرة طوال العامين الماضيين تقف مشلولة بفعل ترددها في الوقوف بصرامة أمام الوحشية الصهيونية، والتي ذهب ضحيتها حتى الآن نحو نصف مليون فلسطيني، وآلاف اللبنانيين الأبرياء الذين لم يعبأ بقتلهم أحد في العالم الغربي.
لعل الحل الوحيد الذي يبدو في الأفق هو إعادة هيكلة منظمة الأمم المتحدة وكل مؤسساتها، وذلك لن يتم سوى بإعادة كتابة ميثاقها المشلول في الوقت الحاضر، وإنهاء سيطرة القوى العالمية الخمس والتي تشلّ أداء مجلس الأمن بفعل حق الفيتو الممنوح للقوى الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
عالم الغد ينبغي أن يحقق العدالة لكل دول وشعوب العالم ووقف النفاق من هذه القوى، بما يتناسب مع مواقفها بما يتعلق بمصالحها.
وبغير ذلك لن يتحقق لعالمنا العدل ويسوده السلام الذي ننتظره منذ أمد وليس بالقريب على ما يبدو!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك